البيان/رويترز: قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون ناقشا بواعث القلق حول ما وصفه بــ"التدخل الأجنبي المتزايد" في ليبيا و"اتفقا على الحاجة الماسة لوقف التصعيد".

وذكرت قوات شرق ليبيا التي يقودها خليفة حفتر يوم الأربعاء إنها تتراجع من جميع جبهات القتال في طرابلس، مما يثير تساؤلات حول مدى قدرتها على مواصلة هجوم استمر عاما بهدف السيطرة على العاصمة.

ويأتي قرار الانسحاب بعد سلسلة من الانتكاسات التي منيت بها والتي تسلط الضوء على تغير موازين القوى في الصراع منذ تدخل تركيا في يناير لمساعدة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة على صد هجوم حفتر.

وقال مصدر عسكري في قوات حفتر إنها استكملت في طرابلس انسحابا تدريجيا من جبهة صلاح الدين القتالية، وهي إحدى الساحات الرئيسية للقتال في العاصمة. وقال المتحدث باسم حكومة الوفاق مصطفى المجعي إن قواته تنتظر دخول صلاح الدين لكن قوات حفتر لا تزال في بعض الأحياء الأخرى.

 

وتعرضت المناطق السكنية والمستشفيات وغيرها من البنى التحتية المدنية في طرابلس لقصف متكرر لعدة شهور.