سر الماسونية الأكبر

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
Share
Share
سر الماسونية الأكبر
سر الماسونية الأكبر


 

لعل الراوي أخبرك كما أخبرني منذ نعومة أظفاري – وليته سكت – بذلك «السر العظيم الذي لم يختلف حوله اثنان» أن الماسونية خرجت من رحمٍ يهودية. لكنني لما كبرت وتسنَّى لي البحث في أصولها ومصادرها أدركت أن الراوي الذي أراد أن يُبَصِّرني أعماني عن الحقيقة حيناً من الدهر. لكنني ألتمس له العذر؛ فقد اعتمد في حكايته مراجع عربية تعاني من عجز ظاهر يمكن إيجاز مظاهره في ما يلي:

أولاً: لم يطلع كثيرون ممن كتبوا عن الماسونية بالعربية على المصادر الأصلية التي كُتبت بلغات غير العربية. ولو تيسر لهؤلاء الرجوع إلى المصادر الأجنبية لوجدوا الحضور الأقوى للرأي القائل بنسبتها إلى أصول نصرانية رومية على وجه التحديد. لكن الواقع هو أن هذا الرأي يُتجاوَز دون تحقيق. فعلى سبيل المثال يذكر الدكتور محمد عبد الله عنان في كتابه «تاريخ الجمعيات السرية» اثني عشر قولاً في نشأة الماسونية نقلاً عن «ألبرت تشِرتْشوارد» Albert Churchward. وهذه الأقوال التي لا تكاد تخلو منها المراجع العربية تعزو نشأة الماسونية إلى أحد هؤلاء:

1 - البطاركة (آباء الكنيسة).

2 - أسرار الوثنيين.

3 - هيكل سليمان.

4 - الصليبيين.

5 - فرسان المعبد (أو الهيكل).

6 - جمعية الصناع الرومانية.

7 - عمال البناء في العصور الوسطى.

8 - إخوة الصليب الوردي.

9 - أوليفر كرومويل.

10 - الأمير «تشارلز ستيوارت» الذي أنشأها لأغراض سياسية.

11 - السير «كريستوفر رِن» عندما بنى كنيسة (كاتدرائية) القديس بولس.

12 - الدكتور «ديزاغليه» وأصدقاؤه في سنة 1717م[1].

وكل هذه الأقوال تشير إلى مصدر «رومي» أو «نصراني» باستثناء «أسرار الوثنيين» و «هيكل سليمان»؛ فهذان القولان يُعنَيان بالارتباط العقدي لا النشأة السياسية: فالأول يعيدها إلى «أسرار» الباطنية، والآخر يربطها بالهيكل الذي له مكانته ليس عند اليهود فحسب، بل عند الروم كذلك باعتباره الموطن الأول لفرسان الهيكل. فلِم أغفل كُتابُنا عشرة أقوال وتعلقوا بقولٍ غير صريح دون تعليق؟

ثانياً: لم يفرق كثير من الكتاب بين الماسونية كعقيدة وبين الماسونية كتنظيم سياسي: فالماسونية كعقيدة تُعَد امتداداً للباطنية الوثنية، وهو ما يقر به أتباعها قبل خصومها؛ لذا تجد الكتَّاب الذين لم يفرقوا بين العقيدة والتنظيم يتخبطون في نسبتها، فينسبها بعضهم إلى باطنية «فيثاغورس» وينسبها آخرون إلى «أسرار» الفراعنة أو إلى «القبالاه»، وهي كلها تعبيرات شتى عن أصولها الباطنية التي مرت بأطوار عديدة. أما الماسونية كتنظيم سياسي – وهي المقصودة عند الإطلاق – فهي رومية كاثوليكيـة. لكن موافقـة عقائد الماسونية ورموزها للقبالاه اليهودية الباطنية جعلت كثيراً من الباحثين يجزم بيهوديتها. وهو خلط بين أصل المعتقد وبين ما تطور عنه. ومن اطلع على طلاسم السحرة في بلاد المسلمين – فضلاً عن غيرها – وجد فيها مثل هذه الرموز، فهل صاروا بذلك يهوداً؟

ثالثاً: من أسباب ضعف الكتابات العربية حول الماسونية أن خطرها لم يُلمَس إلا متأخراً عندما حاول الغرب إسقاط الخلافة الإسلامية؛ وكان ممن أعانهم على ذلك «جمعية الاتحاد والترقي» الماسونية ورموزها من يهود الدونمة الباطنيين. ومع أن الماسونية ظهرت كتنظيم سياسي سري قبل هذه الأحداث بمئتي عام تقريباً إلا أنها اختُزلَت في هذه المرحلة، كما نُسِب زعماء الغرب النصارى إلى اليهودية رغم أنوفهم حتى تستقيم النشأة اليهودية للماسونية.

