مرصد الأحداث

Share
Share
مرصد الأحداث
مرصد الأحداث


 مرصد الأخبار

سد النهضة...

زلزال حقيقي يضرب إفريقيا

يقول عبد الله السناوي في صحيفة «الشروق» المصرية: إن أسلوب إثيوبيا في التفاوض بشأن أزمة السد «يكاد يستنسخ الأسلوب الإسرائيلي في استهلاك الوقت والتنصل من أية التزامات بغضِّ النظر عن قواعد القانون الدولي». ويضيف: «كلما أوشكت المفاوضات أن تصل إلى اتفاق أخير عادت إلى المربع الأول، كأنه لم تكن هناك اتفاقات موقَّعة يُحتكَم إليها في مناقشة التفاصيل الفنية. ولا يشك عاقل واحد في أن التعسف مقصود والمماطلة متعمدة حتى توضع مصر أمام الأمر الواقع عند البدء في تشغيل سد النهضة». ويصف الكاتب الأزمة بأنها «زلزال حقيقي في الإقليم يضرب الأمن والسلم الــــدولي بأكثر من أي توقع».

(الشروق: 9/ 3/ 2020م)

الصحة العالمية: «كورونا»  وباء عالمي

صنفت منظمة الصحة العالمية انتشار فيروس كورونا على أنه وباء عالمي. وقال رئيس منظمة الصحة تيدروس أدهانوم غيبريسوس: إن عدد الحالات خارج الصين ارتفع بـ 13 ضعفاً خلال الفترة الماضية.

وتوضح الإجراءات المعمول بها أن «الوباء العالمي» هو مرض ينتشر في عدد من الدول حول العالـم في الوقت نفسه. مع ذلك، قال الدكتور تيدروس: إن تسمية المرض بوباء عالمي لا يعني أن منظمة الصحة العالمية ستغير نصيحتها بشأن ما يجب على الدول أن تفعله. ودعا الحكومات إلى تغيير مسار المرض عبر القيام بإجراءات طارئة وحازمة، مشيراً إلى أن عدداً من الدول أظهرت أنه بالإمكان قمع الفيروس والسيطرة عليه.

 (بي بي سي: 11/ 3/ 2020م)

 

الجزائري رمطان العمامرة... هل يغير المعادلة في ليبيا؟

أفادت مصادر دبلوماسية أن وزير الخارجية الجزائري الأسبق رمطان العمامرة مرشَّح لتولي منصب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا خلفاً للبناني غسان سلامة الذي استقال مطلع مارس الماضي. ورمطان العمامرة (67 عاماً) دبلوماسي مخضرم عُيِّن سفيراً مرات عدة قبل أن يتولَّى منصب وزير الخارجية من 2013م ولغاية 2017م.

وكان العمامرة وسيطاً في العديد من النزاعات الإفريقية، ولا سيما في ليبيريا، تحت رعاية الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي. كثَّفت الجزائر، التي تتقاسم ألف كيلومتر من الحدود مع ليبيا، تحركاتها الدبلوماسية مؤخراً في محاولة لإيجاد تسوية سياسية لنزاع مسلح يهدد الاستقرار في المنطقة

(فرانس برس: 12/ 3/ 2020م)

 

علامة تعجب

الاشتراكي اليهودي ساندرز... هل يحكم أمريكا؟

أعلن بيرني ساندرز 2020م أنه باقٍ في السباق لنيل بطاقة الترشيح الديمقراطية إلى انتخابات الرئاسة الأمريكية على الرغم من سلسلة الهزائم الشديدة التي ألحقها به منافسه جو بايدن، مؤكداً أنه يعتزم «فعل كل شيء» لهزيمة دونالد ترامب في نوفمبر 2020م. وفي كلمة مقتضبة مليئة بالحماس بثَّها التلفزيون مباشرة، أوضح ساندرز أنَّ أولويته الرئيسية هي هزيمة ترامب «الخطير»، معترفاً في الوقت نفسه بأن العديد من الديمقراطيين يعتقدون أنه أقل حظاً من بايدن. وقال إن هذه المناظرة التي سيتقابل فيها للمرة الأولى مع نائب الرئيس السابق «ستكون مناسبة للأمريكيين لمعرفة من هو الأفضل» لهزيمة الرئيس الجمهوري. ويخشى الحزب الجمهوري أن تؤدي آراء ساندرز اليسارية إلى إبعاد الناخبين الوسطيين. 

(فرانس برس: 12/ 3/ 2020م)

 

الحكم بالسجن 23 عاماً على مخرجٍ هوليودي اغتصب 100 امرأة!

قضت محكمة أمريكية بسجن منتج هوليوود السابق هارفي واينستين، لمدة 23 عاماً بعد إدانته، الشهر المنصرم، بالاعتداء الجنسي والاغتصاب. وصدر الحكم على واينستين، البالغ من العمر 67 عاماً، بعد أن رأت هيئة المحلفين أنه مذنب بالاعتداء الجنسي على مساعدة الإنتاج السابقة ميمي هالي، واغتصاب الممثلة جيسيكا مان.

