مرصد الأحداث

Share
Share
مرصد الأحداث
مرصد الأحداث


مرصد الأخبار

4 آلاف وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة

صادقت بلدية الاحتلال في القدس، على مخطط بناء أكثر من 4 آلاف وحدة استيطانية في أرجاء المدينة، إضافة لأبنية تجارية أخرى.

وأفادت صحيفة «يسرائيل هيوم» أنه تمت المصادقة من لجنة التنظيم والبناء المحلية على بناء آلاف الوحدات السكنية الجديدة في القدس، منها 464 وحدة سكنية في مستوطنة «غيلو»، و480 وحدة سكنية في مستوطنة «كريات يوفيل» و375 في مستوطنة «كريات مناحم».

وتتوقع بلدية الاحتلال بالقدس أن المنطقة الصناعية بـ«عطروت» ستتطور بشكل كبير في السنوات القادمة، بهدف توفير عدد كبير المكاتب وفرص العمل.

(القدس: 19 فبراير 2019م)

أنقرة عالقة بين حوافز الروس واشتراطات الأمريكان

صرح إسماعيل دمير، رئيس إدارة الصناعات الدفاعية التركية، أن بلاده تتوقع بدء تسلم نظام الدفاع الجوي الروسي «إس 400» في يوليو المقبل.

وأضاف دمير أنه من المستحيل أن تقبل تركيا عرضاً قدمته أمريكا لشراء أنظمة باتريوت بصيغته الحالية، مضيفاً أن المحادثات مستمرة، بحسب رويترز. وأضاف لمحطة «إن تي في» أن تركيا ستتسلم مقاتلتين من طراز إف-35 من شركة لوكهيد مارتن الشهر المقبل.

وكان مسؤولون أمريكيون حذروا من أن شراء تركيا أنظمة إس-400 سيعرض صفقة طائرات إف-35 للخطر وربما يؤدي أيضاً لفرض عقوبات على تركيا. ووضع مسؤولون أمريكيون مهلة غير رسمية لأنقرة انتهت في 15 فبراير للرد على عرض أمريكي منافس لشراء أنظمة باتريوت.

(وكالات: 19 فبراير 2019م)

حروب المرتزقة لا تغير الوقائع على الأرض

نشرت صحيفة التايمز مقالة أكدت فيها أن حروب القطاع الخاص لا يمكن أن تحل القضايا الجيوسياسية بين الدول، ولكنها توحي للمواطنين أن الدولة تقوم بدورها دون أن ترسل أبناءها ليعودوا جثثاً في توابيت.

وترى الصحيفة أن الرئيس الروسي بوتين، أمر بإرسال مرتزقة إلى كراكاس لمساعدة نيكولاس مادورو للبقاء في السلطة، لأن ذهاب مادورو يعني أن بوتين خسر 25 مليار دولار استثمرتها روسيا في قطاع المحروقات في فنزويلا. كما أن الحرب في أوكرانيا لا تزال تمتص الأموال الروسية، بينما تنخر العقوبات في اقتصاد البلاد.

أما الرئيس الأمريكي، ترمب، فلا يزال معجباً بأفكار إيريك برنس، مؤسس قوات المرتزقة الحديثة. فقد استبدلت خطة برنس في أفغانستان 15 ألف جندي أمريكي و800 من دول الناتو بنحو 6 آلاف من المرتزقة و2000 من القوات الأمريكية الخاصة. وقد تقلصت كلفة الحرب بذلك من 753 مليار دولار إلى 5.5 مليار دولار.

                                                                                                       (التايمز: 19 فبراير 2019م)

 

علامة تعجب

الاغتصاب ظاهرة تتزايد في الجيش النرويجي!

أظهر استطلاع للرأي أجري بين صفوف الجيش النرويجي، تعرض 24 جندية و20 جندياً للاغتصاب. وأفادت هيئة الإذاعة النرويجية الرسمية أنه جرى استطلاع رأي 8 آلاف و800 جندي في الجيش حول التحرش والاعتداءات الجنسية والمضايقات.

