مرصد الأحداث

Share
Share
مرصد الأحداث
مرصد الأحداث


 مرصد الأخبار

صحيفة: بريطانيا وقعت اتفاق الدولة المهزومة

قالت صحيفة صنداي تلغراف إن الاتفاق الذي وقعته بريطانيا مع الأوربيين يسمح لهم بتدميرنا. وقالت إن المفاوضين بشأن اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي قادوا البلاد إلى نقطة أن عدم الخروج أو عدم التوصل لاتفاق أفضل من الوضع الحالي.

وترى الصحيفة أن الاتفاق الذي انتهى إليه المسار ليس انتصاراً ولا يمثل سوى اتفاق تضطر إليه دولة مهزومة تحت وطأة الاضطرار. وتقول إن بريطانيا ستكون خاضعة لجميع تكاليف والتزامات عضوية الاتحاد الأوربي دون حق تصويت أو حق في الاعتراض. وتضيف أنه بموجب الاتفاق ستدير بروكسل سياسة بريطانيا التجارية والاقتصادية وبعض عناصر نظامها الضريبي.

(صنداي تلغراف: 25-11-2018م)

طالبان تواصل معركة السيادة في أفغانستان

لجأت حركة طالبان إلى تسريع وتيرة الهجمات المسلحة ضد قوات حلف الناتو والقوات الأمنية الأفغانية المتحالفة معها، في محاولة واضحة لإثبات قوتها في ساحة الصراع المتواصل منذ 17 عاماً، بالتزامن مع مواصلة مبعوث السلام الأمريكي «زالماي خليل زاد» محاولات التوصل إلى تهدئة. والتقى خليل زاد مرتين ممثلي طالبان في قطر على أمل استئناف المحادثات، قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في 2019م.

وكشف الرئيس أشرف غني عن مقتل 28 ألف جندي أفغاني منذ أواخر عام 2014م، عندما تسلمت القوات المحلية المسؤوليات الأمنية من حلف شمال الأطلسي.

وقال مسؤولون أمنيون إن القوات الحكومية تخوض حروباً كاملة في 22 ولاية من أصل 34 في البلاد، فضلاً عن هجمات طالبان على المراكز الحضرية الرئيسية بما في ذلك العاصمة كابل.

(الأناضول: 25-11-2018م)

 رئيس وزراء تونس يدافع عن شرعيته

رفض رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد الاتهامات التي وجهها له الأمين العام لحركة «نداء تونس» سليم الرياحي، بالتخطيط لتنفيذ انقلاب على رئيس البلاد الباجي قائد السبسي.

وقال الشاهد في كلمة ألقاها أمام أعضاء البرلمان خلال جلسة عامة مخصصة لمناقشة مشاريع ميزانية الدولة والميزان الاقتصادي وقانون المالية للعام 2019م، إن حكومته «ستواصل العمل، ولن تؤثر فيها الاتهامات بالانقلاب». وحرض الاتحاد التونسي للشغل موظفي القطاع العام على تنظيم إضرابات للمطالبة برفع أجورهم في ظل رفض حكومي لهذا المطلب بسبب التزامات الدولة ببرنامج تقشف اشترطه البنك الدولي. ويأتي ذلك في ظل أزمة سياسية متواصلة بين رئيس الوزراء وحركة نداء تونس بزعامة الرئيس الباجي القايد السبسي اندلعت بسبب رفض رئيس الوزراء تقديم استقالته استجابة لمطلب السبسي.

(القدس: 24-11-2018م)

 

علامة تعجب

«غولدن غيت» يستقطب المنتحرين بدلاً من السياح!

جسر غولدن غيت يعد واحداً من أبرز معالم مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، ويستقطب سنوياً حوالي 10 ملايين سائح لكنه بدأ في السنوات الأخيرة باستقطاب الراغبين في تسجيل لحظة تاريخية لإنهاء حياتهم!

وقد حاول أكثر من 240 شخصاً الانتحار بالقفز من أعلى جسر غولدن غيت خلال العام الماضي، لكن محاولات غالبيتهم أحبطت باستثناء 33 آخرين لقوا مصرعهم بعد قفزهم من الجسر الذي يبلغ ارتفاعه 227 متراً.

استمرار المشكلة دفع السلطات المشرفة على الجسر، الممتد على 2.7 كيلومتر، إلى السعي للقضاء عليها من خلال إقامة شبكة على طوله لمنع الأشخاص من القفز.

(راديو سوا: 26-11-2018م)

ترمب يطلب من أوربا الدفع مقابل حمايتها

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعوة إلى دول الاتحاد الأوربي لكي تدفع مقابل حمايتها العسكرية. وقال ترمب، في تغريدة عبر حسابه على تويتر، إن «أوربا عليها أن تدفع حصة عادلة من أجل حمايتها العسكرية. الاتحاد الأوربي استغلنا لسنوات طويلة على صعيد التجارة، وبعدها لا يقدمون التزاماتهم العسكرية عبر الناتو، الأمور يجب أن تتغير سريعاً».

