قواطع الحيرة والمعينات على الاختيار

Share
Share
قواطع الحيرة والمعينات على الاختيار
قواطع الحيرة والمعينات على الاختيار


 

إن الإنسان في هذه الحياة الدنيا يتعرض لكثير من الأمور والمشكلات التي يحتاج فيها إلى دراسة البدائل والمفاضلة بينها واختيار أحدها، وهو في هذا يريد أن يختار أفضل البدائل وأحسنها فيما يبدو له حتى لا يندم بعد ذلك، وإلا فإن الْمُشَاهَد من بعض الناس أنهم يندمون بعد اختيارهم لسفرٍ ما أو عملٍ ما، وربما زواجه بفلانة أو زواجها بفلان.. ولذا كان اختيار المرء دليلاً على عقله، فالعاقل يبحث دائماً عن الخيار الأفضل والأحسن؛ لأن هذا الاختيار تتوقف عليه أشياء كثيرة، إذ ربما يتحدد به مصيره، فحياة الإنسان عبارة عن اختياراته. ومن أجل البحث عن الأمور التي تقطع الحيرة وتعين العبد على حُسن الاختيار بين البدائل المباحة والمتاحة؛ كانت هذه الكلمات.

الثقة واليقين برب العالمين:

يوقن المؤمن أن الله سبحانه هو العليم الذي أحاط علمه بجميع المعلومات، وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو.. عالم الغيب والشهادة، يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف سيكون.. عليم بكل ما أخفته صدور خلقه من كفر وإيمان، وحق وباطل، وخير وشر.. العالم بالسرائر والخفيات، قال تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [الأنعام: 59].

وفي مقابل علم الله المطلق فالإنسان ظلوم جهول، يُصاب في أحيان كثيرة بأمور يحتار فيها ويقلب الطرف لا يعرف أين المخرج، ولا كيف يتصرف، فهو مخلوق ضعيف، وكثيراً ما يتعرض في حياته لمواقف كثيرة وأزمات صعبة يحتاج فيها إلى من يقف بجواره، ويقدم له المساندة والدعم النفسي والمعنوي، فكيف له أن يتخطى هذه المراحل الصعبة في حياته؟!

ولا يزال الناس قديماً وحديثاً لقصورهم عن معرفة الغيب وإدراك الخير من الشر، يلجؤون بجهل أو بعلم إلى أساليب يزعمون أنها تنبِّئهم بالغيب، وتوفّقهم إلى الخير والصواب؛ فمنهم من يلجأ إلى العراف وهو الذي يدّعي معرفة الغيب، وقد يطلق اسم العراف على الكاهن والمنجّم والرمّال، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أتى عرافاً فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً»[1]، وقال صلى الله عليه وسلم: «من أتى كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد»[2].

ومنهم من يلجأ إلى المنجّمين الذين يدَّعون علم أحوال النجوم وطبقاتها وسيرها، قال صلى الله عليه وسلم: «من اقتبس علماً من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد»[3].

وكان بعض الناس قديماً منهم من يلقي النرد أو يطلق الطير، فإن طارت يميناً استبشروا خيراً وفعلوا ذلك الأمر، وإذا طارت شمالاً تشاءموا وتركوه، ورسولنا صلى الله عليه وسلم يقول: «لا عدوى ولا طيرة»[4]، وقال صلى الله عليه وسلم: «الطيرة شرك، الطيرة شرك، الطيرة شرك»[5]، وقال صلى الله عليه وسلم: «من ردّته الطيرة عن حاجته فقد أشرك»، قالوا: فما كفارة ذلك؟ قال: «أن تقول: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك»[6].

ومن الناس من يقرأ الكفّ، ومنهم من يقرأ الفنجان... إلخ من هذه الترهات والأباطيل. والحمد لله الذي شرع لنا طرقاً نقية في الاختيار، بعيداً عن كل هذه الشركيات، وربط قلوبَنا بربّ الأرض والسموات، العليم بمواطن الشر ومواطن الخيرات.

