عالم الشام محمد بهجة البيطار

عالم الشام محمد بهجة البيطار

وبعد انتهاء المؤتمر طلب منه الملك عبد العزيز البقاء في مكة المكرمة للمساعدة على نهضة الحجاز بتوصية من الشيخ كامل القصاب الذي كان يتولى إدارة المعارف بالحجاز، خاصة أن البيطار في كتابه "الرحلة الحجازية النجدية" زار مدارس المدينة المنورة وكتب عن مشاهداته فيها
علاّمة الشام جمال الدين القاسمي (2)

علاّمة الشام جمال الدين القاسمي (2)

كان للقاسمي لقاءات وجلسات عامة مع كثير من النخب والشباب الذكي النابه الذين درسوا في المدارس العصرية التابعة للإرساليات التبشيرية أو الدولة والتي لم تكن تهتم بالعلوم الشرعية، أو في الجامعات
الكتاب القنبلة: البعث الشيعي البداية والنهاية

الكتاب القنبلة: البعث الشيعي البداية والنهاية

فقد جاء في مقدمة الكتاب بأن سورية عاصمة الدولة الأموية قديماً تحتل موقعاً بالغ الحساسية ولها مكانة دينية مهمة لدى المسلمين السنة والطائفة الشيعية في الوقت ذاته ففي حين يعتبرها السنة معقل الإسلام وحصنه المنيع وانطلاقاً من بعض النصوص الشرعية فإنها آخر قلاع الإسلام السني
شيخ الإسلام محمد العربي العلوي

شيخ الإسلام محمد العربي العلوي

ويعتبر "الشيخ محمد بن العربي العلوي" واحدا من الوجوه العلمية الكبيرة، التي أفرزتها ظروف مغرب القرن العشرين، الذي تزايدت فيه الأطماع الاستعمارية بشكل خطير، والتي أفضت في النهاية إلى احتلال البلاد
العلاّمة المجاهد علال الفاسي

العلاّمة المجاهد علال الفاسي

ظهرت سلفيته في دروسه التي بدأ يلقيها في القرويين منذ كان طالباً سنة 1933م، وبسبب ذلك قام بعض الحاقدين بشكايته للملك بدعوى أنه ينال من الصالحين والأولياء،
العلاّمة عبد الحميد بن باديس

العلاّمة عبد الحميد بن باديس

وكانت دروسه تقام طوال النهار والليل، حيث كان يدرس عشرة دروس في اليوم، يتنقل فيها بين المساجد والنوادي، فانهال عليه الطلاب من كل مكان، حتى أصبح عنده أكثر من ألف طالب
العلاّمة محمد البشير الإبراهيمي

العلاّمة محمد البشير الإبراهيمي

وخرج من السجن بعزيمة قوية، فأعاد المدارس والاجتماعات والمجلات التابعة للجمعية، وفرعها في باريس، فتولى إدارة مجلة البصائر مع إدارته للجمعية، وكان على طريقة رشيد رضا في مجلة المنار فيقوم بكل أعمال المجلة من كتابة ومراجعة
العلاّمة الطيب العقبي

العلاّمة الطيب العقبي

وبسبب هذا النشاط سرعان ما قامت السلطة الفرنسية باعتقاله قرابة شهر ثم أفرج عنه، فعاد أقوى مما كان في الدعوة للتوحيد والأخلاق الفاضلة وحرب الطرقية والخرافات
العلاّمة طاهر الجزائري

العلاّمة طاهر الجزائري

وكان يتميز بأنه غير متقوقع على فئة دون أخرى، بل كانت دائرة معارفه واسعة جداً تضم كافة طبقات وفئات المجتمع، بل وحتى غير المسلمين من الصابئة واليهود والنصارى والمستشرقين،