أضواء على المجتمع الإيراني بعد الثورة

أضواء على المجتمع الإيراني بعد الثورة

من المعلوم أن شاه إيران السابق كان يقود بلده في اتجاه التغريب، وكان هناك فساد منتشر، وجاءت الثورة الإسلامية بقيادة الخميني من أجل تحقيق أهداف إسلامية سامية - على حدّ زعمها -، مثل: زيادة التطهر والعفاف في المجتمع، وزيادة الأمن والأمان، وإنهاء الظلم وإقامة المساواة، وإزالة الفقر وإقامة العدالة في توزيع الثروة، والقضاء على الإدمان والمخدرات، وإنهاء الموبقات والدعارة... إلخ.. فهل تحققت كل هذه الأهداف؟ ماذا نجد في واقع إيران بعد 30 سنة من الثورة؟
المؤامرة على الفصحى ورسالتها باسم التجديد

المؤامرة على الفصحى ورسالتها باسم التجديد

وفي إطلالة على أولئك المجترئين والمتولين كِبَر التهجم على لغة الضاد، يذكر – عليه رحمة الله – أن ثمة حملة ضخمة للتبشير بدأت في نهايات القرن الثامن عشر كانت قد توصلت إلى حقيقة «أن القضاء على القرآن مصدر الإسلام وقانونه الإسلامي، يتطلب القضاء على اللغة الفصحى
التفسير الإسلامي لنشوء الـلغـة ومواردها

التفسير الإسلامي لنشوء الـلغـة ومواردها

تعدُّ مسألة نشوء اللغة من المسائل العويصة التي أشكلت على العقل البشري الذي ما زال يتأرجح بين اعتبارها اصطلاحية أو توقيفية، بصرف النظر عن انتمائه العقدي أو المفاهيمي.
الوحدة اللغوية

الوحدة اللغوية

لم تكن لغة بلاد المسلمين واحدة، فكل بلد له لغته أو لغاته التي تختلف عن لغة البلدان الأخرى، حتى البلاد العربية يختلف كثير من لهجاتها اختلافاً بيّناً، وتكاد تكون كل لهجة لغة مستقلة بذاتها، كاستقلال الأوردية والفارسية والتركية وغيرها