يعتبر هذا الكتاب من أهم الكتب التي تناولت مسألة حركة طالبان افغانستان وما اعتراها من حروب مع الدب الروسي والفرق الداخلية المختلفة حيث محطات النصر على قوة دولة الاتحاد السوفيتي سابقا ومحطة التمكين وإدارة الدولة ثم الحرب الأهلية وانتهاء بالحرب مع أمريكا وقوات تحالف الأطلنطي الناتو، ثم التصورات المستقبلية للحركة بعد خروج الناتو.

الجدير بالذكر أن مؤلف الكتاب بمثابة خبير في المنطقة التي تضم أفغانستان وباكستان والهند فضلا عن علاقاته الطيبة مع قيادات حركة طالبان واتصالاته مع الفصائل الاخرى والقوى الدولية والحكومات المحلية،مما يمكنه من أن يجلي غوامض الأمور واستشراف مستقبل الحركة في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية والمحلية عقب خروج القوات الدولية والأمريكية وما يمكن أن ينجم عن هذا الخروج من محاولات التفاوض مع الحركة أو التوفيق بينها وبين حكومة قرضاي وأمكانية التوصل مع بقية الفرقاء المكونين لعناصر التركيبة السكانية في افغانستان. لذلك حاول الكتاب أن يقدم إجابات على معظم الأسئلة التي ترتبط بشكل الدولة المحتملة وكيفية ونوعية أساليب التفاوض والأسس التي ستخرج على ضوئها القوات الأمريكية والدولية، إلى جانب المقارنة بين شكل الدولة التي أدارتها طالبان في السابق والتي لم تدم عاما أو أكثر قليلا، ونتهت بحروب أهلية ثم ختمت بالاحتلال الأمريكي لأفغانستان

عرض الكتاب لحركة طالبان من خلال أربعة فصول وخاتمة عل النحو التالي:

1 – النشأة والجذور الفكرية لحركة طالبان

2 – دولة طالبان من الحكم حتى السقوط

3 – التطور الفكري والتنظيمي لطالبان في مرحلة ما بعد الاحتلال الأمريكي

4 – طابان والقوى الفاعلة أمريكا، باكستان، القاعدة

5 – سيناريوهات مستقبل طالبان في ظل التطورات الإقليمية والدولية