مرصد الأحداث

Share
Share
مرصد الأحداث
مرصد الأحداث


 مرصد الأخبار

حركات صليبية جديدة تربك المشهد الأمريكي

قرر موقع فيس بوك حذف حساب حركة أمريكية من اليمين المتطرف تدعى «باتريوت براير» (صلاة وطنية)، والتي تشارك منذ عدة أسابيع في أعمال عنف ضد المتظاهـرين المناهضين للعنصـرية في مدينة بورتلاند (شمال غرب الولايات المتحدة) وتعرِّف المجموعة الصغيرة نفسها أولاً وقبل كل شيء بأنها «مسيحية»، وتشتهر بعنفها ضد نشطاء اليسار المتطرف.

وأنشأ جوي غيبسون هذه الجماعة في ولايتي أوريغون وواشنطن، بعد انتخاب الرئيس دونالد ترامب عام 2016م.وصرح فيغاس تينولد، الباحث في مركز التطرف، لموقع إنسايدر: «أيديولوجيتهم غامضة للغاية». «يمكنك أن تقول فقط إنهم مؤمنون ومؤيدون للبند الأول من الدستور الأمريكي الذي يحظر بشكل خاص على الكونغرس تبني قوانين تحدُّ من حرية الدين والتعبير». وهو ما تعلنه صراحة هذه المجموعة اليمينية التي طالما أكد مُؤسسها جوي غيبسون، أنها منظمة مسيحية أولاً وقبل كل شيء.

(فرانس24: 7/ 9/ 2020م)

 

الكاظمي يرفض عودة النازحين السنة إلى بيوتهم منذ 2014م

أعلنت مفوضية حقوق الإنسان في العراق عن اندلاع حريق في 10 خيام في مخيم جمشكو للنازحين في قضاء زاخو بمحافظة دهوك، مشيرة إلى أن هذا الحريق هو الثالث خلال الشهرين الماضيين. وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي، في بيان: إن «حريقاً نشب في مخيم جمشكو للنازحين في محافظة دهوك بسبب تماس كهربائي أدى إلى احتراق عشرة خيام للنازحين».

وتابع قائلاً: إن «تكرار الحرائق واستمرار المعاناة الإنسانية للنازحين، وإصابة عدد منهم بفيروس كورونا، وقلة المساعدات المقدَّمة لهم، يدعونا إلى مطالبة الحكومة بغلق كافة المخيمات وإعادة النازحين طوعاً إلى مناطقهم وتقديم كافة المساعدات لهم».

ويعيش مئات الآلاف من المناطق السنية في مخيمات لجوء منذ الحرب على تنظيم (داعش) عام 2014م، وترفض الحكومة العراقية السماح لهم بالعودة إلى منازلهم التي تخضع لنفوذ ميليشيات الحشد الشعبي.

(وكالات: 8/ 9/ 2020م)

 

هجمات المستوطنين تواصل التنكيل بالفلسطينيين

هاجم مستوطنون الأهالي شرق رام الله، في منطقة رأس التينة الواقعة في أراضي قرى دير جرير وكفر مالك والمغير شرق رام الله، ولم يبلَّغ عن وقوع إصابات في صفوف الأهالي، بينما تَرِد أنباء عن إصابة مستوطنين اثنين بجروح نتيجة اشتباك حصل بالحجارة بين المستوطنين والأهالي.

ووَفْقَ مصادر فإن الاعتداء على الأهالي جرى بعد تمكنهم من إزالة بؤرة استيطانية كانت قد أقيمت على أراضي «راس التينة»، حيث جاء الاعتداء انتقاماً لإزالة البؤرة. وأكدت المصادر ذاتها أن المستوطنين - وعددهم نحو 300 مستوطن - هاجموا الأهالي هناك، وحدثت اشتباك بالحجارة بينهم وبين الأهالي، وهو ما أدى لتكسير سياراتٍ للأهالي، وسيارات المستوطنين، وتترد أنباء - وفق شهود عيان - عن إصابة مستوطنين اثنين بجروح بالحجارة، وحضرت سيارة إسعاف إسرائيلية للمكان، واستدعيت قوات كبيرة من جيش الاحتلال لمساندة المستوطنين. 