إن درجات الماسونية كما نعرفها اليوم – باستثناء الدرجات الدنيا – نشأت كردِّ فعل من قِبَل الكاثوليك اليسوعيين في فرنسا على الثورة الإنجليزية المجيدة (1688م) التي تخلصت من النفوذ الكاثوليكي وألجأت الملك «جيمس الثاني» إلى فرنسا. فكانت الماسونية أداةً لاستعادة النفـوذ الكاثوليكـي لا لنشر اليهودية. يقول «جون بلانشارد» في كتابه «ماسونية الطقس الأسكتلندي مصورةً»: «... جيمس الثاني، البابوي الصُّراح، حكم ثلاثة أعوام كمستبد ضعيف؛ ثم رمى الصولجان في نهر «التيمز» وفرَّ من عرشه وشعبه إلى العاهل الفرنسي «الابن الأكبر للكنيسة الكاثوليكية». ظرفاءُ الفرنسيين يدعونه «الساذج الذي خسر ثلاث ممالك من أجل قداس». أصبح هذا الستيوارتي الضعيف – مثل أخيه تشارلز – ماسونياً؛ أقام قاعدته في كلية «كليرمونت» اليسوعية. ولفترة من الزمن خطط لاستعادة عرشه لكنه مات بعد تخلِّيه عن العرش بثلاثة عشر عاماً في قصر «سانت جرمان» عام 1701م»[2].

وهذه العـلاقة أقرَّ بها «ألبرت ماكي» مع حرصـه الشديد – كما يتضح في كتاباته – على نفي هذه «التهمة» عن عقيدته الماسونية، وهو ما جعل «جيم مارس» يصف إقراره بالملتف «convoluted». يقول «ماكي» في موسوعته: «كلية كليرمونت: كلية يسوعية في باريس أقام بها «جيمس الثاني» بعد فراره من إنجلترا عام 1688م حتى انتقاله إلى «سانت جرمان». وأثناء مقامه هناك يقال بأنه حاول تأسيس نظام ماسوني هدفه إعادة أسرة ستيوارت لعرش إنجلترا. ولا تزال آثار هذا النظام الذي حاوله موجودة في كثير من الدرجات العليا [الماسونية]»[3].

كما يَنقُل عن «لينينج» - الذي يستشهد به كثيراً جداً - قوله: «بعد فراره [أي «جيمس الثاني»] إلى فرنسا وأثناء إقامته في كلية كليرمونت اليسوعية لفق أتباعه – ومنهم اليسوعيون – درجات [ماسونية] معيَّنة بغرض تنفيذ رؤاهم السياسية»[4]. ويقول في موضع آخر محاولاً نفي العلاقة بين الماسونية واليسوعية: «مع أنه لم تكن لليسوعية يد في بناء الماسونية الأصيلة إلا أنه لا يمكن إنكار أن ثمة أسباباً تدعو إلى التصديق بأنهم كانوا حريصين على اختراع بعض الدرجات والأنظمة التي قُصِد منها دفع مصالحهم. ولكن حيثما مَسُّوا المؤسسة [الماسونية] تركوا آثار أفعى. لقد حاولوا تحويل إنسانيتها وتسامحها إلى كيد سياسي وتعصب ديني. من هنا يُعتقَد أن لهم علاقة بتلك الدرجات التي كانت تهدف إلى مساعدة أسرة ستيوارت المنفية في جهودها لاستعادة العرش الإنجليزي لاعتقادهم أن ذلك سيضمن إعادة الدين الرومي الكاثوليكي في إنجلترا»[5].

وحتى لا أُتَّهم بالانتقائية سأذكر رواية «فندل» في كتابه «تاريخ الماسونية» (ترجمة «ليون» ص 209)، التي وصفها «ماكي» بقوله: «رواية رزينة ومحايدة جداً حول ظهور هذه الماسونية الستيوارتية». يقول «فندل»: «منذ جلاء آل ستيوارت من إنجلترا عام 1688م، استمرت تحالفات سرية بين روما واسكتلندا [آل ستيوارت] ... لعب اليسوعيون دوراً مهماً جداً في هذه المؤتمرات. ولاعتبارهم إعادة تنصيب آل ستيوارت وتوسيع نفوذ الكنيسة الرومية شيئاً واحداً، حاولوا حينئذٍ جَعْل جمعية الماسون خاضعة لأغراضهم»[6].

والنقول في علاقة أسرة ستيوارت بالماسونية وعلاقة الماسونية باليسوعية كثيرة، لكنني أود أن أكون أكثر دقة فأثبت أن الدرجات الماسونية العليا على وجه الخصوص هي من صنع اليسوعيين فضلاً عن مجرد العلاقة بينهما. يقول الماسوني من الدرجة 33 «ألبرت ماكوي»: (درجات هذا الطقس [الأسكتلندي] في أغلبها بسطٌ للنظام الذي اخترعه «رامزي»)[7]. علماً بأن «الطقس الأسكتلندي» هو عمدة التنظيم الماسوني. أما «رامزي» مخترع هذا الطقس فكان - على حد تعبير المؤرخ «ريبولد» - «أداة لليسوعيين»[8].

