مرصد الأحداث

Share
Share
مرصد الأحداث
مرصد الأحداث


 مرصد الأخبار

منع إيران من حضور قمة إسلامية في المغرب

قال رئيس مجلس النواب المغربي، الحبيب المالكي، إن «عدم حضور إيران للدورة الـ14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، لأنها لم تحترم شروط المشاركة في المؤتمر».

جاء ذلك في مؤتمر صحافي للمالكي، الذي يترأس أيضاً اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بالرباط، لتقديم نتائج الدورة الـ14 لمؤتمر هذا الاتحاد الذي انعقد ما بين 11 و14 مارس بالرباط.

وتجنب الناطق باسم الحكومة المغربية مصطفى الخلفي، التعليق على أسباب غياب إيران عن مؤتمر اتحاد مجالس منظمة التعاون الإسلامي. وكانت تقارير إعلامية محلية تداولت أنباء عن منع السلطات المغربية دخول إيرانيين أراضيها للمشاركة في المؤتمر. وقال محمد قريشي نياس، الأمين العام للاتحاد، إن «غياب الوفد الإيراني خارج عن إرادته».

 (الأناضول: 18 مارس 2019م)

 

وجه جديد للمعارضة في الجزائر تتصدره شخصيات سياسية

دعت مجموعة جزائرية جديدة برئاسة زعماء سياسيين وشخصيات معارضة ونشطاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي في نهاية ولايته في 28 أبريل وحثت الجيش على عدم التدخل في السياسة.

ووجهت التنسيقية الوطنية من أجل التغيير في بيانها الذي أصدرته بعنوان «أرضية التغيير» دعوة للحكومة إلى الاستقالة بعد مظاهرات حاشدة على مدى أكثر من ثلاثة أسابيع ضد حكم بوتفليقة المستمر منذ 20 عاماً.

وأشار البيان إلى أن هناك «حاجة ملحة إلى تغيير جذري في النظام القائم بناء على أسس جديدة ومن طرف أشخاص جدد».

ومن بين الشخصيات البارزة التي تشملها التنسيقية المحامي والناشط المدافع عن حقوق الإنسان مصطفى بوشاشي والقيادي المعارض كريم طابو ووزير الخزانة السابق علي بن واري والإسلاميان المعروفان مراد دهينة وكمال قمازي.

 (رويترز: 19 مارس 2019م)

 

على طريقة «بيبجي».. شاب فلسطيني يقتل جندياً وحاخاماً صهيونيين

ذكرت وسائل إعلام صهيونية أن الأجهزة الأمنية الصهيونية بذلت جهود مكثفة لملاحقة شاب فلسطيني قام بطعن جندي صهيوني والاستيلاء على سلاحه وإطلاق النار على نقطة عسكرية ثم الفرار ومهاجمة موقع عسكري آخر.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» على موقعها الإلكتروني أن منفذ الهجوم، الشاب عمر أبو ليلى (20 عاماً)  تمكن من قتل جندي صهيوني وحاخام وإصابة عدداً آخر من الجنود خلال هجومين متتابعين، أحدهما بمفترق أرئيل والآخر بمفترق جيتاي أفيشار.

(القدس: 18 مارس 2019م)

 

 

تلغراف: سن قانون لحماية المسلمين «كارثة»!

في مقال رأي بصحيفة ديلي تلغراف، يحذر تشارلز مور بشدة من أي محاولة لسن قوانين لمكافحة العداء للإسلام.ويشير إلى أن البعض كان قد دعا، كرد فعل طبيعي على قتل المصلين في كرايست تشيرتش، إلى سن هذا القانون.

ويقول الكاتب: «من المهم أن أوضح على الفور لماذا سيكون مثل هذا القانون كارثة». ويرفض مور مقارنة الداعين إلى تحديد قانوني لمفهوم العداء للإسلام بين هذا المفهوم والعداء للسامية. ويقول إنهما ليسا سواء.

ويجادل بالقول إن «اليهودية (أي كون المرء يهودياً) هي تعبير عن هوية الشخص بالميلاد، أما الإسلام فهو دين».

ويضيف أنه لو حاولت مَدرسة منع الفتيات المسلمات اللاتي يغطين وجوههن كلية، فإنه يمكن أن تتهم بالعداء للإسلام، في حين أن المدرسة لا تفعل ذلك لأن لها رأياً في الإسلام، بل لأنها تؤمن بوجهة النظر الغربية الحديثة بأنه يجب أن يعامل الأولاد والبنات معاملة متساوية.

(تلغراف: 17 مارس 2019م)

 

إيران تطالب القوى « غير الشرعية» بالخروج من سوريا!

