المسلمون في استراليا

Share
Share
المسلمون في استراليا
المسلمون في استراليا


 - كان أول وصولٍ للمسلمين في عام 1223هـ - 1850 م؛ حين استقدمت الحكومة الأسترالية 12 من مستكشفي الصحراء ومعهم 120 جملاً، لاكتشاف مجاهل الصحراء الأسترالية. ثم تتابعت هجرات المسلمين بعد ذلك منذ عام 1334هـ واستمرت حتى بداية الحرب العالمية الثانية، ثم توقفت وبدأت بأعداد كبيرة منذ عام 1954م.
- عدد المسلمين 800.000 ثماني مئة ألف نسمة يمثلون نسبة 3.18 ٪ من إجمالي السكان البالغ عددهم 20 مليون نسمة.
- ويمثل الإسلام الدين الثاني بعد المسيحية بِفِرَقها المختلفة. ويتركز المسلمون في مدينتَي: ملبورن وسيدني.
- في أستراليا 60 مسجداً بُنِي أوَّلُها عام 1314هـ ويوجد مساجد ومراكز إسلامية في داردن، ونيو كاسل، وملبورن، وسيدني، وتسمانيا.
- يُصدِر الاتحاد الإسلامي الأسترالي عدة مجلات ونشرات بالعربية والإنجليزية والأردية، منها: مجلة المنار، ومجلة النور، ومجلة الإسلام التي يصدرها اتحاد الطلاب المسلمين.
- من المؤسسات والهيئات الإسلامية العاملة في أستراليا: جمعية الدعوة الإسلامية، وجمعية اتحاد المسلمين في أستراليا (أمة)، وجمعية الدعوة الإسلامية لغرب أستراليا، وجمعية النساء المسلمات في أستراليا، والمركز الإسلامي للمعلومات والخدمات بأستراليا.
- بلغ عدد الأستراليين الذين اعتنقوا الإسلام بعد أحداث 11 سبتمبر عام 2001م أربعة آلاف شخص منهم ألفين في العام الذي تلى هذه الأحداث.
- ظهرت هيئة متطرفة في أستراليا، وهي: هيئة مكافحة انتشار الإسلام؛ حيث تشنُّ حملات مسعورة ضد المسلمين والإسلام.
- اللوبي الصهيوني يؤثر على معظم الأحزاب الأسترالية، وخاصة أكبر حزبين، وهما: حزب العمال وحزب المحافظين؛ وهو ما يضيِّق على المسلمين ويُفْقِدهم الدور السياسي.
- يسعى المسلمون إلى تشكيل ائتلاف بين المجالس الإسلامية للولايات الأسترالية في اتحادٍ إسلامي على المستوى الوطني؛ لمواجهة التفاخر العرقي الذي  يفرِّق ويقسِّم الجالية الإسلامية على الرغم من أنهم حالياً يعاصرون الجيل الثاني والثالث من المسلمين من مواليد أستراليا.


المصادر:
-  موقع  فاكت بوك. 
- موقع فاكت لايف.
- كتاب الأقليات المسلمة في آسيا وأستراليا، د سيد عبد المجيد أبو بكر.
- موقع إسلام أون لاين.
-  موقع إسلام وي.
– موقع المركز الإسلامي للمعلومات والخدمات أستراليا ملبورن.


التعليقات

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
 

الأولى الأخيرة