وكان من المحتمل أن يواجه واينستين، الذي كان أحد أكثر منتجي هوليوود نفوذاً، عقوبة السجن القصوى لمدة 29 عاماً. واتهمت أكثر من 100 امرأة، منهن ممثلات مشهورات، واينستين بسوء السلوك الجنسي على مدى عقود من الزمن، وهو ما أدى إلى تشكيل حركة «أنا أيضاً» ضد الاعتداء الجنسي والتحرش. 

(i24: 11/ 3/  2020م)

 

الخارجية الأمريكية تنفي فلسطينية سكان القدس!

تراجعت وزارة الخارجية الأمريكية في تقرير لها عن اعترافها بالسكان العرب في شرق القدس الذين يتجاوز عددهم 340 ألف فلسطيني. وأوضحت وكالة «رويترز» أن الخارجية الأمريكية في تقريرها السنوي الخاص بوضع حقوق الإنسان في العالم تراجعت عن استخدام مصطلح «المقيمون الفلسطينيون» بحق هؤلاء سكان شرق القدس واستخدمت بدلاً عنه مصطلحي «المقيمون العرب» و «غير الإسرائيليين». ويأتي ذلك بعد شهر ونصف من نشر البيت الأبيض خطته للسلام في الشرق الأوسط المعروفة إعلامياً بـ «صفقة القرن»، التي تقضي بالاعتراف بمدينة القدس «عاصمة غير منقسمة» لــ «إسرائيل»، ورفضتها السلطة الفلسطينية قطعياً.

(رويترز: 11/ 3/ 2020م)

 

قراءة في تقرير

غياب نتنياهو وأثره في مستقبل إسرائيل

 

رئيس الوزراء الإسرائيلي هو ساحر سياسي نافذ استطاع أن يستمر في منصبه منذ مارس 2009م، لكن على ما يبدو فإن إفرازات المرحلة السياسية الحالية في إسرائيل ستجعل مارس المنصرم آخر عهد زعيم حزب الليكود بالسياسة لعدم قدرته على التهـرب من الاتهامات التي وجهت له في ثلاثة ملفات فساد.

مستقبل بنيامين نتنياهو - كما تقول مجلة فورين بوليسي الأمريكية - لا يتعلق فقط بانتهاء جيل الزعامات التقليدية المتمرسة في إسرائيل بل بمستقبل إسرائيل السياسي نفسه، وهذا الأمر أكدته أزمة الانتخابات التي أعيدت ثلاث مرات في العام نفسه لعدم قدرة الكتل السياسية على التحالف بعضها مع بعض لتشكيل حكومة بسبب اختلافٍ في أولويات السياسة الداخلية وليس فقط الأجندة الخارجية.

لقد نجح نتنياهو أن يجمع اليمين واليمين الوسط مع الليكود في بادرة لم تتكرر منذ 17 عاماً، وأنهى بذلك حقبة اليسار وحزب العمل وهما جزء من القيادة التقليدية لإسرائيل. هذا الأمر جعل نتنياهو دائماً يهرب إلى الأمام من أزماته ويؤكد موهبته السياسية، فبخلاف إحياء الليكود من جديد، نجح نتنياهو في إجبار واشنطن على تقديم تنازلات سياسية لصالح إسرائيل، وأجبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تقديم خدمات كبيرة لإسرائيل سواء عبر صفقة القرن أو الضغط على الفلسطينيين والعرب للقبول بها.

في الانتخابات الأخيرة حصل الليكود على 58 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست، أما الـ 62 الآخرون فهي كتل غير متجانسة أبرزها بيني غانتس زعيم (أزرق - أبيض) الذي أمامه خياران هما: (إسرائيل بيتنا) بزعامة أفيغدور ليبرمان، أو القائمة العربية المشتركة. وغالباً لن يتم القبول بها شريكاً في الحكم لأن ذلك سيجعل العرب جزءاً من المنظومة السياسية التي تحكم إسرائيل المكونة ديموغرافياً من 74% من السكان اليهود الذي بدورهم ينظرون إلى العرب بصفتهم مواطنين من الدرجة الثانية وأكبر عقبة أمام استقرار الدولة.

