مرصد الأحداث

Share
Share
مرصد الأحداث
مرصد الأحداث


 مرصد الأخبار

الطبقة العاملة تربك النخب السياسية في فرنسا

يتصاعد التوتر في فرنسا بين الحكـومة والمعارضين بسبب دعم الحكومة لمشروع تعديل أنظمة التقاعد الذي ترفضه النقابات العمالية. وشهدت البلاد إضرابات شملت فئات ضخمة مثل عمال سكك الحديد والطلاب والموظفين الحكوميين والعاملين في قطاع الصحة والمحامين والقضاة والمعلمين. وقال الوزير الفرنسي إيدوار فيليب لصحيفة «لوباريزيان»: «إن عيد الميلاد مناسبة مهمة ويجب أن يتحمل كل شخص مسؤولياته. لا أعتقد أن الفرنسيين يقبلـون بأن يتمكـن بعضهم من حرمانهم من هذه المناسبة». وأبدت نقابة «سي أف دي تي»، أول نقابة فرنسية، استياءها من قرار الحكومة تحديد «سن متوازنة» للتقاعد بـ 64 عاماً وانضمت إلى هذه التعبئة. وردَّت سكرتيرة الدولة لدى وزارة الاقتصاد أنييس بانييه روناشيه أن سن الـ 64 «قابلة للتفاوض». وعلق عناصر الشرطة تحركهم الجمعة بعدما حافظت لهم الحكومة على نظام خاص يتيح لهم التقاعد المبكر بسبب «الطابع الخطر» لوظيفتهم.    

(فرانس برس/14 /12/ 2019م)

يسرائيل هيوم: السلام بين الفلسطينيين و «الإسرائيليين» غير ممكن

ذكرت صحيفة «يسرائيل هيوم» العبرية، أن فريق السلام الأمريكي التابع للرئيس دونالد ترامب سيقرر خلال الأيام المقبلـة إذا كان سيتم نشر خطة «صفقة القرن». وأشارت إلى أن تجهيز الخطة انتهى منذ نحو عام، وأن الفريق الأمريكي تجنب نشرها بالكامل رغبةً منه بأن لا ينظر لذلك بأنه تدخل انتخابي داخل «إسرائيل»، وهو ما يسبب ردود فعل مختلفة، موضحةً أن البيت الأبيض قرر انتظار انتهاء العملية السياسية «الإسرائيلية» واتخاذ القرار فقط حين تنتهي. وترى الصحيفة أن ترامب قد تخلى بالفعل عن احتمالات تحقيق السلام بين «الإسرائيليين» والفلسطينيين، مشيرةً إلى أنه تحدَّث في المؤتمر الأسبوع الماضي بأنه في حال لم يتمكـن صهره جاريد كوشنير من تحقيق السلام، فإن ذلك لن يكون ممكناً فيما بعد.

القدس/15/ 12/ 2019م)

واشنطن تسحب 4 آلاف جندي من أفغانستان

كشفت مصادر أمريكية أن واشنطن تعتزم سحب 4 آلاف جندي من أفغانستان؛ أي ثلث العسكريين الأمريكيين في هذ البلد. ونقلت قناة «إن بي سي نيوز» عن مصدر لم تذكر هويته قوله: إن عدد العسكريين الأمريكيين في أفغانستان سيتقلص إلى نحو 9 آلاف. مشيراً إلى أن سحب العسكريين الأمريكيين سيكون تدريجياً وسيستغرق أشهراً. وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد وصل إلى أفغانستان قبل أسابيع في زيارة غير مخطط لها وغير معلنة، حيث التقى العسكريين الأمريكيين هناك وكذلك الرئيس الأفغاني أشرف غني. وقد أعلن ترامب مراراً عن عزمه سحب القوات الأمريكية من أفغانستان.

 (نوفوستي 15/ 12/ 2019م)

 

علامة تعجب

تجنيد نساء يتقنَّ «العربية» في القوات الخاصة الإسبانية!

أعلنت وزارة الدفاع الإسبانية عن مزيد من الوظائف للنساء الراغبات بالانضمام إلى القوات الخاصة في إطار الجهود الدولية الرامية للتصدي للإرهاب والحروب غير التقليدية.