وفي تغريدة سابقة، قال ترمب إن «الاحتجاجات الفرنسية الكبيرة والعنيفة لا تأخذ في حسبانها كيف كان التعامل سيئاً مع الولايات المتحدة من قبل الاتحاد الأوربي بالنسبة للتجارة والثمن المعقول للحماية العسكرية العظيمة التي نوفرها، هذان الموضوعان يجب معالجتهما قريباً».

(CNN: 25-11-2018م)

 «بوليوود» الهندية تنتج فيلماً للحكومة الصهيونية!

ورد في صحيفة يديعوت أحرونوت أن شركة صناعة الأفلام الهندية بوليوود، ستطلق فيلماً مصوراً في القدس المحتلة، يتطلب إعداده مبلغاً هائلاً.

وبحسب الصحيفة فإن وزارة الخارجية الصهيونية ستقوم بتمويل نصف تكلفة إنتاج الفيلم، وقد أجرى منتج أفلام هندي جولة في مواقع تصوير محتملة في القدس.

هناك من يعارض المبادرات الجديدة وهم نشطاء المقاطعة ضد الكيان الصهيوني الذين بدأوا بإطلاق حملة لإقناع بوليوود بمقاطعة الكيان الصهيوني موضحين أنه يتم استخدام نجوم هنود لتحسين صورته على حساب الفلسطينيين.

 (يديعوت: 22-11-2018م)  

 

قراءة في تقرير

باكستان ورقعة الشطرنج الصهيونية

في 25 أكتوبر غرد أحد الصحفيين الصهاينة بأنه يستقل طائرة تقوم برحلة من تل أبيب إلى إسلام أباد حيث قضت 10 ساعات هناك قبل أن تعود، ذلك الخبر انتشر كالنار في الهشيم، مما دفع أحزاب المعارضة الباكستانية إلى مطالبة السلطات بتفسير «المهمة الإسرائيلية السرية». أجاب الرئيس عارف ألفي قاطعاً الشك باليقين بأن بلاده لن تقيم علاقات سرية أو علنية مع الكيان الصهيوني.  

برغم أن المعلومة التي نشرها صحفي صهيوني لم تكن قريبة من الواقع وصنفها الإعلام الباكستاني على أنها جزء من المؤامرة على بلاده، إلا إنها فتحت الباب أمام نقاش في الصحافة حول مدى قابلية الخوض في هذا الاحتمال.

طوال سبعة عقود استمرت باكستان في دعم الفلسطينيين وقضيتهم تماشياً مع التوجهات الدينية الشعبية وكذلك تماشياً مع مصالحها في الشرق الأوسط، فباكستان في مثل هذه القضايا بوصلتها المملكة العربية السعودية التي تعد الداعم الأبرز للاقتصاد الباكستاني. وبرغم التحولات التي طرأت بنهاية الحرب البادرة وسقوط الاتحاد السوفيتي وبداية إنشاء علاقات كاملة بين الهند والكيان الصهيوني بحلول عام 1992م، وعلى تلك الخطى سارت تركيا والأردن ومصر إلا إن باكستان لا تزال ترفض الخوض في علاقات مع الكيان الصهيوني.

هناك عدة مواضع يرتكز الموقف الرسمي الباكستاني إليها حينما يجري الحديث عن إقامة علاقات مع الكيان الصهيوني، أولها موقف النخب في البلاد الذي يرى أن ذلك النوع من العلاقات هو خيانة لمحنة الشعب الفلسطيني وخيانة للمقدسات الإسلامية التي يسيطر عليها الاحتلال الصهيوني.

وبحسب التوصيف الذي ذكره معهد «بيغن - السادات» فإن الهند فيل آخر في الغرفة حينما يتعلق الأمر بالعلاقات بين باكستان والكيان الصهيوني، فتل أبيب تقوم بتعاون ضخم في المجال العسكري مع الهند وتصدر إليها تقنيات عسكرية متطورة في معركتها المتواصلة منذ عقود مع باكستان، وذلك الأمر يغضب باكستان ويجعل التعاطي مع الكيان الصهيوني جزءاً من العداء الأيدلوجي للهند.

