الهيدر

إن الله قد أكمل لهذه الأمة دينها ورضي لها سبيل الإسلام، وحذرها من اتباع سبل الردى, وإن من سبل الردى ما بليت به الأمة في المائة الثانية من نجوم طائفة من أدعياء الحكمة قدموا عقول الفلاسفة الدهريين على منقول خاتم النبيين؛ فنشأ للناس «عِلم جديد مُرْدٍ مُهلك لا يلائم علم النبوة ولا يوافق توحيد المؤمنين قد كانت الأمة منه في عافية» كما قال الإمام الذهبي رحمه الله. لكن الله أقام من العلماء الربانيين من رد جحفلهم، وأسقط رايتهم بسيف الوحي المصلَت.

وها نحن في عصرنا الحاضر نواجه زحفاً جديداً يرفع رايته أقوام زعموا أن العبد يتصرف في أقدار الله، وأن نيته تخلق عمله، وأن صفاء الروح يُتلمّس عند كهنة المشرق؛ فلبّسوا على ضعاف النفوس عقائدهم، وأدخلوهم في سراديب من الأوهام مهلكة، بِاسم تطوير الذات والطب البديل ونحوهما. وإنما تمادى هؤلاء لما لم يجدوا لهم صاداً من علماء السنة.

وحِرصاً على حفظ جناب التوحيد، وتنبيهاً لأهل العلم ممن لم يطلع على حقيقة برامج تطوير الذات والعلاج بالطاقة ودورات قوة الوجود ونحوها مما هو في حقيقته وثنية مؤسلَمة، رأت مجلة البيان أن تفرد لهذا الموضوع ملفاً مستقلاً يعطيه بعض حقه.

نسأل الله أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم.

التطبيقات المعاصرةفلسفة الطاقة

دورات العلاج بالطاقةممارسات الطاقة في ميزان العلم النظري

قالوا عن البرمجة اللغوية العصبية

  

الآن.. العدد متوفر بالمكتبات - لمزيد من التفاصيل عن منافذ البيع وكيفية الاشتراك يرجى الضغط هـنــا