وتعتبر النساء الناطقات باللغة العربية من بين النساء اللائي يتم البحث عنهن للمشاركة في المهام التي تقودها الأمم المتحدة أو حلف الناتو في مناطق النزاع مثل العراق أو ليبيا.

وقالت وزيرة الدفاع، إن قيادة العمليات الخاصة يجب أن تكون جاهزة للقتال ليس فقط بالأسلحة والآليات العسكرية وغيرها من التكنولوجيا المتقدمة؛ بل من خلال «فهم البيئة الاجتماعية والثقافية للإرهابيين أيضاً».

 ( بي بي سي /14/ 12/ 2019م)

قانون هندي يمنح الجنسية لغير المسلمين فقط!

في صحيفة الصنداي تايمز كتبت تشامبا باتيل مقالاً بعنوان «قرار مودي المعادي للمسلمين أغضب التوازن الدقيق في ولاية آسام» الغنية بزراعة أجود أنواع الشاي الهندي. تقول الكاتبة إن القانون الذي جعل الدين عاملاً في منح الجنسية، انعكس سلباً على رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي؛ إذ اندلعت التظاهرات في العديد من الولايات الهندية الشمالية. وتقول الكاتبة إن الحزب الحاكم يصرُّ على تأكيد الهيمنة السياسية والثقافية للهندوس. لكن تركيزه المستمر على الهوية الدينية يحجب مدى أهمية الثقافة والعرق واللغة للناس في بلد شاسع ومتحول كالهند. وألزمت المحكمة العليا الحكـومة بتطبيق اتفاقية وقَّعها الهندوس في ولاية آسام مع الحكومة بشأن ترحيل من ينتمون إلى الأقلية المسلمة ولا يستطيعون إثبات أصولهم فيها.

(صحيفة 13/ 12/ 2019م)

 وزير الدفاع الأمريكي يصف دول أوروبية بــ «الطفيليات»!

دافع وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، عن زيادة الإنفاق العسكري التي يطالب بها الرئيس دونالد ترامب حلفاء الولايات المتحدة، مؤكداً أن حلف الأطلسي لا يستطيع تحمل تكاليف الدول «الطفيلية».

وردَّ الدبلوماسي السابق، ريتشارد هاس، أن بعض دول حلف الأطلسي توصلت إلى أن التحالف مع واشنطن أصبح مسألة «معاملات» أكثر فأكثر، كما أنها تبدي شكوكاً إزاء إرادة الولايات المتحدة للدفاع عنها في حال تعرضها لاعتداء إذا لم تدفع بشكل كافٍ. وتابع إسبر: «لقد طلبنا من شركائنا الأوروبيين لسنوات وعقود من الزمن أن يساهموا أكثر في الحلف. لكنهم لم يفعلوا ذلك». والتـزم الحلفاء في عام 2014م زيادة إنفاقهم إلى 2% من ناتجهم المحلي الإجمالي في عام 2024م، لكن تسعة منهم فقط قد بلغوا هذا الهدف في عام 2019م، وقد أكدت ألمانيا أنها لا تستطيع ذلك قبل «مطلع عقد 2030م».

 (مونتي كارلو /13/ 12/ 2019م)

 

قراءة في تقرير

المخاوف الصينية الجديدة

في فبراير 1947م اجتمع الرئيس الأمريكي هاري ترومان مع كبار مستشاريه في السياسة الخارجية وعدد من أعضاء الكونغرس لوضع خطة لمساعدة الحكومة اليونانية في قتالها ضد الانقلاب الشيوعي. قدم دين آتشيسون خطة مارشال ودعمها آرثر فاندينبرغ رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ بحذر، قائلاً: «هي إلقاء خطـاب لإخافة الجحيـم خارج البلاد». فعل ترومان ما جاء في الخطة في محاولة لاختبار قدرة الولايات المتحدة على مواجهة التمدد الشيوعي والترويج لديمقراطيتها لكن الواقع كان أكثر تعقيداً مما تستطيع فعله الولايات المتحدة.