(القدس: 8 / 9/ 2020م)

 علامة تعجب

لماذا هاجم ماكرون صحفياً فرنسياً؟

أثار الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، جدلاً واسعاً بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول مقطع فيديو له يوجه فيه توبيخاً لصحفي فرنسي مرافق له في جولته.

وقال ماكرون للصحفي: «ما فعلته هناك، بالنظر إلى حساسية الموضوع، وبالنظر إلى ما تعرفه عن تاريخ هذا البلد، هو عمل غير مسؤول. غير مسؤول تجاه فرنسا، وغير مسؤول تجاه المعنيين هنا، وجاد من الناحية الأخلاقية».

ويعود السبب وراء موقف ماكرون - وَفْقاً لشبكة LCI الفرنسية الإخبارية - لمقال نشره الصحفي الفرنسي في أغسطس حول لقاء عقده الرئيس الفرنسي مع أحد قيادات حزب الله بصورة سرية.

(5/9/ 2020م)

 

ترامب ينقل السفارة الصربية إلى القدس وفوتشيتش آخر مَن يعلم!

ذهول وحيرة أصابتا الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش خلال مراسيم التوقيع على اتفاقية تطبيع اقتصادي مع رئيس وزراء كوسوفو عبد الله هوتي برعاية أمريكية؛ وذلك بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نية صربيا نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس في يوليو القادم. وتبادل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بكثير من التهكم والسخرية الموقف الذي تعرض له الرئيس الصربي وبدا كأنه لا يعلم ما الذي أقدم على فعله، وعلى ماذا وقَّع!

وتُظهِر لقطات فيديو مقتطفة من مراسم التوقيع نشرها مغردون ردَّةَ فعل الرئيس الصربي وعلامات الذهول والحيرة بادية على وجهه بعدما قال ترامب: إن صربيا ستقوم بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس عما قريب وهي خطوة تاريخية. التصريح استوقف فوتشيتش الذي بدا غير مستوعب لما سمعه من ترامب وراح يقلب أوراق الاتفاق فيما بدا أنه غير متأكد مما يتضمنه الاتفاق. وظهر على الرئيس الصربي الارتباك أكثر حين أدار وجهه يميناً والحيرة تغمره وكأنه يريد أن يطلب توضيحاً من مساعديه قبل أن يستدير ويضع يده على جبينه وكأنه تحت أثر الصدمة، قبل أن يغيِّر من حركته ليبدو وكأنه يلمس شعره.                                                (يورونيوز: 7/ 9/ 2020م)

 

نار المتوسط... هل تشعلها اليونان ويخمدها (الناتو)؟

رحب وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بمبادرة حلف الناتو للحوار مع اليونان، في وقت يتصاعد فيه التوتر في منطقة شرق البحر المتوسط. واستقبل أكار الجنرال ستيوارت بيتش، رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو، وناقش الطرفان مبادرة للحوار بشأن النزاع بين تركيا واليونان حول النفوذ في البحر المتوسط. ويأتي لقاء أكار وبيتش عقب تصريح الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ عن بدء لقاءات تقنية بين تركيا واليونان حول أزمة شرق المتوسط.

قال وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو: إن اليونان غيَّرت موقفها بعد الموافقة على مبادرة حلف شمال الأطلسي لبدء حوار غير مشروط حول التوتر في شرق المتوسط. وقال الوزير التركي في كلمة له اليوم الجمعة: إن اليونان أظهرت مجدداً أنها لا تؤيد الحوار بعدما كذَّبت وساطة الناتو. لافتاً إلى أن ممارسات أثينا «هي أكبر مثال على كذبها وسوء نيتها حيال قبول الدخول في محادثات مع أنقرة».