أمور لا اختيار للخلق فيها:

يدرك الإنسان المستقيم ذو الفطرة السليمة أن له قدرة واختياراً في جانب الأخلاق - كأن يصدق في حديثه أو يكذب، مثلاً -، وفي جانب العمل - كأن يصلي أو يترك الصلاة، مثلاً -، وهناك أمور لا اختيار للعبد فيها؛ كنوعه وعمره، وأبيه وأمه، وحياته وموته، وغيرها من الأمور القدرية الكونية، وهناك أمور شرعية لا اختيار له فيها أيضاً إلا بالسمع والطاعة والتسليم والإذعان، فإذا جاء الأمر في القرآن الكريم وصح الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وثبت الأمر الشرعي من الكتاب والسنة؛ فلا اختيار للعبد في الفرائض العينية إلا أن يلتزم فعل الأوامر الشرعية، وليس له أن يختار في ذلك، بل لا ينبغي له إلا أن يقول: سمعنا وأطعنا، غفرانك ربنا وإليك المصير. قال الله تعالى: {وَمَا كَانَ لِـمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْـخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً} [الأحزاب: 36]، وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به»[7].

ويقول الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى عند هذه الآية أيضاً: "... فأخبر سبحانه أنه ليس لمؤمن أن يختار بعد قضائه وقضاء رسوله، ومن تخير بعد ذلك، فقد ضل ضلالاً بعيداً"[8].

وقال في موطن آخر: "فدل هذا على أنه إذا ثبت لله ورسوله في كل مسألة من المسائل حكم طلبي أو خبري، فإنه ليس لأحد أن يتخير لنفسه غير ذلك الحكم فيذهب إليه، وقد حكى الشافعي رحمه الله إجماع الصحابة والتابعين على أن من استبانت له سُنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحدٍ كائناً مَن كان"[9].

كيف يختار العبد المؤمن؟

العبد محتاج في فعل ما ينفعه في معاشه ومعاده، إلى علم بما فيه من المصلحة، وقدرة عليه، وتيسير له، وليس له من نفسه شيء من ذلك، بل علمه ممن عَلَّم الإنسان ما لم يعلم، وقدرته منه، فإن لم يُقدِره عليه وإلا فهو عاجزٌ، وتيسيره منه، فإن لم ييسره عليه وإلا فهو متعسر.

ومن أهم طرق الاختيار عند المسلم:

1- الاستخارة:

إن المؤمن إذا ألَمَّ به أمر، ولم يتبين له وجه الخير فيه؛ التجأ إلى ركن شديد وحصن مكين، إلى رب العالمين، فيدعوه ويرجوه ويستخيره، ليرشده ويهديه.

ولا شك أن في الاستخارة إظهاراً لعجز العبد وفقره إلى الله وتفويضه الأمر إليه.. وقد شرع النبي صلى الله عليه وسلم للمسلم صلاةَ الاستخارة قبل أن يُقدم على أمرٍ ما من الأمور، ليسأل الله: إنْ يكن هذا الأمر خيراً له في الدين والدنيا وعاقبة الأمور أن ييسره الله له ويعينه عليه، وإن يكن شراً له في دينه ودنياه وعاقبة أمره أن يصرفه الله عنه.

وفي دعاء الاستخارة حثّ على اللجوء إلى الله تعالى لكي يختار الله للعبد، ويوفقه للاختيار الصحيح عند إقدامه على أمر مستقبلي لا دراية له بعاقبته؛ كأن يرغب في أمرٍ ما: سفرٍ أو زواجٍ أو عملٍ أو غير ذلك، فعليه أن يستخير الله، ويرجوه ويدعوه ويتوسل إليه بعلمه واطلاعه على ما كان وما سيكون، ويلحّ عليه ويرجوه؛ لأنه الأعلم والأحكم والأقدر، أن يتخير له بعلمه ما ينفعه، حتى قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمنا الاستخارةَ في الأمورِ كلِّها، كما يعلِّمنا السورةَ من القرآن، يقول: «إذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمر فَلْيَرْكَعْ ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللَّهُمَّ إني أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ من فَضْلِكَ الْعَظِيمِ؛ فإنك تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ ولا أَعْلَمُ، وأنت عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ فإنْ كنتَ تَعْلَمُ هذا الأَمْرَ ويسميه باسمه خَيْراً لي في دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أمري، فَاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي، ثم بارك لي فيه، اللَّهُمَّ وإنْ كنتَ تَعْلَمُه شَرًّا لي في دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أمري فَاصْرِفْنِي عنه، وَاصْرِفْهُ عني، وَاقْدُرْ لي الْخَيْرَ حيث كان ثم رَضِّنِي به»[10].

