مجلة البيان - سؤال الأخلاق في ميثاق حقوق الإنسان

سؤال الأخلاق في ميثاق حقوق الإنسان
سؤال الأخلاق في ميثاق حقوق الإنسان


 
 
 

ظهرت كتابات جديدة تدفع النظرة السائدة عن أن حقوق الإنسان إنما قامت لضمان حقوق وحريات الإنسان على المستوى العالمي، لتكشف حقيقة كونها أداة غربية دولية لتكريس الهيمنة والتحكم الغربي في دول العالم.

الكتاب الثاني: سؤال الأخلاق في ميثاق حقوق الإنسان

للأستاذ الدكتور/ عابد بن محمد السفياني؛ عميد كلية الشريعة بجامعة نجران/ ومن إصدار مركز الفكر المعاصر/ في ١٥٠ صفحة من القطع الصغير.

- والجانب الأخلاقي الذي جعله الكاتب محور دراسته فيما يتعلق بحقوق الإنسان مهم جداً إذ هو أكثر الجوانب تضرراً و تشوهاً بفعل عولمة حقوق الإنسان، وقد خصصه الباحث بعنوان فرعي هو "التبعية الأخلاقية والقانونية في جرائم الخيانة ".

- قصد الباحث الإجابة عن أسئلة جوهرية متعلقة بموضوع البحث، من مثل: ما صلة القانون بالأخلاق؟ وما حكم الزنا في القانون الوضعي؟ وما صلة ذلك كله بمبادئ حقوق الإنسان في الغرب؟ ولماذا اتجهت أوروبا للتغيير والتبديل وممارسة التشريع وتأخير رتبة الدين؟ وما أثر ذلك في القوانين في بلاد العالم الإسلامي؟

- وفي إجابة حول الحاجة إلى تفصيل وإيراد الأحكام القانونية الوضعية أشار المؤلف إلى أن أتباع القوانين الوضعية في العالم الإسلامي قد انبهروا بمبادئ حقوق الإنسان في الغرب حتى وصل بهم الحال إلى التأثر بها في تشريعاتهم القانونية ، وعزلوا الأخلاق عن العلاقات الجنسية.

- ويشير أيضاً إلى أن من أهداف هذا البحث تذكير المصلحين بوجوب الدفاع عن الشريعة من منطلق عقدي صحيح، وبيان مقاصد الحدود الشرعية ومحافظتها على الدين والنفس والعقل والعرض والمال.