خلال زيارته إلى دمشق للمشاركة في اجتماع عسكري ثلاثي بين إيران وسوريا والعراق، دعا رئيس الأركان الإيراني محمد باقري القوات الأجنبية، التي وصفها بـ«غير الشرعية»، إلى مغادرة الأراضي السورية فوراً.

وقال باقري إن «القوات المتواجدة في سوريا من دون التنسيق مع الحكومة في هذا البلد ستنسحب عاجلاً أم آجلاً»، مؤكداً على ضرورة انسحاب القوات الأجنبية من منطقة إدلب وشرق الفرات، في إشارة إلى القوات الأمريكية والتركية والروسية. وشارك المسؤول الإيراني في اجتماع ثلاثي لإيران وسوريا والعراق لبحث مجالات التعاون بين القوات الإيرانية والسورية والعراقية.

(سي إن إن: 16 مارس 2019م)

  

البنتاغون يخصص مليار دولار لدعم مليشيات كردية وعراقية!

برغم إقرار الحكومة العراقية قبل أشهر موازنة لدعم الجيش العراقي والأجهزة الأمنية العراقية، إلا إن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) خصصت في ميزانيتها للعام 2020م أكثر من مليار دولار لقطاعات أمنية عراقية وكردية وجماعات مسلحة تعمل في سوريا.

ووفقاً لوثيقة نشرت فيها تفاصيل ميزانية وزارة الدفاع فإن الوزارة خصصت 750 مليون دولار لقطاعات أمنية عراقية محددة، بالإضافة إلى 300 مليون دولار لتدريب جماعات مسلحة في سوريا من بينها قوات سوريا الديمقراطية.

  (ديلي صباح: 18 مارس 2019م)

 

علامة تعجب!

نظرية الفوضى الأمريكية في أوراسيا

 

في ثمانينات القرن الماضي شجعت الولايات المتحدة الحركة الجهادية التي انطلقت في أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي وفعلاً تحققت انتصارات للجماعات المقاتلة في أفغانستان تسببت في انهيار الاتحاد وخروج أوربا الشرقية عن تبعيته، وكانت تلك الخطوة نصراً لا يقدر بثمن بالنسبة للولايات المتحدة التي تخلصت من أشد خصومها في العالم بلا مقابل.

واليوم ومع الإعلان الأمريكي سحب 7000 جندي من أفغانستان برغم التطورات الأمنية المربكة وصعود نجم حركة طالبان وسيطرتها على مناطق واسعة هناك أصبحت الخطوة الأمريكية تثير الدهشة وتطرح تساؤلات حول مستقبل أفغانستان. تلك التساؤلات قد تكون إجابتها مرتبطة بالاضطرابات المحيطة بأفغانستان، فباكستان والهند وإيران وروسيا جميعها لديها حروبها في تلك المنطقة وتسعى لأن تستغل الفراغ الأمريكي لصالحها. 

يرى البعض أن الموقف الأمريكي جزء من سياسة الرئيس دونالد ترمب التي بدأها بالانسحاب من العديد من المعاهدات الدولية لتخفيف تحمل الولايات المتحدة المزيد من المسؤوليات بعيداً عن حدود أراضيها. لكن تلك النظرية يراها معهد «بيغن - السادات» الصهيوني مخالفة للواقع وسيناريو ضعيفاً نسبياً، لأن القوات التي سيتم سحبها من أفغانستان هي نصف القوات الموجودة حالياً بالإضافة إلى القوات الحكومية الأفغانية التي تحملت مسؤولية الأمن في أفغانستان منذ عام 2014م حينما تم سحب 100 ألف عنصر من قوات الناتو. كذلك يوجد 7500 من عناصر حلف الناتو بالإضافة إلى 25 ألف عنصر يتبعون شركات أمنية غربية تتم إدارتهم من قبل الولايات المتحدة. كل هؤلاء يشكلون معادلة أمنية صعبة في أفغانستان بغض النظر عن أسباب وجودهم الذي يكلف البلدان المانحة الكثير حيث يتم تغطية 50% من ميزانية الدولة الأفغانية من خلالها. 

نتاج العملية الأمريكية المحتمل هو تضخيم دور أمراء الحرب المحليين الذين سيجعلون سيطرة الحكومة أضعف من الوقت الراهن، إذ إنها تسيطر على 55% من مساحة البلاد حالياً. وهذا الأمر سيدفع الكثر من جيران أفغانستان للمشاركة في اللعبة الأمنية فستلجأ باكستان لدعم حركة طالبان لإشغال الفراغ الأمني لاسيما في المناطق المجاورة لحدودها، وكذلك لمنع تشكل بيئة استخبارية هندية معادية لها، ولتحجيم دور أي مليشيات شيعية تدعمها إيران في أفغانستان.

