هامان بين التوراة والقرآن

هامان بين التوراة والقرآن

ومن أشهر ما اعترض به المستشرقون على قصة موسى - عليه السلام - في القرآن الكريم، دعواهم أن «هامان» لم يكن معاصراً لفرعون، بل لم يكن من قوم فرعون أصلاً؛ وإنما كان وزيراً في البلاط الفارسي في عهد الملك أحَشْوِيرُوش
الإصلاح بين الدعاة

الإصلاح بين الدعاة

ومن أعظم شعب الإصلاح: الإصلاح بين العلماء والدعاة والجماعات والتجمّعات الإسلامية؛ لأن الفساد المترتب على تهاجرهم وتدابرهم له آثار متعدية على الدعوة والدعاة؛ ولذا كان التواصي بإصلاح ذات البين وقطع مادة النزاع والتدابر من الأوليات المهمة التي ينبغي إشاعتها وترسيخها في الأوساط العلمية والدعوية
الرحمة.. خط دعوي أصــيل

الرحمة.. خط دعوي أصــيل

فالرحمة قيمة عليا ومعلم أصيل في دين الإسلام، فنجدها في صفات المولى الجليل وأفعاله كما نجدها في صفات الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذلك نجدها في تشريعات الإسلام كلها وفيما أمر الله به عباده بحيث تكون الرحمة الصفة الأبرز التي تحتوي في داخلها أو تهيمن على بقية الصفات الأخرى،
السنن الإلهية والمسـتقبـل

السنن الإلهية والمسـتقبـل

فليس بغريب شغف الناس بالمستقبل وعلومه، بل هو مطلب لا يخالف فيه عاقل، وتزداد أهميته للأمم التي تنشد تغيير مواقعها المتأخرة، والتقدم نحو الموضع الطبيعي الذي أراده الله لها. وقد خالط علمَ المستقبل شيء من الخرافات والكهانات والتخرصات التي أخرجته
أَخَوان نصـيران

أَخَوان نصـيران

فتأمل واقع الأمة الإسلامية، وسرِّح طرفك أنَّى شئت في المشرق أو في المغرب؛ وستقف على ألوان من الآلام والمآسي والجراحات، وأصناف من الأثقال والاحتياجات التي يعجز القلم عن وصفها والإحاطة بأبعادها وآثارها.
الإسلاميون والموقــــف مــن الدستور في مصر

الإسلاميون والموقــــف مــن الدستور في مصر

وهذه الخلافات العلمية على ما يحصل فيها من أخطاء وتجاوزات وانحرافات، لا تسلم منها أي قضية فكرية تثار في الشأن العام، فما بالك بقضية ساخنة وحيوية مثل هذه القضية، إلا أن لمثل هذا الخلاف فائدة كبيرة للتيار الإسلامي
«ليظهره على الدين كله»

«ليظهره على الدين كله»

إن أغلب النصارى – كعادتهم – لا يترددون في القول بأن هذه مملكة المسيح - عليه السلام -. وهذا مجرد زعم لا يقوم على دليل؛ لما يلي:
حق الأمة في تقرير المصير

حق الأمة في تقرير المصير

هذا المبدأ الأمريكي الذي صار مبدأ أممياً دولياً، استطاع الغرب توظيفه لخدمة مصالحه الخاصة عن طريق تحكم الدول الكبرى في قرارات «الشرعية» الدولية، وذلك رغم أن الأمم المتحدة أدخلته ضم