ووفقاً للاستطلاع فإن 24 جندية و20 جندياً قالوا إنهم تعرضوا للاغتصاب أثناء أدائهم لمهامهم في الجيش، فيما أشار 123 آخرون إلى تعرضهم لمحاولات اغتصاب. وفي العام الماضي سجلت حادثتا اغتصاب بشكل رسمي في الجيش النرويجي.

تجدر الإشارة إلى أن النرويج بدأت عام 2016م بتطبيق التجنيد الإجباري للإناث في الجيش.

 (الأناضول: 18 فبراير 2019م)

19 مليون روسي يعيشون تحت خط الفقر!

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن قرابة 19 مليون مواطن روسي يعيشون تحت خط الفقر، وأن هذا رقم كبير جداً.

وقال بوتين في رسالته السنوية إلى الجمعية الفدرالية: «حل المشاكل الديمغرافية، من زيادة متوسط العمر المتوقع، والحد من معدلات الوفيات مرتبط بشكل مباشر بالتغلب على الفقر​​​. وأشار إلى أنه في عام 2000 كان هناك أكثر من 40 مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر، وفي الوقت الحالي يبلغ عددهم نحو 19 مليون مواطن.

                    (روسيا اليوم: 19 فبراير 2019م)

 

وارسو تقلب الطاولة على نتنياهو

أعلنت وارسو أنها تنتظر اعتذارات من الحكومة الصهيونية بعد اتهامها بمعاداة السامية، الأمر الذي حمل بولندا على إلغاء مشاركتها في قمة مقررة في القدس المحتلة.

وأثار وزير الخارجية الصهيوني إسرائيل كاتس غضب وارسو باتهامه البولنديين بأنهم «يرضعون معاداة السامية مع حليب أمهاتهم»، مضيفاً أن عدداً من البولنديين تعاونوا مع النازيين. وأعلن رئيس وزراء بولندا ماتوش مورافيتسكي إلغاء مشاركة بلاده في قمة مجموعة فيشيغراد (المجر وبولندا وجمهورية تشيكيا وسلوفاكيا) التي كان من المقرر عقدها في القدس المحتلة.

ويأتي هذا التوتر في العلاقات بين بولندا والكيان الصهيوني بعد أزمة كبيرة طرأت العام الماضي بسبب قانون بولندي، اعتبر كل من يتهم بولندا بمساعدة النازيين في قتل اليهود خلال «الهوليكوست» مجرماً ويتعرض للسجن.

 (مونتي كارلو: 18 فبراير 2019م)

 

قراءة في تقرير

عقدة التحالفات في البحر المتوسط

في أواخر يناير الماضي أجرت البحرية الصهيونية مناورات عسكرية ضخمة في عرض البحر المتوسط للتغطية على أعمال تثبيت أنابيب الأساس لمنصة حقل الغاز الطبيعي «ليفياثان» في قاع البحر على بعد ستة أميال من ساحل الكيان الصهيوني الشمالي. وفي حال نجح المخطط الصهيوني فإنه من المقرر أن الربع الأخير من عام 2019م سيشهد تدفق الغاز إلى الكيان الصهيوني والأردن ومصر. تمكنت «تل أبيب» من عقد تحالفات للاستمرار في عملية الحفر في مياه البحر لاستخراج الغاز الطبيعي أهمها «منتدى غاز شرق المتوسط» الذي يضم مصر وإسرائيل وقبرص واليونان وإيطاليا والأردن والسلطة الفلسطينية ويتخذ من القاهرة مقراً له. فجميع تلك البلدان أصبحت تبحث عن الثروة المكتنزة في أعماق البحر وجعلت تلك الثروة بوصلة لتوحيد قوتها في مواجهة تركيا التي تعد منطقة البحر المتوسط منطقة نفوذ لها وتنشر قطعاً بحرية لإعاقة عمليات التنقيب التي تتم لصالح المنتدى من خلال «إكسون موبيل».