يؤيد هذا ما أقر به «ألبرت ماكي» من أن «رامزي» اعتنق الكاثوليكية على يد الكاثوليكي الرومي «فينيلون» كبير أساقفة «كامبري»، وأنه قُلِّد درجة «فارس» في «تنظيم القديس إليعازر الأورشليمي»[9]، بعدها أصبح معلماً خاصاً ومؤدِّباً لاثنين من أحفاد الملك المنفي «جيمس الثاني»! ثم قال – أعني «ماكي» –: «من غير المستبعَد أن يكون [رامزي] قد أُشرب حب التأمل الباطني ثم طوَّره باعتباره مخترع الدرجات الماسونية ومؤسـس أحد طقوسـها... ما من أحد لعب دوراً في تاريخ الماسونية في القرن الثامن عشر يفوق دور الفارس «رامزي». وتأثير أرائه وتعاليمه لا يزال يُلمَس في الدرجات العليا التي تبنتها الطقوس العديدة التي تقسَّم إليها الماسونية الآن... [كان] متعلقاً تعلقاً وثيقاً بأسرة ستيوارت المنفية... في ما يتعلق بتأثير جهود «رامزي» على الماسونية، أعتقد أنه لا يمكن للعقول النزيهة أن يكون لها رأيان[10].

كان عميل اليسوعية «رامزي» يَعُد الماسونية استمراراً لتراث فرسان الهيكل الصليبيين، وهو ما صرَّح به كثير من الكُتَّاب الأعلام. فـ «نِستا وِبستر» - على سبيل المثال - تنقل في كتابها «الجماعات السرية» عن الماسوني «بارون تشودي» قوله: «إن الأصل الصليبي للماسونية هو ما يُدرَّس رسمياً في المحافل [الماسونية]؛ حيث يُعلَّم المرشح لدخول التنظيم أن العديد من الفرسان الذين كانوا قد خرجوا لإنقاذ البقاع المقدسة في فلسطين من أيدي المسلمين «شكلوا اتحاداً تحت اسم البنائين الأحرار [الماسون] مشيرين بهذا إلى أن رغبتهم الأساسية كانت إعادةَ بناء هيكل سليمان»[11].

كما يذكر الماسوني «ماكي» في موسوعته أنه «كان ثمة بين الماسونية والحملات الصليبية علاقة أكثر حميمية مما يُتصوَّر عادة»[12]. وهذا إقرار غير مباشر بأن الماسونية ارتبطت بالرومية الصليبية وليس اليهودية كما هو الشائع في الأوساط العربية والإسلامية.

إن من كبار الماسونية من أقر صراحة بما بينتُه من علاقة الماسونية باليسوعية وأن الأخيرة هي التي اخترعت – على الأقل – الدرجات العليا في الماسونية وأقامتها على أساس من عقيدة فرسان الهيكل البعلية؛ سواء كان السند بين الماسونية والهيكلية (عقيدة فرسان الهيكل) متصلاً أم منقطعاً. وسأذكر مثالين لهؤلاء:

أحدهما: «نيكولاس دي بونيفيل». تقول «الموسوعة الماسونية» مُعرِّفة به: «مؤرخ وأديب ولد في «إفرو» بفرنسا في الثالث عشر من مارس عام 1760م، كتب كتاباً نشر في 1788م بعنوان «اليسوعيون المطرودون من الماسونية وخنجرهم المكسور من قِبَل الماسون»... نظريتُه حول الماسونية هي أن اليسوعيين أدخلوا في الدرجات الماسونية تاريخ وحياة وموت فرسان الهيكل وعقيدة الانتقام لجريمة تدميرهم السياسية والدينية، وأنهم فرضوا على أربع من الدرجات [الماسونية] العليا نذور جماعتهم الأربعة»[13].

وهذا الذي ذهب إليه «نيكولاس دي بونيفيل» يفسر قول «تشارلز هِكثورن» في كتابه «الجمعيات السرية في كل العصور والأقطار»: «إن هناك تماثلاً كبيراً بين الدرجات الماسونية واليسوعية»[14]. وقوله: «إن بعض من كتب حول الماسونية يرى أن هذه الطقوس [الماسونية] ذاتُ أصل يسوعي؛ فالحِرمان من المعادن يرمز إلى نذر الفقر، وكشف الصدر والركبة يُقصد منه منع قبول النساء، والمشي على كعب الحذاء يذكِّر المريدَ بأن إغناطيوس لويولا [مؤسس اليسوعية] بدأ حَجَّه هكذا بقدم مصاب»[15].

