البيان/فرانس برس: قتل 11 مدنياً على الأقل السبت، بينهم أم مع أطفالها الستّة، جراء غارات سورية وروسية على محافظة إدلب في شمال غرب سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن قصف جوي لقوات النظام على قرية دير شرقي القريبة من مدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي السبت، ما تسبّب بمقتل سبعة مدنيين هم امراة وستة من أطفالها، عمر أصغرهم أربع سنوات وأكبرهم لم يتجاوز 18 عاماً.واستهدف القصف منزلهم المؤلف من طابق واحد، وفق المرصد.

كما قتل أربعة مدنيين آخرين بغارات روسية على مناطق عدة في ريف إدلب الجنوبي، بحسب المصدر.ومنذ نهاية أبريل، تتعرض مناطق في إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة لقصف شبه يومي من قبل النظام وحليفه الروسي، تسبب بمقتل أكثر من 850 مدنياً، وفق المرصد.وجاءت حصيلة قتلى السبت غداة مقتل 17 مدنياً، 15 منهم جراء غارات روسية استهدفت تجمعاً للنازحين في المنطقة ذاتها، طبقا للمصدر.

ومنطقة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق روسي تركي منذ سبتمبر 2018، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.