البيان/الأناضول: منعت الحكومة الهندية، وفدا من أحزاب المعارضة من دخول منطقة جامو وكشمير، لإجراء زيارة تفقدية.

وقال فينيت بونيا، المسؤول في الحزب المؤتمر الوطني الهندي، إن وفدا من أحزاب المعارضة توجه السبت إلى مدينة سريناغار لإجراء زيارة إلى منطقة جامو وكشمير.

وأضاف بونيا في بيان، أن الحكومة الهندية أجبرت قادة أحزاب المعارضة على الانتظار لساعات في مطار سريناغار، عاصمة جامو كشمير، قبل أن يجري إعادتهم إلى العاصمة الهندية نيودلهي.

وأشار بونيا أن الوفد ضم قياديين في تسعة أحزاب سياسية، بينهم الزعيم السابق لحزب المؤتمر الوطني الهندي راهول غاندي، سيتارام يشوري من قادة الحزب الشيوعي، وشراد ياداف من حزب جاناتا دال.أعلنت الحكومة الهندية أن أحزاب المعارضة لن تزور جامو وكشمير بسبب "الوضع الدقيق في المنطقة".

وفي 5 أغسطس الجاري، ألغت الحكومة الهندية بنود المادة 370 من الدستور، والتي تمنح الحكم الذاتي لولاية "جامو وكشمير" الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم.

كما تعطي الكشميريين وحدهم في الولاية حق الإقامة الدائمة فضلا عن حق التوظيف في الدوائر الحكومية والتملك والحصول على منح تعليمية.وجاء التعديل بقرار رئاسي، بمعنى أن تفعيله لا يحتاج المصادقة عليه من قبل البرلمان، فيما أبقت الحكومة على المادة نفسها كونها تحدد العلاقة بين جامو وكشمير والهند.

وفي اليوم التالي، صادق البرلمان الهندي بغرفتيه العليا والسفلى على قرار تقسيم ولاية جامو وكشمير إلى منطقتين (منطقة جاومو وكشمير ومنطقة لداخ)، تتبعان بشكل مباشر إلى الحكومة المركزية، لكن القرار يحتاج تمريره من رئيس البلاد كي يصبح قانونا.إثر ذلك، قطعت السلطات الهندية الاتصالات الهاتفية والإنترنت والبث التلفزيوني في المنطقة، وفرضت قيودا على التنقل والتجمع.