أما الشاهد الآخر فالعلاَّمة الماسوني «جوهان يواقيم كريستوف بود» الذي يصفه «ماكي» بقوله: «... واحد من أبرز الماسون في زمنه... أسهم للماسونية بإسهامات قيمة كثيرة، منها: أنه ترجم من الفرنسية كتابَ «بونيفيل» الشهيرَ «اليسوعيون المطرودون من الماسونية وخنجرهم المكسور من قِبَل الماسون» الذي يحوي مقارنة للماسونية الأسكتلندية بهيكلية [عقيدة فرسان الهيكل] القرن الرابع عشر... التحق عام 1790م بتنظيم الـ «إلوميناتي» وحصل على أعلى الدرجات في مرتبتها الثانية، وفي مؤتمر «فيلهِلْراسباد» انتصر لآراء «وايسهاوبت». لم يكن أحد في زمنه أكثرَ تضلعاً منه في تاريخ الماسونية أو حاز مكتبة أكثر قيمة أو شمولاً من مكتبته. ولم يكن أحد أكثرَ اجتهاداً في زيادة حصيلته من علوم الماسونية ولا أكثر حرصاً منه على الإفادة من أكثر مصادر العلم نُدرة؛ لذا فقد كان دائماً يتمتع بمكانة رفيعة بين علماء الماسونية في ألمانيا».

وبعد أن كال له «ماكي» كل هذا المديح والإطراء حتى جعله فريد عصره أضاف قائلاً: «كانت نظريته التي تبناها حول أصل الماسونية... أن التنظيم [الماسوني] اختُرع من قِبَل اليسوعيين في القرن السابع عشر كوسيلة لإعادة الكنيسة الرومية في إنجلترا، ودثروها لتحقيق أغراضهم بدثار الهيكلية [عقيدة فرسان الهيكل][16].

إن هذه الحقيقة المريرة التي حُجبَت عنَّا ثلاثة قرون أشار إليها «جيمس بارتون» عام 1854م في كتابه «حياة هوريس جريلي» حين قال: «لا يزال من العجائز والرجال والنساء في أنحاء البلاد [أمريكا] من سيخبرك بنبرة المتجهم أنك إن تتبعت الماسونية بكل تنظيماتها إلى أن تصل إلى الرئيس الأعلى للماسونية العالمية ستكتشف حينها أن ذلك الشخصَ المرعبَ وزعيمَ جمعية يسوع [اليسوعية][17] هما الشخص نفسه!»[18].

هنا يمكن لنا أن نقول ما قاله «بلانشارد»: «وهكذا ثبت أن أُولَى الدرجات العليا في الماسونية هي من اختراع اليسوعيين الفرنسيين و «أدواتهم». وهذا يفسر كيف أن البابوية قادرة في الحال على حظر محفلٍ ما والسماح له... فالماسونية على حق ما سعت إلى تتويج البابا، لكنها على خطأ إن تدخلت نذورُ الكتمان في الاعترافات الكنسية»[19].

إن أعظم أسرار الماسونية الذي يراد لنا ألا نعلمه هو أن الماسونية مؤسسة كاثوليكية تعمل لصالح الكنيسة البابوية الرومية بينما تُخفي هذه الحقيقة تحت ستار اليهودية والبروتوكولات.


 


[1] راجع - مثلاً -: حسين عمر حمادة. الأدبيات الماسونية (دمشق: دار الوثائق، 1415هـ/1995م)، ص 32.

[2] Blanchard, John. Scotch Rite Masonry Illustrated (Kessinger Publishing, 2002), vol. I, p. 60.
 
[3] Mackey, Albert. Encyclopedia of Freemasonry, p. 169.
 
[4] Mackey, Albert. Encyclopedia of Freemasonry, p. 759.
 
[5] Mackey, Albert. Encyclopedia of Freemasonry, p. 382.
 
[6] Mackey, Albert. Encyclopedia of Freemasonry, p. 759.
 
[7] Macoy, Albert, General History, Cyclopedia, & Dictionary of Freemasonry (New York: Masonic Publishing Company, 1872) p. 343.
 
[8] Rebold, Emmanuel. A General History of Free-masonry in Europe (American masonic publishing association, 1868), p. 161.

[9] تشير موسوعة «ويكيبيديا» إلى أن هذا التنظيم «أنشئ كتنظيم عسكري صليبي مقره فرنسا من أجل حماية الحجيج» وهذا يؤكد الربط بين الماسونية وفرسان الحروب الصليبية. انظر:WikipediaAndrew Michael Ramsay” <http://en.wikipedia.org/wiki/Andrew_Michael_Ramsay>.

[10] Mackey, Albert. Encyclopedia of Freemasonry, p. 628.
 
