d

الأبعاد الاعتقادية لحقوق الإنسان

ÍÌã ÇáÎØ: Decrease font Enlarge font
Share
Share

الأبعاد الاعتقادية لحقوق الإنسان


 
 
 
 

ظهرت كتابات جديدة تدفع النظرة السائدة عن أن حقوق الإنسان إنما قامت لضمان حقوق وحريات الإنسان على المستوى العالمي، لتكشف حقيقة كونها أداة غربية دولية لتكريس الهيمنة والتحكم الغربي في دول العالم.

ومنها هذه الكتب الثلاث التي دارت حول هذا المعنى من جوانب مختلفة: -

- الكتاب الثالث: الأبعاد الاعتقادية لحقوق الإنسان 
للكاتب/ أحمد محمد بكر موسى/ طبع: الدار العربية للعلوم/ في ١١٢ صفحة من القطع الصغير
.

- "كيف ينظر مفكرو حقوق الإنسان إلى فلسفة حقوق الإنسان؟ كييف ينظر نشطاء حقوق الإنسان إلى نصوص حقوق الإنسان؟ هل يشك المفكرون في صلاحه الفلسفة لكل زمان ومكان؟ هل يقبل النشطاء حدوث تعديل في النصوص ؟.."

كانت هذه الأسئلة مع أخرى عديدة هي الأسئلة المفتاحية لهذه الدراسة والتي أوردها الباحث في مقدمة كتابه .

- في الفصل الأول والذي عنون له المؤلف ب" حقوق الإنسان، الاعتقاد، تدقيق المفاهيم " يخلص الباحث إلى أن الغرب يتحدث عن حقوق الإنسان والمسلمون يتحدثون عن حقوق الإنسان، وفي الصين ...وغيرها؛ ولكن أيه حقوق؟ إذا نظرنا إلى تفصيلات حقوق الإنسان لدى كل فريق نجد اختلافاً كثيراً، ولكن ما دامت حقوق الإنسان ليست فلسفة فقط، وإنما هي نصوص بنيت على فلسفة، وما دام الغرب هو مالك الفلسفة فهو بذلك يملك براءة اختراع مصطلح حقوق الإنسان، وعلى من لديه مفهوم مناوئ للمفهوم الغربي أن يبدع لنفسه مصطلحاً آخر ..

- والفصل الثاني: تحت عنوان، الأبعاد الاعتقادية لحقوق الإنسان؛ وينقسم هذا الفصل إلى مبحثين: تناول في الأول الأبعاد الاعتقادية الفلسفية، وفي الثاني: الأبعاد الاعتقادية الممارساتيه.

ثم أنهى الكتاب بعرض مثال لأحد حقوق الإنسان وهو حق السلامة من التعذيب، ليضع أمام القارئ الأدلة المتعارضة بخصوص قبول أو رفض التعذيب الحقيقي.

 

ÇáÊÚáíÞÇÊ

ÃÖÝ ÊÚáíÞß

ÇáÅÓã :  
ÇáÈÑíÏ ÇáÅáßÊÑæäí :    
 

ÇáÃæáì ÇáÃÎíÑÉ