فمنذ عام 2001م دعمت روسيا وإيران حكومة كابول التي يقودها الهزارة الشيعة، وقدمت إيران وأوزبكستان الدعم لأمراء الحرب الطاجيك والأوزبك وهزارة تجنباً لصعود جماعة سنية مثل طالبان تخالف أجندة الجميع هناك.

لذلك يجب متابعة تحركات الأطراف السابق ذكرها نظراً لوجود مصالح أمنية لها في أفغانستان، ولكون تضاريس أفغانستان صعبة ومعقدة فذلك يعقد تنفيذ عمليات عسكرية فيها، لذا ستلجأ بعض هذه البلدان لدعم أمراء حرب ينوبون عنها في ساحة المعركة. وهذا التنوع في المصالح الأجنبية سيدفع أفغانستان على الطريق نحو الفوضى السياسية والأمنية.

تحطيم هيكلة الدولة في أفغانستان وتوقف الدعم الأمريكي للحكومة الحالية سيخلق فراغاً جيوسياسياً كبيراً تملأه القوى الإقليمية، لذلك يرى البعض أن واشنطن تظهر علامات تعب من الوضع العالمي، لكن ذلك ليس بالضرورة صحيحاً إذا ما قارنا ما يجري في أفغانستان بالدور الأمريكي في سوريا الساعي إلى تشكيل بيئة أمنية مناسبة لمصالحه في الكيان الصهيوني أو الخليج العربي، عندما انسحبت الولايات المتحدة من فيتنام ولبنان والعراق لم تكن منتصرة في تلك المعارك لكن انتصارها في الحرب الباردة التي أنهت الاتحاد السوفيتي جعل لها اليد الطولى في العالم، لذلك طريقة إدارة الحرب في أفغانستان في الفترة الأخيرة تظهر وجود سعي أمريكي للخروج بهيئة المنتصر.

قد يعتقد البعض أن نتائج الحروب الحاسمة هي نتائج جيدة لكن بالنسبة للولايات المتحدة الأمر مختلف، فهي ترى أن منطقة أوراسيا منطقة تصاعد نفوذ لمنافسيها، لذلك تسعى دائماً لإطالة الحرب، ففي سوريا حافظت واشنطن على شرعية النظام السوري من خلال منظمات الأمم المتحدة، لأن سوريا أصبحت مستنقعاً لكل من روسيا وإيران وتركيا وجميعها أطراف متصارعة مع واشنطن، وفي حال نجح المخطط الأمريكي في أفغانستان ستكون تلك البلاد مستنقعاً جديداً يضمن بقاء المنطقة الأورآسيوية منقسمة قدر المستطاع لتحجيم أي تحالفات منافسة.

لقد أنفقت واشنطن مئات المليارات وخسرت الآلاف من جنودها في معارك في العراق وسوريا وأفغانستان لكنها تمكنت من تصعيد قوى محلية وإقليمية لم تكن لتصمد لولا الدعم الأمريكي، فبهذه الطريقة تحافظ واشنطن على خضوع المنطقة لتبعيتها، فواشنطن لا ترى الانتصار بالحسم العسكري السريع بقدر ما تراه بنشر الفوضى في أراضي خصومها وكلما طالت الأزمة زادت الفائدة بالنسبة لها.

 

تغريدات

عبد العزيز التويجري     AOAltwaijri@   

بدأ التشكيك بابن تيمية وابن عبد الوهاب والتطاول عليهما، ثم انتقل إلى الإمام البخاري وأئمة الحديث الآخرين، وغداً سينتقل التشكيك إلى القرآن والتطاول عليه. قال صلى الله عليه وسلم: «خذوا على أيدي سفهائكم».

فهد العجلان     alajlan_f@   

من الأساليب البليدة في التعليق على حوادث الإرهاب ضد المسلمين: الحياد في وصف الحادث، وتجنب وصفه بما يستحق،  تفسير الحدث بأنه ردة فعل، والتذكير بأفعال بعض المسلمين.

البديع حقاً، هو ارتفاع مستوى الوعي الذي جعل مثل هذه الأساليب في غاية القبح والنكارة. رحم الله الشهداء المصلين.

عبد العزيز السويد      asuwayed@   

يجب أن تكون لدينا قوائم معلومات عن الإرهابيين الغربيين وتحركاتهم، سواء أكانوا أفراداً أم تنظيمات، ويجب أن تشمل أيضاً السياسيين الغربيين الذين  يجدون في بث الكراهية، دينية كانت أم عنصرية، رافعةً لبروزهم السياسي.

د. حسن الحسيني                                     7usaini@   

ارفقوا بآبائكم وأمهاتكم، وبكبار السن.. فقد ذهب بعض أقرانهم للدار الآخرة، وهذا له أثر في قلوبهم لا نعلمه! قال أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة: «ما هدَّني شيء، مثل ما هدَّني موت الأقران».

 

 

 


التعليقات

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
 

الأولى الأخيرة