[11] Webster, Nesta. Secret Societies and Subversive Movements, p. 154.
 
[12] Mackey, Albert. Encyclopedia of Freemasonry (Philadelphia: Moss & Company, 1874), p. 198.
 
[13] Mackey, Albert. Encyclopedia of Freemasonry, p. 122.
 
[14] Heckethorn, Charles W. The Secret Societies of All Ages & Countries (London: George Redway, 1897), vol. I, p. 285.
 
[15] Heckethorn, Charles W. The Secret Societies of All Ages & Countries, vol. II, p. 21.
 
[16] Mackey, Albert. Encyclopedia of Freemasonry, p. 120-121.

[17] زعيم اليسوعية الحالي المعروف بـ«البابا الأسود» هو الإسباني «أدولفو نيكولاس».

[18] Parton, J. The Life of Horace Greeley (New York: Mason Brothers, 1855), p. 102.
 
[19] Blanchard, John. Scotch Rite Masonry Illustrated, vol. I, p. 61.
 
 


التعليقات

علي
12/28/2013 2:20:12 AM

الله اكبر تحيا الجزائر

12
حسن على
9/2/2013 2:30:45 AM

الماسونيه هى ماالا اعمل شيطانيه وهدفه الاساسى هو خروج المسيح الدجال وهى ماالا تعاون الشياطن مع المسيح الدجال وانه يعيش على الارض من3000عام لكى يقول و يقنع العالم للدجول معه الى العالم الجديدولكن الماسونيه يهوديه

11
badi gasmi
8/23/2013 8:36:43 PM

الماسونية اكبر خطر على الامة هدفها اخراج دجال المسيح

10
ايمار
7/29/2013 7:10:53 AM

سيادتكم معرفتكم عن الماسونيه من القرائه وهذا هو مايريدون ان تعلموه فقط ولاكن ماخفا كان اشر الاسم خارج من الماثون

9
said alsiyabi
7/28/2013 11:55:10 PM

سواء كانت من أصل يهوديه أو شيء آخر يجب علينا أن نكون مدركين بجميع أخطارها ومكائدها فهم أعداء للمسلمين لا غير ففي النهايه المعرفه بأسرار العدو تقينا من شره اللهم أحفظنا من الزلات ومن مكائدهم إلى يوم الحساب

8
غانية شطاب
4/13/2013 10:41:14 PM

الماسونية أو البناؤون معناها الحرفي هي "البناؤون" (بالإنكليزية: Freemasons أي "البناؤون الأحرار"). هي عبارة عن منظمة أخوية عالمية يتشارك أفرادها عقائد وأفكار واحدة فيما يخص الأخلاق الميتافيزيقيا وتفسير الكون والحياة والإيمان بخالق إلهي. تتصف هذه المنظمة بالسرية والغموض وبالذات في شعائرها في بدايات تأسيسها مما جعلها محط كثير من الأخبار، لذلك يتهم البعض الماسونية بأنها "من محاربي الفكر الديني" و"ناشري الفكر العلماني".و لكن الأسس الحقيقية لهذه المنظمة يجب البحث عنها ،و الحقيقة أنها تبقى منظمة يهودية أصلية في مما تحمله من معاني