قال الشوكاني رحمه الله: "وقوله صلى الله عليه وسلم: «في الأمور كلها» دليل على العموم، وأن المرء لا يحتقر أمراً لصغره وعدم الاهتمام به فيترك الاستخارة فيه، فربّ أمرٍ يستخف بأمره فيكون في الإقدام عليه ضرر عظيم أو في تركه"[11].

وقال الإمام النووي رحمه الله: "وإذا استخار مضى بعدها لما ينشرح له صدره"[12].

 وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: "إن الاستخارة توكل على اللَّه وتفويض إليه، واستقسام بقدرته وعلمه، وحسن اختياره لعبده، وهي من لوازم الرضا به ربّاً، الذي لا يذوق طعم الإيمان من لم يكن كذلك، وإن رضي بالمقدور بعدها، فذلك علامة سعادته"[13].

ويروَى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له، ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله، ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له»[14].

لو عقل المسلمون ما في صلاة الاستخارة لوسعتهم؛ إذ إن الاستخارة هي رأس التوكل على اللَّه سبحانه وتعالى.

ووجّه صلى الله عليه وسلم العباد أن يتوسلوا في آخر دعائهم لله بصفة العلم؛ وبأنه العليم الذي لا يخفى عليه شيء، فعن شداد بن أوس رضي الله عنه: «أَن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يقول في صلاته: ... وأسألُك مِن خَيرِ ما تَعلَمُ، وأعُوذُ بِك من شَرِّ ما تَعْلَمُ، وأستغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ»[15].

ومن أجل ذلك شرعت لنا صلاة الاستخارة إذا تردد المسلم في شيء هل يفعل أو لا يفعله؛ لأنها هي الطريقة الوحيدة لمن تردد في مصلحة أو مضرة أمر من الأمور، ولم يستبن له رجحان أحدهما على الآخر.

2- الاستشارة:

إذا همَّ العبد بأمر ديني أو دنيوي يصلي ركعتين من غير الفريضة ويدعو ربه بدعاء الاستخارة، ثم يستشير في ذلك من هو بالنصح والخبرة معروف.. فهما طريقان: الاستخارة والاستشارة، وقد قيل: لا خاب من استخار، ولا ندم من استشار.

قال الله تعالى: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْـمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159]، قال ابن كثير في تفسيره عند هذه الآية: "ولذلك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه في الأمر إذا حدث تطييباً لقلوبهم ليكون أنشط لهم فيما يفعلونه، كما شاورهم يوم بدر في الذهاب إلى العير، فقالوا: يا رسول الله، لو استعرضت بنا عرض البحر لقطعناه معك.... وشاورهم في أحد في أن يقعد في المدينة أو يخرج إلى العدو، فأشار جمهورهم بالخروج إليهم، فخرج إليهم. وقال صلى الله عليه وسلم في قصة الإفك: «أشيروا عليّ معشر المسلمين». واستشار علياً وأسامة في فراق عائشة رضي الله عنها.."[16].

فالعبد إذا عرض له أمر استخار ربه سبحانه واستشار من يثق بدينه وخُلقه من أهل العلم والفضل، والخبرة والدراية، وليحرص على استشارة المحب الناصح، وقد يستشير زوجته، واستشارة المرأة منهج شرعي في حدود اختصاصها وقدرتها، فرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستشير أزواجه، فقد استشار خديجة في مكة، وكانت نعم المعين له، وهي التي دلته بل ذهبت به إلى ابن عمها ورقة بن نوفل[17].

واستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش في قضية الإفك؛ حيث سألها عن عائشة فلم تقل إلا خيراً، فعصمها الله بالورع[18].