(سبوتنك: 6/ 9/ 2020م)

 قراءة في تقرير

المتغيرات الإقليمية ومهددات وجود (إسرائيل)

خلال أكثر من سبعين عاماً راكمت (إسرائيل) قوة نفوذ ومستويات عالية من التفوق العسكري والاقتصادي والدبلوماسي بصورة مثيرة بفضل عاملين مهمَّين: الأول يتعلق بالدعم الغربي منقطع النظير. والعامل الثاني يتعلق بهشاشة النظام السياسي العربي والإسلامي في دعم صمود الفلسطينيين. ورغم تلك الفرصة الذهبية التي حصلت عليها (إسرائيل) إلا أنها بين فينة وأخرى تدرك أن وجودها مرتبط دائماً بالمتغيرات المحيطة بها، لذلك يقول معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي: «رغم الإنجازات الرائعة التي تم تحقيقها إلا أن التحديات الأمنية المستمرة ما تزال تمثل خطورة عالية على وجود دولة إسرائيل»، لذلك وَفْقاً لما جاء في الدراسة التي أعدها المعهد وتطرق فيها لأهم مخاوف الدولة العبرية المستقبلية وهو جزء من خمس مخاوف مهمة حددها الجيش الإسرائيلي؛ وهي (تشكيل تحالف عسكري إقليمي مضاد، العزلة الدولية والمقاطعة، تفكك التماسك الاجتماعي وفقدان الهوية الديمقراطية، انهيار النظام الدفاعي الصاروخي بسبب هجوم دقيق، وجود برنامج نووي منافس في المنطقة)[1].

أهم المخاطر التي تستشعر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية خطورتها هو تشكيل تحالف إستراتيجي مضاد في المحيط الإقليمي يستهدف إسرائيل. في أبريل عام 2018م نشر الجيش الإسرائيلي وثيقة حدد خلالها عدة دول تعد الأكثر خطورة على مستقبل الدولة العبرية ووجودها خلال السنوات المقبلة، وتقول الوثيقة إن ما يؤخر مثل هذا التحالف هو تضارب المصالح بين تلك الدول والتصارع المتواصل فيما بينها؛ وهذا الأمر يصبُّ في صالح إضعاف احتمالية وجود تحالف فيما بينها، لكن الوثيقة أشارت إلى أن تغير المستجدات الإقليمية قد لا يخدم بصورة مستمرة مستقبل وجود (إسرائيل).

إن أبرز المعيقات التي تؤخر تشكيل أي تحالف إستراتيجي قد يستهدف إسرائيل مستقبلاً في المنطقة المهددات التي أنتجها الربيع العربي لاستقرار النظام السياسي في المنطقة، وكذلك تأجج الصراع الطائفي بين الشيعة والسنة والتدخل الحاد لإيران في المنطقة في إطار سعيها لتوسيع نفوذها، لذلك تضاءلت عملية استخدام مصطلح (إسرائيل) في الخلافات الداخلية، لكن وثيقة الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن هناك خمس دول ستبقى تمثل خطورة على وجود الدولة العبرية، وهي: المملكة العربية السعودية، ومصر، وتركيا، وإيران، بالإضافة إلى الأردن.

بالنسبة لمصر فإنه رغم إقامتها اتفاقية سلام مع (إسرائيل) إلا أن قربها الجغرافي وقوة جيشها ونجاحها في تحديث وتطوير أدواته القتالية يجعله من أكبر مهددات البقاء للدولة العبرية، كذلك فهي ترى نفسها زعيماً إقليمياً وتحاول تعزيز ذلك عبر علاقات وثيقة مع روسيا، ودائماً كانت تتصدر العمليات العدائية العربية التي تتسهدف إسرائيل، ورغم إقامتها اتفاق سلام إلا أنها اتفاقية فاترة لا تشمل الجـانب المدني والشعبي بالإضافة إلى تعزيزها لوجودها العسكري في سيناء، كذلك فإن نسبة كبيرة من المصريين ينظرون إلى إسرائيل بصفتها تهديداً وجودياً لبلادهم، وبالنظر إلى ما جرى في عام 2011م فإن التغيير في النظام السياسي المصري يربك خطط الأمن المستقبلية للدولة العبرية. كذلك تشير الوثيقة إلى الحالة الفكرية والأيديولوجية المصرية والبعد القومي المؤثر على المزاج العام المصري ودوره في شحن المجتمع ضد (إسرائيل). رغم وجود حوافز اقتصادية كبيرة مثل الدعم الأمريكي المرتبطة باتفاقية السلام واتفاقية الغاز طويلة الأجل وكذلك الحرب المشتركة في سيناء ضد الجماعات الجهادية، إلا أنه يبقى سلاماً فاتراً رهيناً بالمتغيرات على الساحة المصرية.