كذلك فإن باكستان تتهم تل أبيب بالتخطيط مع نيودلهي لتوجيه ضربة عسكرية للمفاعل النووي الباكستاني بالقرب من كاهوتا في إسلام آباد خلال ثمانينات القرن الماضي على غرار الضربة التي وجهها سلاح الجو الصهيوني للمفاعل النووي العراقي. فوفقاً لأدريان ليفي وكاثرين سكوت كلارك، اللذين ألفا كتاباً بعنوان «الخداع: باكستان والولايات المتحدة والمؤامرة العالمية للأسلحة النووية»، لقد خططت الهند مع الكيان الصهيوني لضرب المفاعل النووي الباكستاني لكن المخابرات الأمريكية أبلغت باكستان بذلك قبل التنفيذ وتم إلغاء الضربة. كتب الجنرال ضياء الحق في عام 1984م أنه في فبراير 1983م وضمن خطة كانت في مرحلة متقدمة سافر عسكريون من الهند سراً إلى الكيان الصهيوني لشراء معدات حرب إلكترونية بهدف تحييد الدفاعات الجوية الباكستانية في كاهوتا بهدف ضرب المفاعل النووي الباكستاني. وكان سلاح الجو الصهيوني هو من سيقوم بتنفيذ الغارة مستخدماً قاعدة جوية هندية في جامناجار وكذلك سيقوم باستخدام قاعدة أخرى في شمال الهند للتزود بالوقود، وبحسب إفادة محلل صهيوني رفيع المستوى مطلع على تفاصيل العملية فإن الخطة كانت تقضي بدخول باكستان من خلال تتبع خط الهيمالايا عبر كشمير، لكن الهند والكيان الصهيوني توقفا بعد تنبيه باكستان عبر المخابرات الأمريكية.

قد يكون هناك أسباب منطقية أخرى أمام الهند للتخلي عن الضربة تتعلق بعدم وجود ضمانات صهيونية لتجنب ردة فعل باكستانية قد تهدد الأهداف الحيوية الهندية مثل مصافي النفط والمرافق النووية والأهداف الاقتصادية، لذلك وكما يشير الكاتب كومار ساوامي في كتابه «سياسات إسرائيل في الهند» فإن العلاقات بين الطرفين كانت مكلفة بالنسبة لنيودلهي على الصعيد السياسي. مقارنة بمرحلة العداء السابقة بين باكستان والكيان الصهيوني في ظل وجود قيادات عسكرية باكستانية أعلى سدة السلطة فإن وجود عمران خان صاحب الأغلبية الهشة تحت قبة البرلمان والذي يعد من طبقة العامة وليس من النخبة الحاكمة فإن الخوض في علاقات مع الكيان الصهيوني مرتبط بوجود شرعية شعبوية لهذه العلاقة، وهذا الأمر لا يمكن النقاش فيه في ظل وجود جماعات إسلامية ضاغطة لها نفوذ سياسي كبير بالإضافة إلى موقف الجيش المرتبط بالعداء التاريخي مع الكيان الصهيوني إثر التخطيط لهجوم كاهوتا. لذلك فإنه من غير المحتمل أن يخوض رئيس الوزراء الحالي عمر خان في علاقة من هذا النوع في ظل مواصلة تصدير المشهد الديني في الصراع بين الهند وباكستان واستمرار توقيع صفقات السلاح بين الكيان الصهيوني وباكستان، لاسيما وأن العلاقة بين الطرفين لن تحمل الكثير من الامتيازات إلى باكستان باستثناء سقوط سياسي لها.

 

تغريدات

عبد العزيز التويجري  AOAltwaijri@   

     تردي خطاب كثير من العرب في تويتر يكشفُ أزمةً حضاريةً كانت تحت غطاء رقيق فلما تمزّقَ أظهر قُبحَ ما كانَ يستر. يا أسفي على أمّةِ من كانَ ذا خُلُقٍ عظيم!

محمد علوش   Mohammed_Aloush@   

     بشار الأسد يقوم باستهداف مدرسة أطفال في  جرجناز بإدلب، ويستخدم غاز  الكلور لضرب المدنيين في حلب ليتهم الثوار بهذه الجريمة الكيماوية الجديدة، وهذا أسلوب بات ممجوجاً من هزالته، فهذا الهجوم رقم 219! أطالب بفتح تحقيق دولي وإضافة هذه الجريمة إلى سجله مع حلفائه.

محمد الوشلي الحسني     Mwashali2@   

     «وكان أبوهما صالحاً»، قال القرطبي:  دلالة على أن الله يحفظ الصالح في ولده وقد روي أن الله يحفظ الصالح في سبعة من ذريته.

أحمد العسَّاف     ahmalassaf@   

قبس من السنة معبر، حيث أمر النبي الكريم حامل الفسيلة بغرسها حتى مع لحظة قيام الساعة!

فالهدف هو أن تصنع معروفاً حتى لو ظننت أنه لن يفيد أحداً، وأن تترك أثراً مباركاً قبل الرحيل.

الفسيلة رمز، وكل خير يقوى الإنسان على فعله يشابه الفسيلة، والموت قيامة صغرى؛ تشتركان في معنى النهاية.

 

 


التعليقات

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
 

الأولى الأخيرة