وفي مذكرة داخلية، أطلعت عليها "رويترز"، وفرت الإمارات الإمداد العسكري للدعم السريع بإثيوبيا، ويضم المعسكر، الذي مولته الإمارات بإثيوبيا، مركز تحكم بالمسيرات.
ومن جانبها، نفت الإمارات مشاركتها في الصراع السوداني أو الأعمال القتالية.
وفق صور الأقمار الصناعية التي نشرتها "رويترز"، يمثل المعسكر أول دليل مباشر على انخراط إثيوبيا في الحرب الأهلية السودانية ما يمثل تطورا خطيرا، حيث يوفر المعسكر لقوات الدعم السريع إمدادات كبيرة من الجنود الجدد مع تصاعد القتال في جنوب البلاد.
وفقا لتحقيقات رويترز لصور الأقمار الصناعية وبرقية دبلوماسية، يقع المعسكر في منطقة "بني شنقول-قمز" النائية بإثيوبيا، التي تبعد 32 كيلومترا من الحدود السودانية ومسافة 101 كيلومتر من سد النهضة.
وأفادت 8 مصادر لرويترز، بينها مسؤول حكومي إثيوبي كبير، بأن الموقع استوعب في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي نحو 4300 مقاتل لتلقي تدريبات عسكرية.
وتُظهر صور الأقمار الصناعية توسعا كبيرا في الموقع بمنطقة أحراش بحي يُسمّى "مينجي" خلال الأسابيع الماضية، بما في ذلك نصب أكثر من 640 خيمة وبناء مركز تحكم أرضي للطائرات المسيرة في مطار "أصوصا" القريب.
وبدأت أولى بوادر النشاط في الموقع الإستراتيجي، عند التقاء البلدين (إثيوبيا والسودان) وجنوب السودان، في أبريل/نيسان مع إزالة الأحراش وبناء مبان بأسقف معدنية في منطقة صغيرة إلى الشمال من منطقة المعسكر الذي بدأ العمل فيه خلال النصف الثاني من أكتوبر/تشرين الأول.