وجاء عام جديد آمال رغم الآلام

وجاء عام جديد آمال رغم الآلام

إن العام الهجري لم يكتسب قيمته إلا من خلال الحدث الفذ الذي ارتبط به، ألا وهو هجر الديار والأوطان والأهل والخلان، قُربة إلى الله -تعالى– وتقديم حبه
العلم بمقاصد الهجرة وأهدافها

العلم بمقاصد الهجرة وأهدافها

ولذلك: فالهجرة ليست مرحلة تاريخية انتهت بمضي وقتها وأهلها، وأصبحت مَعْلَماً وصفحة من صفحات التاريخ فحسب، وإنما هي صفحة من صفحات السيرة المضيئة التي خلّدها القرآن والسنة، وستظل جزءاً
بين يدي عام هجري جديد

بين يدي عام هجري جديد

وكان للوقت قيمة كبرى عندهم، فكانوا يستغلون أوقاتهم في الدعوة إلى الله وفي التزود من علم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضله، وكانت العقيدة في نفوسهم أهـم من المال
تعظيم الله (تعالى) وشعائره

تعظيم الله (تعالى) وشعائره

ومما يوجب تعظيم الله (تعالى) وإجلاله: أن نتعّرف على نعم الله (تعالى)، ونتذكرّ آلاء الله (عزّ وجلّ)، ومما قاله أبو الوفاء ابن عقيل في ذلك
ذكريات من مواسم الهجرة

ذكريات من مواسم الهجرة

كنت ملول الطبع ولا سيما إذا أكرهت على جُلاس لا يفيدون علماً، ولا ينشرون من التاريخ عبراً، هذه النماذج البشرية التي لا نجد في كلماتها إلا لكمات للحياة الجادة، يجرجر أحدهم عمره في سوح العجز،
عام الحزن .. عام الفرج

عام الحزن .. عام الفرج

لقد ضاقت الأرض، ففتحت السماء، لم تتأخر البشارة بهذا النصر كثيراً ففي ذي القعدة من السنة العاشرة، يسرى برسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى بيت المقدس، فيؤم هناك الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
First Previous 1 2 Next Last