اليوم تتوافق المؤسسة العسكرية مع وسائل الإعلام على أن الصين تشكل تهديداً حيوياً للولايات المتحدة اقتصادياً وإستراتيجياً، والأخيرة لا تستطيع أن تقدم شيئاً على هذا الصعيد. لذلك تحتاج واشنطن إستراتيجية أكثر صرامة لاحتواء التغول الصيني في العالم، ووَفْقاً لاستطلاعات مركز بيو للأبحاث فإن 60% من الشعب الأمريكي يحمل الرؤية نفسها التي تحملها حكومته. كان للولايات المتحدة تجربة سابقة تمثلت في الاتحاد السوفييتي؛ فقد دخلت بفضل القلق من تمدده في سباق تسلح نووي خطير وحرب طويلة غير مجدية في الفيتنام، وكانت تلك المواجهة غير المباشرة سبباً في عدد لا يحصى من التدخلات العسكرية في مختلف دول العالم الثالث. لذلك يُعتقَد أن المواجهة التي يتم تأجيجها مع الصين في الوقت الحالي قد تنطوي على مخاطر؛ أبرزها تبـديد حالة التهدئة التي تحققت بشق الأنفس خلال العقود الأربعة الماضية، ودخول أكبر اقتصادين في العالم في صراع غادر في نطاق مجهول، وهو ما سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار وانعدام الأمن، ومن المرجح أن تكون فترة حرب باردة مع الصين أطول بكثيـر وأكثـر تكلفة من الحرب مع الاتحاد السوفييتي.

يقول هنري كيسنجر: إن الولايات المتحدة دخلت في حروب منذ عام 1945م في كوريا وفيتنام وأفغانستان والعراق بحماسة كبيرةٍ ودعمٍ من الحزبين. لكن مع تطور الحرب بدأت تخسر الجبهة الداخلية وبدأ الجميع يبحثون عن إستراتيجية للخروج.

تشكل سياسات الصين الخارجية أكبر تهديد للمصالح الأمريكية ومن ثَمَّ تؤثر في إعادة تشكيل النظام الدولي القائم على القواعد التي أنشأته عليها الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية عام 1945م، لذلك هناك قلق أمريكي بأن تصنع الصين هوية جديدة للنظام العالمي ينهي الهيمنة الأمريكية.  

