الحلقة المفقودة؟

الحلقة المفقودة؟

فالقضايا الظنية والخلافية هي الدائرة الأوسع في الشريعة الإسلامية ولا يمكن أن تكون قضايا مهمَلة يختار الشخص ما يشاء وينتقي ما يشاء، وإلا فما فائدة وجودها من الأساس؟
أين الثوابت والمتغيرات؟

أين الثوابت والمتغيرات؟

فبعض الناس يفسِّر المقصود بشكل صحيح ويقيم الفروق بين الثوابت والمتغيرات برؤية شرعية صحيحة، وآخرون يبنون
المعيار المنكسر

المعيار المنكسر

حينما يقول أحد: (إن الكتاب والسنة هما معيار وميزان الحقائق) فإن من الرائع حقاً أن يكون ثَمَّ اتفاق قطعي على هذه القاعدة
أسلمة العَلمانية

أسلمة العَلمانية

المثير للانتباه: أن ظاهرة الأسلمة شملت حتى الفكرة العَلمانية ذاتَها، فالفكر العَلماني الذي نشأ منابذاً للخيار الإسلامي تحديداً
السلفية... منهج، أم جماعة؟

السلفية... منهج، أم جماعة؟

فهذا التنافر التام والاختلاف الجذري يثبت أن السلفية ليست جماعة محددة؛ وإنما منهج ورؤية قد يُحسِن المسلم تطبيقها وقد يسيء فهمها فيقع في الخطأ والانحراف
بين الأصل والاستثناء

بين الأصل والاستثناء

وأكثر ما تكون هذه الظاهرة حضوراً في موضوعات (النظام السياسي)؛ حيث يقف بصرك متحيِّراً أمام بعض التقريرات الفقهية
التسامح الفقهي

التسامح الفقهي

هذه الأخلاقيات ملفٌّ يجب أن ينفكَّ عن موضوع الصواب والخطأ في البحث الفقهي والفكري، فالـمُحاور الذي تكون عبارته جافَّة أو نابية لا يعني أن ما يقوله باطل،
الخصم الأكـبر!

الخصم الأكـبر!

لكن ميزة النظر في القرآن أنه يرتِّب الأولويات في عقل المسلم ويعيد تشكيل نظرته إلى الأمور لتبدوَ في وضعها الصحيح
First Previous 1 2 3 4 5 Next Last