الدليل العقلي عند السلف

الدليل العقلي عند السلف

ومن صور توظيفُ أئمَّة السَّلف للقرينة العقليَّة لدرء الفَهْمِ المغلوط عن الدَّليل النقلي: دفع الاستدلال الغالط من الجهميَّة على أن القرآن مخلوقٌ بحديثِ «يجيء القرآنُ
تنــاول النــوازل على المنــابر

تنــاول النــوازل على المنــابر

وما من نازلة إلا ولها جوانب عدة يمكن للخطيب أن يتناول في كل مرة جانباً من هذه الجوانب؛ ليجدد على الناس فلا يسأموا موضوع النازلة، وليفيدهم بجوانب منها ما كانوا يعلمونها من قبل
وما تدبر آياته إلا اتباعه

وما تدبر آياته إلا اتباعه

فالعمل إذن شرط أساس للتدبر؛ لأنه لازم حصول التدبر، وهذا هو الذي يميز التدبر عن غيره من المصطلحات القرآنية الأخرى المشابهة له،
السلفية... رحابة وسعة فهم

السلفية... رحابة وسعة فهم

وسعة الفهم ورحابة الأفق كالوسطية التي تميَّز بها أهل السُّنة عن سائر الطوائف؛ فليست الوسطية تعني التذبذب
خطورة اتِّباع المتشابه

خطورة اتِّباع المتشابه

وإذا كان بإمكان متَّبع المتشابه أن يصحح العقائد الزائفة، ويساوي الكفر بالإيمان، ويحكم لأصناف الكفار بالجنة
بيان السلف وإلغاز الخلف

بيان السلف وإلغاز الخلف

وتعويل السلف الصالح على الألفاظ الشرعية، والعبارات الدينية حقق لهم بَرْد اليقين والإجلال والتعظيم لشعائر دين الله - تعالى - وشرائعه، كما أورثهم الفهم والبيان والبلاغة والإيجاز