7
محمدالفضلي
3/27/2013 6:38:59 PM

ﻣﺮﻛﺰ اﻟﺘﻨﻮﻳﺮ اﻹﺳﻼﻣﻲ . ﺟﺮﻳﺪة ﺻﻮت ﺑﻠﺪي . ردود أﻓﻌﺎل اﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻫﺪاﻣﺔ وأﺑﺮزﻫﺎ اﻟﺒﻬﺎﺋﻴﺔ واﻟﻘﺎدﻳﺎﻧﻴﺔ !! دﻳﻨﻴﺔ أو ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ زورا ﺑﺎﻻﻧﺘﻤﺎء ﻟﻬﺎ أو ﺣﻀﻮر اﺣﺘﻔﺎﻻﺗﻬﺎ. وﻣﻦ ﻣﺜﻴﻼﺗﻬﺎ ﺣﺮﻛﺎت ﺗﻔﺮﻋﺎﺗﻬﺎ أﻧﺪﻳﺔ اﻟﺮوﺗﺎري واﻟﻠﻴﻮﻧﺰ اﻟﺘﻲ ﻳﺘﺒﺎﻫﻰ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ ﻳﻨﺴﺒﻮن أﻧﻔﺴﻬﻢ ﻟﻤﺮاﻛﺰ ﺣﺮﻛﺔ ﺗﺸﻜﻞ أداة ﺑﻴﺪ اﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ واﻻﺳﺘﻌﻤﺎر وﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ اﻟﻮﺣﻴﺪة. ﻓﻤﻦ ﻫﻨﺎك ﻋﺸﺮات اﻟﻤﺤﺎﻓﻞ وﻟﻜﻞ واﺣﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﻧﻈﺎﻣﻪ ورؤﺳﺎؤه و ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻪ ! و اﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ﺑﺎﻟﺨﺮوج ﻋﻦ اﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ واﻻﻧﺤﺮاف ﻋﻦ ﻣﺒﺎدﺋﻬﺎ . ﻓﻔﻲ ﻟﺒﻨﺎن وﺣﺪه وﻫﻮ ﺑﻠﺪ ﺻﻐﻴﺮ اﻟﻨﻈﻢ ﻣﺤﺎﻓﻠﻬﺎ أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أن ﺗﻌﺪ. وﻫﻲ ﻣﺘﺼﺎرﻋﺔ . وﻛﻞ ﻣﺤﻔﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻳﺘﻬﻢ ﻏﻴﺮه و ﻟﻴﺴﺖ اﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﺤﺎرﺑﺘﻬﺎ وإﻧﻤﺎ ﺣﺮﻛﺔ ﻣﺸﺘﺘﺔ ﻣﺘﻌﺪدة ﻟﺘﻘﺼﻴﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﺟﻬﺎدﻫﻢ ﻣﻦ إﻋﻼء راﻳﺔ اﻹﻳﻤﺎن وﺣﻔﻆ اﻷﻣﻢ واﻷوﻃﺎن واﻟﻤﻘﺪﺳﺎت. ﻣﺎ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﻣﻦ اﻟﺸﻌﺎرات اﻟﺒﺮاﻗﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺠﺪ ﻓﻴﻬﺎ اﻟﻀﻌﻔﺎء ﺳﺒﻴﻼ ﻟﻠﻬﺮوب وﻣﺒﺮرا ﻗﻮﻣﻴﻪ ﻓﻬﻲ أﻣﻤﻴﻪ ﻋﺎﻟﻤﻴﻪ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺣﻴﺪ اﻟﻌﺎﻟﻢ وﺳﻼم ﻋﺎﻟﻤﻲ وﻟﻐﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ إﻟﻰ ﻓﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺘﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻋﻮن ﻓﻮق اﻷدﻳﺎن وﻫﻰ ﻋﻘﻴﺪة اﻟﻌﻘﺎﺋﺪ ﻻ ﺗﻌﺘﺮف ﺑﻮﻃﻨﻴﻪ وﻻ اﻟﻌﻤﻞ ﺗﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺎن ﻫﻮ أﻋﻈﻤﻬﺎ ! اﻟﻌﺪم. ﻓﺎﻟﻤﻬﻨﺪس ﻟﻴﺲ ﺳﻮى ﺑﺎن ﻣﻦ ﻣﻮاد ﻣﺘﻮﻓﺮة. وﻗﻮﻟﻬﻢ اﻷﻋﻈﻢ ﻳﻔﻴﺪ وﻛﺄن اﻟﻜﻮن اﻷﻋﻈﻢ ! و ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ إﻧﻜﺎر واﺿﺢ ﻟﺨﻠﻖ اﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ اﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺎت ﻣﻦ ﻛﺬﻟﻚ اﻟﻤﺎﺳﻮن ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮن ﻟﻠﺨﺎﻟﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﻌﺒﻴﺮا ﻏﺎﻣﻀﺎ ﻫﻮ: ﻣﻬﻨﺪس ﻓﻲ اﻟﺠﻨﺔ ..! ﺑﻜﻰ ﺣﺘﻰ ﺗﻮرﻣﺖ ﻋﻴﻨﻴﻪ .. ﻧﺪم ﻋﻠﻰ ﺧﺮاب اﻟﻬﻴﻜﻞ ..! ﺳﻤﻊ آدم وﻗﻊ أﻗﺪام اﻟﺮب ﻋﻠﻰ أﺳﺎس ذﻟﻚ ﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ أوﺻﺎف ﺑﺸﺮﻳﻪ ﻛﻘﻮﻟﻬﻢ ﻣﺜﻼً: ﻓﻜﻤﺎ اﻟﻴﻬﻮد ﻓﻲ ﺗﻮراﺗﻬﻢ اﻟﻤﺤﺮﻓﺔ ﻳﻘﻮﻟﻮن ﺑﺎﻻﺗﺤﺎد ﺑﻴﻦ اﻟﻠﻪ واﻹﻧﺴﺎن . ﻓﻴﻌﻄﻮن واﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ اﻟﻤﻨﻬﺞ اﻟﻴﻬﻮدي ﻓﻲ اﻟﺤﻂ ﻣﻦ ﺷﺄن اﻟﺨﺎﻟﻖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ وﺗﻌﺎﻟﻰ . أﻳﺪﻳﻬﻢ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮوﻧﻪ ﻛﻲ ﻳﺮﻳﺪون ..! واﻟﻨﺎﻓﺬﻳﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص ﻛﻲ ﻳﺘﻮﺟﻬﻮا إﻟﻴﻪ ﺑﺈﺷﺒﺎع ﻫﺬه اﻷﻫﻮاء ﻓﻴﺼﺒﺢ رﻫﻴﻨﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﻤﺎده واﻟﺸﻬﻮات واﻷﻫﻮاء ﻳﻜﺸﻒ اﻟﺜﻐﺮات وﻧﻘﺎط اﻟﻀﻌﻒ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻣﺆﺳﺴﻪ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن اﻟﻨﻔﺎذ إﻟﻴﻬﺎ . أو ﻓﻲ ﻧﺸﺮ اﻟﻔﺴﺎد ﻓﻲ اﻷرض ، ﻷن إﺷﺎﻋﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ، و إﻋﺎدة ﺑﻨﺎء ﻫﻴﻜﻞ ﺳﻠﻴﻤﺎن . أو ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﻔﻮذ ﻟﻬﻢ ﻓﻲ أﻳﺔ ﺣﻜﻮﻣﻪ أو اﻟﻬﺎﻣﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﻌﻮن ﻋﺒﺮﻫﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ أﻫﺪاﻓﻬﻢ ﺳﻮاء ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﻣﻤﻠﻜﺘﻬﻢ اﻟﻤﺰﻋﻮﻣﻪ ﻓﻲ ﻫﺬا ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﺟﺎء ﻋﻨﺪ ﺣﻜﻤﺎء ﺻﻬﻴﻮن ﻋﻦ اﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻣﻦ اﻷدوات ﺑﻞ ﻫﻲ ﻣﻦ وﺣﻴﻨﺎ ! ﻣﻄﺎﻣﻌﻬﻢ اﻟﻤﺆﻗﺘﺔ وﻻ ﻳﺪرﻛﻮن أﻳﻀﺎ ﺣﺘﻰ أن ﻣﺸﺎرﻳﻌﻬﻢ ذاﺗﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺻﻨﻌﻬﻢ ﻳﺪرﻛﻮن اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ اﻟﻘﺮﻳﺒﺔ . وﻓﻲ ﻣﺸﺎرﻳﻌﻬﻢ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻬﺘﻤﻮن إﻻ ﺑﻤﺎ ﻳﺮﺿﻲ وﻣﺎ ﻫﻮ ﻫﺪف ﻛﻞ ﻋﻤﻞ ﻣﻦ أﻋﻤﺎﻟﻨﺎ. أﻣﺎ اﻟﻐﻮﻳﻴﻢ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻻ ﻳﻔﻬﻤﻮن ﺷﻴﺌﺎ ﺣﺘﻰ وﻻ اﻟﻄﺒﻴﻌﻲ أن ﻧﻘﻮد ﻧﺤﻦ وﺣﺪﻧﺎ اﻷﻋﻤﺎل اﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ، ﻷﻧﻨﺎ وﺣﺪﻧﺎ ﻧﻌﻠﻢ أﻳﻦ ذاﻫﺒﻮن ﻳﻘﻮل ﺣﻜﻤﺎء ﺻﻬﻴﻮن ﻓﻲ اﻟﺒﺮﺗﻮﻛﻮل اﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ ﻣﻦ ﺑﺮوﺗﻮﻛﻮﻻﺗﻬﻢ: أﻧﻪ ﻣﻦ ﺗﻜﻮن اﻟﻤﺎﺳﻮﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻠﺔ اﻷﻗﻨﻌﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺘﺮ ﻣﺨﻄﻄﺎﺗﻬﻢ وراءﻫﺎ. وﻳﺼﻞ ﺑﻬﻢ اﻟﻤﺴﺘﻮى ﻟﻠﻘﻮل : ) اﻟﻐﻮﻳﻴﻢ ﻫﻢ ﺣﻴﻮاﻧﺎت ﺑﺼﻮرة ﺑﺸﺮ ( أرادوا أن اﻟﻠﻪ اﻟﻤﺨﺘﺎر وأن ﻣﺎ ﺳﻮاﻫﻢ ) ﻏﻮﻳﻴﻢ (. أي أﻏﺒﻴﺎء ﺿﺎﻟﻴﻦ ﻳﻮﺟﻬﻮﻧﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺸﺎؤون وأﻫﺪاﻓﻬﺎ . وﻟﻌﻞ ذﻟﻚ ﻷن اﻟﻴﻬﻮد اﻟﺬﻳﻦ ﺣﺎرﺑﻮا اﻷﻧﺒﻴﺎء واﻟﺮﺳﻞ . وﻇﻨﻮا أﻧﻬﻢ ﺷﻌﺐ وﻳﻈﻬﺮون اﻟﺤﻴﺮة ﻓﻲ أﻣﺮ ﻫﺬه اﻟﺤﺮﻛﺔ .. اﻟﺘﻲ اﻋﺘﻤﺪت اﻟﺴﺮﻳﺔ ﻓﻲ إﺧﻔﺎء ﺣﻘﻴﻘﺘﻬﺎ اﻟﻤﺴﺘﻤﻊ . وﻣﺎ أن ﺗﺬﻛﺮ ﺣﺘﻰ ﺗﺮى اﻟﺠﻠﺴﺎء ﻳﺒﺪءون ﺑﺘﻌﺪاد ﻣﺆاﻣﺮاﺗﻬﺎ وﻣﻜﺎﺋﺪﻫﺎ . ا