ويجب الإشارة إلى أن لبنان ترفض الاعتراف بالمنطقة الاقتصادية التي يستخرج منها الكيان الصهيوني الغاز الطبيعي، وبالمثل لا تعترف تركيا بأن لقبرص منطقة اقتصادية حصرية تتجاوز حدودها الإقليمية التي يبلغ طولها اثني عشر ميلاً، وقد قامت بمضايقة سفن الاستكشاف التي تجاوزت تلك المسافة. ويقول الأتراك إن المنطقة الاقتصادية الحصرية الخاصة بهم تصل إلى أقصى الجنوب إلى حد تلامس فيه الحدود مع مصر، برغم أن القاهرة وافقت على منطقة اقتصادية حصرية مع قبرص تضم مساحة كبيرة من هذا المجال. ومما يزيد من هذا الارتباك هو سماح أنقرة لـ«جمهورية شمال قبرص التركية» بالمطالبة بمنطقة اقتصادية حصرية كبيرة في جنوب الجزيرة، مما يتداخل بشكل كبير مع المنطقة الاقتصادية الحصرية التي تطالب بها الحكومة القبرصية المعترف بها دولياً.

تأزم العلاقات بين الأتراك والكيان الصهيوني حرم الكيان من تصدير الغاز عبر تركيا باتجاه الشمال، ونتيجة لذلك فإن المعضلة الاقتصادية المتمثلة في الاضطرار إلى الاختيار بين العمل مع مصر أو تركيا قد تم إقرارها بالفعل بالنسبة للكيان الصهيوني بناءً على خلفيات سياسية.

تقول تركيا إن «منتدى غاز منطقة شرق المتوسط» جزء من خطة جيوسياسية لتطويق البلد وتقليص نفوذها في شرق البحر المتوسط، لذلك رداً على خطوة خصومها أطلقت مؤخراً سفينة الأبحاث التركية «خير الدين بربروس باشا»، لاستكشاف ثروات شرق البحر المتوسط بالإضافة إلى سفينة تنقيب «الفاتح»، وهي خطوة من شأنها أن تزيد من التوترات في المنطقة.

بحسب معهد واشنطن فهناك مشكلات تواجه دول منتدى غاز البحر المتوسط أولها صعوبة إيجاد طرق للسوق، فقد وقعت الأردن مع الكيان الصهيوني عقداً مدته 15 عاماً لاستيراد الغاز بقيمة 10 مليارات دولار، إلا إن تطوير حقل «ليفياثان» لن يكون له معنى على الصعيد التجاري إلا إذا تم تصدير الغاز المستخرج منه على نطاق واسع.

ومن المتوقع أن بعض الغاز الذي يتم إرساله إلى الأردن سينتهي به المطاف في مصر عبر «خط الغاز العربي» الحالي الذي يتجه جنوباً نجو البحر الأحمر، ثم شمالاً عبر شبه جزيرة سيناء. وحدث إنجاز كبير آخر في العام الماضي عندما توصلت القاهرة إلى اتفاق مبدئي مع العديد من الشركات يسمح لها التحكم بتدفق الغاز وعكس مجرى خط أنابيب آخر يأتي من سيناء كان ينقل الغاز المصري إلى الكيان الصهيوني. وتخطط الحكومة الصهيونية لاستخدام خط ساحلي يصل من عسقلان إلى العريش لتصدير الغاز بواسطة الناقلات من خلال استخدام ميناء بورسعيد والإسكندرية.

وبالنسبة للأردن ومصر فهناك ضغوط شعبية كبيرة بشأن الشراكة مع الكيان الصهيوني الأمر الذي يؤدي إلى إصدار تصريحات مخالفة للواقع، ففي الأردن يشار إلى غاز «ليفياثان» باسم «غاز نوبل»، وقد ناقش الأردن أيضاً إمكانية استيراد الغاز العراقي، وهو مصدر أكثر قبولاً من الناحية السياسية.

تشعر الحكومة الصهيونية بقلق شديد من احتمال تنفيذ هجمات معادية على الحقول النفطية التي تسيطر عليها في البحر المتوسط سواء من منظمات المقاومة الفلسطينية أو منظمات جهادية دولية، فعلى سبيل المثال تعرضت خطوط الغاز التي تمر من سيناء لهجمات أكثر من مرة بسبب غياب سلطة الدولة المصرية في تلك المنطقة.

