البيان/وكالات: قالت مصادر في المعارضة السورية إن القوات الموالية للنظام السوري بدأت بإستئناف هجماتها على شمال غرب سوريا، وأشارت إلى قيام طائرات روسية بشن غارات على أهداف مدنية رغم وجود وقف لإطلاق النار.

واستهدف القصف قرية قرب كفر تخاريم ومنطقة قريبة من بلدة دركوش الواقعتين في ريف محافظة إدلب بغرب البلاد.

وذكر نشطاء والمرصد السوري لحقوق الإنسان أن الضربة الجوية جاءت بعد ساعات من ضربات جوية في جزء من شمال غرب البلاد للمرة الأولى منذ إعلان الهدنة قبل 11 يوما.

وقالت روسيا إن الحكومة السورية وافقت من جانب واحد على هدنة في 31 أغسطس في إدلب التي تسيطر عليها المعارضة، حيث توصلت روسيا وتركيا إلى اتفاق قبل عامين لإقامة "منطقة لخفض التصعيد".

وتوقفت منذ ذلك الحين الضربات الجوية المكثفة التي نفذتها طائرات روسية وسورية وكانت حتى أواخر أبريل تصاحب الهجوم البري الذي دعمته روسيا لاستعادة آخر معقل لمقاتلي المعارضة.

 

وقصفت القوات السورية أيضا، تساعدها فصائل مسلحة مدعومة من إيران، عدة بلدات في جنوب إدلب منها كفر سجنة وحزارين في إطار ما تقول المعارضة إنه نمط ثابت يقوم على قصف مناطق المقاتلين على الرغم من اتفاق الهدنة.