الأزمة الحقيقية الثانية التي تواجه مستقبل الوجود الإسرائيلي متعلقة بالأردن، وبحسب معهد الأمن القومي الإسرائيلي فإنه رغم السلام الذي استمر 25 عاماً إلا أن الأدرن ما تزال من الناحيـة الجيوسياسية تمثل أحد المخاطر لبقاء (إسرائيل)، والسبب في ذلك حدودها الطويلة مع فلسطين المحتلة وقربها من مناطق حساسة في الدولة العبرية، وكذلك الوجود الكثيف للاجئين الفلسطينيين على أراضيها، فنسبة كبيرة من سكانها لا يوافقون على الاعتراف بوجود (إسرائيل)، ومع عيش الأردن على الدعم الخارجي تبقى خياراً من خيارات التحالفات في المنطقة؛ فقد دخلت عام 1967م في الحرب ضد الوجود الإسرائيلي، وفي حرب الخليج وقف الملك حسين مع الرئيس العراقي صدام الحسين، وخلال عامي 2018 و 2019م تبنَّت الأردن مواقف مضادة لــ (إسرائيل)، والضغط الاقتصادي في البلاد قد يؤثر على استقرارها مستقبلاً، وهذا الأمر تسبب بعدم موافقة الملك عبد الله في أكتوبر 2018م على تجديد اتفاقية الباقورة والغمر مع (إسرائيل)، وهي خطوة فسرها صانع القرار الإسرائيلي على أنها محاولة لإرضاء الجمهور الأردني الرافض لمعاهدة السلام، لكن ذلك لا يمنع استمرار علاقات رسمية دافئة على المستوى الأمني والسياسي بين البلدين وهذا الأمر من شأنه إبقاء الأردن في مربع الحياد.

أحد المخاطر التي يراها الجيش الإسرائيلي مؤثرة على بقاء (إسرائيل) هي التعمق الإيراني في المنطقة ومحاولتها تعزيز نفوذها في الشرق الأوسط بنهجها الأيديولوجي وجهودها النووية العسكرية ومحاولتها تطوير صواريخ بعيدة المدى ودعم ميليشيات عسكرية قريبة من حدود (إسرائيل) في لبنان وسوريا واليمن والعراق.

كذلك تنظـر (إسرائيل) إلى تركيا على أنها إحدى مهددات البقاء والوجود باعتبارها تمتلك الجيش الثاني من حيث الحجم في حلف (الناتو)، ويستثمر هذا الجيش 2% من الناتج المحلي على الإنفاق العسكري، ورغم عدم وجود أنشطة معادية لــ (إسرائيل) إلا أن الهوية التي يتبناها نظام الحكم في تركيا هي هوية معادية للنظام الغربي بكامله وجزء من هذا النظام هي (إسرائيل)، وهذا الأمر قد يدفعه أيضاً وجود رأي عام متشدد داخل تركيا يعادي (إسرائيل) ويحفز الحكومة على تبني أراء مضادة رغم أنها تدفع باتجاه زيادة نسبة تجارتها في المنطقة، فأحداث السفينة مرمرة في مياه غزة عام 2010م كانت اختباراً قاسياً لمساحة التصارع التي يمكن أن تحدث بين (إسرائيل) و (تركيا)، وهناك عدة عوامل قد تضمن حياد تركيا على المستوى القريب أبرزها استمرار الصراع الداخلي وأزمة تركيا في البحر المتوسط .