6
أبو محمد الجزائري
8/30/2011 6:17:23 AM

جزاك الله خيرا على إضافتك أخي عبد الرحمن، لكن كما هو مذكور في الرابط، فإن مسألة انتماء البابا بيوس التاسع إلى الماسونية أمر مختلف فيه و الأظهر أنه كان عضوا فيها قبل وصوله إلى درجة الباباوية ثم طرد بعد ذلك(أو استقال؟)، كما أنه من الباباوات الذين عقدوا مجمعات العقيدة للتأكيد على تكفير الماسون و هذا ثابت عليه. فنعم، قد يستعمل كبراء الكنيسة التقية لكنهم في تلك الأزمنة كانت لديهم من القوة و التبجح ما يجعلهم يصرحون بعقائدهم في مسائل أكثر حرجا من هذه، كموقفهم من النازية في عهد بيوس الثالث عشر أو موقفهم من بعض اليقينيات العلمية التي تخالف معتقدهم. على كل، يبقى أن كاتب المقال المشكور على جهده و إضافاته لم يتطرق لهذه المعطيات التي لا يمكن إغفالها في إثبات أو نفي صلة الماسون بالنصارى و ربما الرأي الأقرب للصواب هو قول بعض النصارى المتشددين كجماعة Sedevacantists الذين يرون من أن الباباوات المتأخرين متآمرون ضد النصرانية لصالح اليهود أو الماسون أو لهما معا.

5
عبدالرحمن
8/29/2011 3:18:53 PM

أظن الموضوع يستحق البحث، فمعلوماتنا حول أصول الماسونية جاءت من مراجع غير محققة، وقد توسع الكاتب في هذا الموضوع في كتابه (اليسوعية). ولعل ما ذكره الأخ أبو محمد الجزائري أعلاه من محاربة الكاثوليكية للماسونية هو من باب التقية عندهم، فمن المعلوم أن بعض الباباوات كانوا أنفسهم من الماسون، منهم على سبيل المثال البابا بيوس التاسع: http://freemasonry.bcy.ca/biography/pius_ix/freemason.html

4
أبو محمد الجزائري
5/13/2011 9:44:38 PM

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته، من اطلاعي على المواقع الكاثوليكية الفرنسية أستطيع أن أجزم أن الكاثوليك من أشد الناس عداءا للماسون حتى أصبحت محاربتهم هنا في فرنسا شبه حكر عليهم خاصة ذوو الإتجاهات اليمينية أو الرافضين للسياسات المميعة للفاتيكان منذ الستينات. فأظن أن الكاتب أغفل ثلاثة أمور مهمة جدا: - أن بابا الكاثوليك كلمنت الثاني عشر كفّر المنتمين إلى الماسون منذ سنة 1738 و كرر هذا التكفير العديد من الباباوات منذ ذلك الحين و مازالوا، و من آخر هذه القوانين العدائية للماسون قانون مجمع العقيدة لسنة 1983. - أن اليهود هم الوحيدون الذين يمتلكون محافل خاصة بهم و هي محافل البناي بريت ذات التأثير الكبير على الماسونية العالمية، كما أنه رغم كون الماسون أهم المهندسين لنشر العلمانية في العالم إلا أن محفل البناي بريت صهيوني و مدافع عن دولة اليهود الدينية. - أن نفوذ الماسون قَوِي جنبا إلى جنبا مع الضعف العقدي للكنيسة الكاثوليكية، بل اتهم الكاثوليك المحافظون الماسون بأنهم من كان وراء إصلاحات مجمع الفاتيكان الثاني في الستينات التي أعدمت ما بقي من هويتهم الدينية كإجبارية القداس باللغة اللاتينية و ميعت مواقفها من مخالفيها كحذف الدعاء بالهداية لليهود (حتى لا يجرحوا مشاعرهم!!!) و إلغاء تكفير الماسون "الصريح". الله أعلم بالصواب, فهناك حقا اتجاهات باطنية و تآمرية عند الكاثوليك لكن أهم معركة أمامهم الآن هي معركة البقاء!

3

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
 

الأولى 1 2 الأخيرة