ركز نتنياهو طوال فترة حكمه على اليهود الأرثوذكس بصفتهم العنصر الأساسي في المجتمع الإسرائيلي والقطاع الأسرع نمواً، فحاول الحد من مخاوفهم عبر تقديم امتيازات حكومية منقطعة النظير لهذه الطبقة التي تمثل أهم قاعدة من قواعده الانتخابية، بل اتهمه منافسه غانتس بسرقة الناخبين للحصول على أكبر قدر من المقاعد لسبب وحيد يتعلق بالهروب من محاكمته بتهم الرشوة والاحتيال وخيانة الثقة، لكن على ما يبدو فإن أيامه أصبحت قصيرة على الصعيد السياسي. وتعتقد المجلة أن برنامج الليكود الأكثر تشدداً مع الفلسطينيين سيجلب المزيد من الإسرائيليين بعد انتهاء عهد نتنياهو. كذلك فإن الكثيرين الذين هربوا من قيـادة نتنياهو لليكود في الفترة الماضية سيعودون إلى حاضنتهم الأم في حال توفرت قيادة جديدة لليكود؛ وهذا يعني أن القيادة السياسية في إسرائيل التي كانت تعتمـد على التعددية الحزبية بفضل وجود اليسار واليسار الوسط ستتجه أكثر إلى تيار واحد وهو اليمين المتطرف. فأبرز عناوين الليكود الحالية ضمن جزء كبير من الضفة المحتلة وتعميق الهجمات على استقلال القضاء في إسرائيل وضم غور الأردن وتجاهل المنظومة الدولية التي أقرت تقسيم فلسطين. 

الاحتمال الأكثر تطرفاً بالنسبة لليكود هو هروب الكثير من جماهير الليكود إلى الأحزاب اليمينية الأكثر تطرفاً مثل شاس وإسرائيل بيتنا وغيرها من الأحزاب الصغيرة التي ترعاها الحاخامية في إسرائيل. وهذا الأمر يؤكد ما أشرنا إليه سابقاً وهو مستقبل إسرائيل مقبل على التوجه نحو قيادة يمينية جديدة بعيدة عن منظومة الحكم السابقة؛ فهي منظومة تتحكم فيها قيادات يمينية أصبحت طوال وجود نتنياهو في الحكم تتغلغل في كافة أجهزة السلطة وتحاول التحكم في وزارة العدل والمحكمة العليا والجيش والأجهزة الحساسة في الدولة مثل الموساد؛ وهذا الأمر يمنحها فرصة كبيرة للتأثير في برامج أي حكومة مقبلة حتى لو لم تكن مشاركة فيها. فمجرد أن يوضع نتنياهو في السجن سيفقد بريقه ويصبح الليكود أمام خيارين: إما التفكك لصالح الأحزاب اليمينية الصغيرة، وإما تعيين قيادة يمكنها جمع اليمين المتطرف حولها. 

أمام بالنسبة لكتلة (أزرق - أبيض) التي جمعها الجنرال السابق بيني غانيتس فهي عبارة عن طبقات سياسية مختلفة لا تمتلك برنامجاً سياسياً بقدر ما تملك برنامجاً لإسقاط بنيامين نتنياهو؛ ولذلك قدرتها على الصمود لاحقاً غير مطروحة، وهذا الأمر يجعل إسرائيل أمام مستقبل سياسي مظلم، وسيؤثر كثيراً في علاقاتها مع محيطها ومع المجتمع الدولي ومع حليفتها بالدرجة الأولى الولايات المتحدة الأمريكية التي ستجد أمامها قيادة يمينية أكثر تطرفاً مع أقصى طموحات الإدارة الأمريكية في الشرق الأوسط.

تغريدات

أحمد العساف  ahmalassaf

#Covid_19PH  كوفيد_19#   

فيروس واحد أسقط ركاما من الضلالة: الإلحاد: آمنوا بما لم يروه! العلمانية: تضرعوا لله وهم دعاة الفصل بين الدين والدولة! الوصاية: هرعوا للتعليمات حول كل شيء! سد الذرائع: أنكروها ثم انغمسوا فيها! التبجح بالقوة والإصرار: توقفت كل الحركة! سبحان القوي القدير.

عبدالعزيز التويجري A. Altwaijri

هناكَ فرقٌ كبيرٌ بين التَوَكلِ والتوَاكُلِ؛ الأولُ تأخُذُ معَهُ بالأسبابِ ، والثاني لا تأخُذُ بِها. وقد أمرَ الرسولُ صلَّى الله عليه وسلم بالتوَكُّلِ مع الأخذ بالأسباب: (اعقلها وتَوَكَّل)، وقولُ عمر رضي الله عنه: «اخلط مع دُعاءِ العجوز شيئا من القطران».

فهد العجلان  alajlan_f

لاحظت في الحسابات المتأثرة بمحمد شحرور أنها تتكلم عن عموم المسلمين الذين يؤمنون بسنة نبيهم، ويرفضون تحريفاتهم أنهم: (قطيع، مقلدون، جامدون، لا عقول لهم، بل مشركون!). وهذا يكشف عن صفتين ذميمتين، هما: ١- الكبر في النفس. ٢- والاستعلاء على الخلق، والبغي عليهم.


التعليقات

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
 

الأولى الأخيرة