النداء الخفي

النداء الخفي

ينادي ربه في جوف الليل نداءً خفياً، بصوته الذليل المنكسر، ذاك الصوت الذي انحنى ظهره، وخفت ضوءُه، من خريف السنين.. قد اغرورقت بالدموع عيناه اللتان ارتوتا من الليل وسواده.. أنفاسه تتلاحق، تلهث كأنها العاديات ضبحاً، وكأني بنسمات السحر أضحت نقعاً من حوافر العاديات، في حين أن زفيره وشهيقه في حلبة الصراع يأبى كل منهما أن يجدل صاحبه، بيد أن سنا برق دعائه المسلول إلى السموات العلا يفلق الظلمات، وأنين تلاوته الجريحة يشق العجاج
وأشرق قلبها بالنور

وأشرق قلبها بالنور

إنها هي بشحمها ولحمها – كما يقولون -.. لم تخدعني عيناي إذاً، ولم يَخُني إحساسي.. ورغم ما بدا في ملامحها وهيئتها من تغيير ظاهر، فلا تزال تحتفظ بجاذبيتها وفتنتها القديمة.. بل وزادها الحجاب جمالاً وإشراقاً.. في عينيها الآن نوع من الرضا والطمأنينة أثار دهشتي وحيرتي..
قصة واقعية بقايا طفل ثائر...

قصة واقعية بقايا طفل ثائر...

خرج الطفلان النحيلان تلفح وجهيهما نسماتُ شتاء حمصَ الباردة، خرجا وهما يرتعدان من شدة الصقيع، وأخذا يجمعان ما تناثر من أغصان الشجر اليابسة هنا وهناك...
سنين الجمر

سنين الجمر

اِنحنت عليّ محدّثتي وهمست بكلام كأنّها تخاف آذاناً قد تلتقط ما تسكبه في أذني.. قالت وقد اغرورقت عيناها بدمع كاد يبلّل حجابها المسدل: - أتعرفين دمع القهر؟
«فثمَّ الجنة»

«فثمَّ الجنة»

كم أحب أمي.. كم أحب أمي.. لكن!.. هي السبب.. لم تعرف أنني كبرت.. لقد أصبحت في منتصف العقد الثاني من عمري.. يبدو أنها ما زالت تحسبني «صهيباً» ذلك الطفل الصغير، كما قلت
للحياة مذاق آخر..!

للحياة مذاق آخر..!

"طبيب القلب الأشهر".. عبارة سمعها فؤاد المصري من أستاذه وهو يتابع حديثه التلفزيوني.. أذهلته المفاجأة.. لم يكن يتوقع أن يذكره أستاذه..
 الانتظار المخيف

الانتظار المخيف

نظر حمزة حوله علَّه يستطيع أن يميِّز شيئاً ما في غرفتهم الغارقة في الظلام الدامس الذي يغرق فيه حي بابا عمرو!! فجأة شقَّ وهج ناري ساطع حلكة الظلام واقتلعه من أفكاره