واستشار أم سلمة في الحديبية عندما أمر الصحابة بالإحلال فلم يفعلوا، فأشارت عليه بأن يخرج ولا يكلم أحداً، وينحر ثم يحلق فسيفعلون، وهكذا كان، حيث كان رأيها السديد مخرجاً من مشكلة أهمت رسول الله صلى الله عليه وسلم[19].

واستشار عمر رضي الله عنه حفصةَ وأخذ برأيها في قضية صبر المرأة عن زوجها[20]. فلا مانع أن يستشير العبد إخوانه وزوجته وأولاده، وليحرص على استشارة الفضلاء. وفي المقابل فإن الإشارة على المسلم بالأفضل ونصحه بالخير أمانة، فعن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المستشار مؤتمن»[21].

وينبغي أن يعلم أن استشارة الفضلاء إنما تكون في الأمور المباحة التي يستوي فيها طرفا الحكم، فلا استشارة في الأمور الواجبة شرعاً أو المندوبة، ولا استشارة في الحرام أو المكروه.

وقال الإمام البخاري: "وكانت الأئمة بعد النبي صلى الله عليه وسلم يستشيرون الأمناء أهل العلم في الأمور المباحة، ليأخذوا بأسهلها، فإذا وضح الكتاب والسنة لم يتعدوه إلى غيره"[22].

وختاماً:

إذا فرغ العبد من الأخذ بالأسباب المشروعة، فليلجأ إلى ربه ومولاه، وعليه تفويض الأمر كله إلى اللهِ، والتوكل عليهِ، والثقة بوعدِهِ، والرضا بصنيعهِ، وحُسنُ الظنِّ بهِ، وانتظارُ الفرجِ منهُ؛ وذلك من أعظمِ ثمراتِ الإيمانِ، وأجلِّ صفاتِ المؤمنين. وحينما يطمئنُّ العبدُ إلى حسنِ العاقبةِ، ويعتمدُ على ربِّهِ في كلِّ شأنِه؛ يجد الرعاية، والولاية، والكفاية، والتأييدَ، والنصرةَ.

إنَّ الإنسان وحده لا يستطيعُ أنْ يصارع الأحداث، ولا يقاوم الملمَّاتِ، ولا ينازل الخطوبَ؛ لأنه خُلِقَ ضعيفاً عاجزاً؛ إلا حينما يتوكلُ على ربِّه ويثقُ بمولاه، ويفوِّضُ الأمرَ إليه، وإلا فما حيلةُ هذا العبدِ الفقيرِ الحقيرِ إذا احتوشتْهُ المصائب، وأحاطتْ به النكباتُ، وصدق الله إذ يقول: {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [المائدة: 23].

نسأل الله أن يرزقنا الخير، وييسره لنا في الدنيا والآخرة، وأن يحسن لنا الختام.


 

:: مجلة البيان العدد  323 رجب 1435هـ، مايو  2014م.


[1] أخرجه مسلم (2230).

[2] أخرجه ابن ماجه (639)، وصححه الألباني.

[3] أخرجه أبو داود (3905)، وحسنه الألباني.

[4] متفق عليه.

[5] أخرجه أبو داود (3910)، وصححه الألباني.

[6] أخرجه أحمد (7045)، وصححه الألباني.

[7] أخرجه الخطيب (4/ 368)، وابن أبي عاصم (1/ 12، رقم 15)، وقال ابن حجر في فتح الباري (13/ 289): رجاله ثقات، وصححه النووي في الأربعين النووية.

[8] بدائع التفسير (3/ 425).

[9] بدائع التفسير (3/ 427).

[10] البخاري (6955).

[11] نيل الأوطار (3/ 352).

[12] الأذكار (3/ 355).

[13] زاد المعاد (2/ 444-445).

[14] أخرجه الترمذي (2151).

[15] أخرجه الترمذي (3407)، وصححه الألباني.

[16] تفسير ابن كثير (1/ 516).

[17] انظر: فقه السيرة ص (91)، والحديث أخرجه البخاري.

[18] متفق عليه.

[19] انظر: فقه السيرة ص (363)، والحديث أخرجه البخاري.

[20] انظر: ملامح الشورى ص (328).

[21] أبو داود (5128)، وصححه الألباني.

[22] انظر: صحيح البخاري، كتاب الاعتصام.


التعليقات

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
 

الأولى الأخيرة