كذلك فإن السلطات اللبنانية التي منحت رخصة تنقيب لاتحاد (كونسورتيوم) تتزعمه شركة «توتال» الفرنسية في فبراير، تم الكشف عن أن الجزء الجنوبي من البقعة المعنية يقع في مجال متصارع عليه مع الكيان الصهيوني. ويوجد قلق كبير بشأن إمكانية تدخل حزب الله الخاضع للنفوذ الإيراني في هذا الملف في حال زادت حدة المواجهة بين الطرفين.

في الاجتماع الأخير لأعضاء منتدى غاز منطقة البحر المتوسط في القاهرة تمت مناقشة مشروع إنشاء خط أنابيب في قاع البحر يمتد من الحقول التي تسيطر عليها الحكومة الصهيونية والقبرصية إلى اليونان ومن هناك إلى إيطاليا حيث سيتصل بشبكة الأنابيب الأوربية. ومع ذلك سيشكل مثل هذا الخط تحدياً هندسياً، أما الغاز الذي سيمر به فلم يتم اكتشافه بعد. ومن غير الواضح أيضاً من سيدفع الثمن التقديري الضخم البالغ 7 مليارات دولار. لكن أيضاً غياب التمثيل التركي واللبناني من اجتماع القاهرة هو تذكير بأن صراعات جيوسياسية أكبر لا تزال تهيمن على المنطقة.

بالإضافة إلى الأزمات السابقة فإن تركيا ترى أن الموارد الطبيعية في البحر المتوسط تخص الشعبين في جزيرة قبرص لذلك لا يجب البدء في استكشافها دون موافقة القبارصة الأتراك، وكانت البحرية التركية قد حذرت شركة «إكسون موبيل» وغيرها من شركات الطاقة، من التنقيب عن النفط في أنحاء قبرص.

لذلك تتجه الأمور إلى المزيد من التصعيد لاسيما بعد محاولة جميع الأطراف المتصارعة تضخيم قوتها العسكرية في البحر المتوسط لاسيما تركيا والكيان الصهيوني.

 

تغريدات

فهد العجلان    alajlan_f@   

التشبه بالكفار في شعائر دينهم، أو في ما هو من خصائصهم وعاداتهم المميزة لهم، ينفر منه المسلم لدافعين: دافع ديني: في تجنب ما نهت الشريعة عنه. دافع خلقي: في الاعتزاز بهويته والفخر بثقافته، فيستعلي عن التقليد الأعمى، ويأنف من تلك التبعية المهينة التي تذوب فيها شخصيته وتختفي هويته.

عبد العزيز التويجري  AOAltwaijri@   

ما أعظم أثر الزوجات الصالحات على أزواجهن، جاء في ترجمة عبد الرحمن الحصين (توفي: ١٣٣٧هـ) أنه حفظ القرآن الكريم على يد زوجته الصالحة «نشمية الرواف» رحمهم الله جميعاً، وصدق # حين قال: «الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة».

فالح الشبلي    falih_448@    

لقد ساد اليهود بسبب اتباع آراء مفكريهم ومنظريهم، وفشل كثير من الدول أمامهم بسبب اتباع هوجائهم ومهرجيهم، ولهذا كان الفارق شاسعاً بين اليهود وبعض الدول.

خالد الدخيل  kdriyadh@   

في عتمة فشلهم أمام إسرائيل دخلت إيران بعجرها وبجرها إلى عقر دار العرب بشعار مقاومة إسرائيل. كالعادة انقسموا حول المخرج: طرف يتوقع تعويض الفشل بوهم التحالف مع إسرائيل، وآخر بوهم أن إيران ستحارب بالنيابة عنه وتحرر له فلسطين. متى يخرج العرب من عتمة هذا التيه السياسي؟!

 

 


التعليقات

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
 

الأولى الأخيرة