وتضم وثيقة الجيش الإسرائيلي أيضاً المملكة العربية السعودية التي يرشحها للانضمام إلى تحالف معادٍ لــ (إسرائيل)، رغم انخفاض مثل هذا الاحتمال في الوقت الراهن نظراً لوجود مخاوف مشتركة من التدخل الإيراني في المنطقة والعلاقة القوية التي تجمع الطرفين بالولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن تلك العوامل لا يمكن المراهنة عليها في المستقبل؛ فالمملكة لديها اقتصاد كبير ولديها مصالح مختلفة في المنطقة أبرزها تحقيق النفوذ في البحر الأحمر الذي يعدُّ أحد ممراتها الملاحية المهمة لذلك يعد قيام المملكة بمراكمة ترسانة ضخمة من الأسلحة الحديثة أهم المخاطر التي تهدد وجود (إسرائيل)، خاصة صواريخ أرض - أرض وطائرات دون طيار دقيقة التوجيه، والحديث عن سعيها للحصول على قدرات نووية بالتعاون مع الصين.

تشير الوثيقة إلى أن دولاً مثل السعودية ومصر وتركيا وإيران تسعى جميعها للحصول على القيادة الإقليمية؛ وهذا الأمر يدفعها إلى بناء قوة عسكرية هجومية معتمدة في ذلك على منافسي الولايات المتحدة الأمريكية الشريك الأساسي لــ (إسرائيل) مثل الصين وروسيا، وهذا الأمر يخل بالتفوق العسكري للجيش الإسرائيلي في المنطقة، لا سيما أن الصين تستعد لمجاوزة الولايات المتحدة اقتصادياً وهذا قد يؤثر على الدعم الأمريكي لــ (إسرائيل) ويؤثر على المستوى البعيد في رأس المال البشري على مستوى المنطقة العربية، وينتج عنه توقف الدعم الأمريكي الضامن لاتفاقية السلام مع مصر والأردن ومن ثَمَّ نشوء متغيرات جديدة غير متوقعة تؤثر على مستقبل (إسرائيل).

تغريدات

الكاتب محمد الأمين سَوادُغُو   @Mouhame07147575

«للتعويض عن انخفاض المبيعات في أوروبا وأمريكا الشمالية، تبادر شركات التبغ لاقتحام أسواق إفريقيا، هناك تقرير نشرته منظمة «العين العمومية» (Public Eye) السويسرية تحت عنوان «السجائر السويسرية تعصف بإفريقيا»، أظهر أن السجائر التي تباع في إفريقيا أكثر سُمِّية من التي تستهلك في أوروبا».

غازي الحربي (أبو ياسر)     @ghaziJizalharbi

اللغة هي الهوية الوطنية للأمة و نتيجة للغزو التغريبي للعالم العربي فقدت اللغة العربية هوية العرب القومية دورها كلغة تعليم ومراسلات تجارية واتجه التعليم إلى اللغة الإنجليزية بحجج واهية، ومنها أن اللغة العربية عاجزة عن مجاراة اللغات الأخرى.

فهد العبدالعزيز العوهلي       @alohali_fahad

موقف فرنسا اليوم الداعم لنظام طهران وحزب الله، حلقة في دورها بصنع وحماية الخميني، وليس بمعزل عن موقفها من الإسلام السني في الدول العربية وإفريقيا، وهو امتداد لدورها الرئيس بحروب صليبية لقرون مروراً بسايكس/بيكو.

إهمال قراءة التاريخ، تيه حاضر وظلمة مستقبل.

أ. د. عبد الله بن عبد الرحمن الشثري  @alshathrycom

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: «طلاقة الوجه تدخل السرور على من قابلك، وعلى من اتجه لك، وتوجب المودة والمحبة، وتوجب انشراح الصدر منك، وممن قابلك، وجرب تجد، لكن إذا كنت عبوساً فإن الناس ينفرون منك، ولا ينشرحون بالجلوس إليك، ولا بالتحدث معك». (مكارم الأخلاق / ص33).

 


 


 [1]  https://www.inss.org.il/wp-content/uploads/2020/09/Memo203_e-29-54.pdf

 

 


التعليقات

أضف تعليقك

الإسم :  
البريد الإلكتروني :    
 

الأولى الأخيرة