البيان/الجزائر: قال وزير الداخلية الجزائري صلاح الدين دحمون، إن السلطات أغلقت كنائس غير مرخصة تمارس "أنشطة مشبوهة".

جاء ذلك في بيان على صفحة وزارة الداخلية بموقع "فيسبوك، ردًا على اتهامات جمعيات مسيحية محلية، بينها الكنيسة البروتستانتية، للسلطات بغلق 12 كنيسة، شرقي العاصمة خلال الأسابيع الماضية.

واستهدفت الحملة الجزائرية تشميع كنائس غير مرخصة في محافظتي تيزي وزو وبجاية. وحسب وزير الداخلية "لم نغلق أي كنيسة والأمر يتعلق بأماكن عبادة غير مرخصة وبالتحديد هي مستودعات للدجاج واسطبلات تحولت إلى مقار لديانة ما"، في إشارة إلى المسيحية.

وتابع "هذه النشاطات الموجودة على مستوى ولايات تيزي وزو وبجاية (شرق) ووهران (غرب) عددها 49 مكان عبادة غير مرخص"، مضيفًا: "تم غلق 12 منها وإذا لم يحترموا القوانين فالقانون سوف يطبق بصرامة".وشدد على أن أصحاب هذه الأماكن يتلقون "أموالًا مشبوهة لا نعرف من أين تأتي والأعمال داخلها هي أعمال مشبوهة"، من دون تفاصيل.

ويحكم الحياة الدينية لغير المسلمين في الجزائر قانون ممارسة الشعائر الدينية الذي صدر في فبراير 2006.وينص القانون على أنه لا يمكن إقامة الصلاة الجماعية إلا في مبنى خصص لذلك وحاصل على تصريح مسبق من "اللجنة الوطنية للشعائر الدينية".وبموجب هذا القانون، فإن التبشير الديني، من قبل غير المسلمين، "جريمة يعاقب عليها بغرامة أقصاها مليون دينار ( 13 ألف دولار) والسجن 5 سنوات.