في خطاب ألقاه عام 2019م في معهد هدسون قال وزير الخارجية مايك بومبيو: «إن الحزب الشيوعي الصيني هو حزب مركزي ويركز في تمدده على الهيمنة الدولية، وسياسة المواجهة النشطة مع الصين يجب أن يحل محلها النهج السابق الذي اتبعته واشنطن خلال العقود السابقة. خلال العقود الخمسة الماضية ومنذ عهد الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون كانت السياسية الأمريكية مع الصين مزيجاً من الارتباط والردع وفي أواخر السبعينيات خلص صانعو السياسة في الولايات المتحدة إلى أن دمج الصين في النظام الاقتصادي والسياسي العالمي أفضل من وجودها خارجه مستاءة ومنزعجة، لكن تلك الخطوة كان يقابلها من واشنطن استمرار مبيعات الأسلحة إلى تايوان في إطار سياسة التحوط الأمريكية التي تحاول إشغال الصين في قضاياها الداخلية. مع انتفاء خطر الاتحاد السوفييتي بدأت واشنطن خفض الإنفاق على الجيش وأغلقت عدة قواعد عسكرية في جميع أنحاء العالم باستثناء آسيا؛ فقد استمرت في إستراتيجيتها المتبعة في آسيا والمحيط الهادي منذ عام 1995م وأبقت على وجود 100 ألف جندي أمريكي في آسيا وواصلت دعم تايوان لردع بكين. كذلك قامت إدارة جورج بوش بالسماح للهند بالظهور كقوة نووية في سياق خطة أمريكية لخنق الصين، وكذلك وقَّعـت اتفاقات عسكرية جديدة في عهد باراك أوباما مع اليابان وأستراليا وفيتنام بشأن التسلح ونشر أنظمة دفاعية. وبدأت في عهد الرئيـس الحالي دونالد ترامب مواجهة تجارية ضخمة عبر فرض ضرائب على الواردات الصينية ضمن سياسة التحوط الأمريكية التي بدأت في عهد نيكسون الذي عايش الثوري الصيني ماوسي تونغ المهووس بفكرة قيادة حركة ثورية تدمر العالم الرأسمالي الغربي. لكن المؤشرات الأممية تؤكد أن الصين اليوم أصبحت تنفق مبالغ كبيرة على برامج الأمم المتحدة لحفظ السلام ونشرت 2500 جندي ضمن هذا البرنامج، وعلى الصعيد الاقتصادي أجبرت الصين الشركات العالمية على استخدام التكنولوجيا الصينية ودعم أسواقها الداخلية واستغلت السوق الدولي المفتوح لتعزيز قوتها التجارية؛ وهذا الأمر قلص من سطوة الشركات الأمريكية العابرة للقارات وحدَّ من سوقها على مستوى العالم. ويتفق جميع الاقتصاديين على أن الصين تدين بالكثير من نجاحها لثلاثة عوامل: أولها الانفتاح الاقتصادي، وثانيها معدل الادخار المرتفع، وثالثها زيادة الإنتاجية. وقال وزير الخـزانة الأمريكي السابق لورانس سامرز في أحد تصريحاته: إنه لا يمكن القول بأن الممارسات التجارية الصينية غير عادلة. عقب طفرة النمو الصناعي التي شهدتها اليابان في ثمانينيات وتسعينيات القرن المنصرم خرج كتاب بعنوان «الحرب القادمة مع اليابان» كان يدعو الحكومة الأمريكية لمقاومة النمو الاقتصادي في اليابان لكونه يؤثر على الاقتصاد الأمريكي لكن مع تراجع هذا النمو قلَّت المخاوف الأمريكية. إن المخاوف الأمريكية لا تعدو عن كونها مخاوف اقتصادية من الصين لذلك تتأرجح حقيقة الدخول في مواجهة مباشرة مع الصين رهينة للمكاسب التي يحققها الاقتصاد الصيني على الصعيد الدولي، أما المخاطر الحقيقية التي يمكن أن تشكل صفحة سوداء في السياسة الصينية هي ما يتعلق بالمعاملة البشعة للمسلمين الأويغور في تركستان الشرقية كذلك القمع الذي يواجهه الشعب الصيني من خلال برامج للتحكم الاجتماعي تصممها الحكومة الصينية والتهديد المباشر الذي تمثله الصين لليابان وكوريا وصراعها مع فيتنام في بحر الصين.

تغريدات

نزار السامرائي    NizarSamarai@

كان العراق ولبنان وسوريا شموس الشرق العربي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً ومثار فخر العرب في كل مكان، لكن كل شيء تهدم فجأة بعد وصول أسراب جراد خميني فأكلت الأخضر واليابس واستوطن القمل والضفادع والدم والانحطاط والتخلف الذي يحمل علامة (ساخت إيران)، هذه بركات تصدير فوضى الشر.

أبو حسام   a__hussam

إذا كثرت الشهوات أو الشبهات على الحكم الشرعي ثقل القيام به فيزيد ذلك من أجر المتمسك به، كما قال صلى الله عليه وسلم لعائشة: (أجرك على قدر نصبك) أي مشقتك. فالمسلمة التي تشمخ بحجابها في عصر تتزاحم فيه دوافع الشهوات والشبهات على أجر عظيم جزاء تمسكها بهذه العبادة.

فؤاد الفرحان  alfarhan

الصين تعطي جميع الوزارات والجهات الحكومية الصينية مهلة ٣ سنوات للتخلص من جميع الحواسيب وأنظمة التشغيل الغربية (Dell, MSFT, Apple, HP,..) واستبدالها بهاردوير وأنظمة تشغيل وبرمجيات صينية! مرحلة جديدة في الصراع الأمريكي الصيني الذي تفجَّر العامين الماضيين.

  


التعليقات

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
 

الأولى الأخيرة