وشدد دوران على أن أنقرة لن تتسامح مع أي مساعٍ تستهدف تقسيم الصومال أو المساس بسيادته ووحدة أراضيه.
وجاءت تصريحات دوران خلال كلمة ألقاها في افتتاح ندوة بعنوان "العلاقات التركية - الصومالية في سياق التحول العالمي"، التي عُقدت في مقر إدارة الاتصالات الرئاسية في أنقرة، بحسب موقع "روسيا اليوم" الإخباري.
وشدد على رفض بلاده توسيع إسرائيل نطاق عدوانها في المنطقة ليشمل القرن الإفريقي، معتبرا أن أي محاولة لإضفاء الشرعية على كيانات غير قانونية أمر مرفوض كليا.
وأكد دوران أن تركيا تقف اليوم إلى جانب الصومال كما وقفت في السابق، وستواصل دعم سيادته ووحدته وسلامة أراضيه دون تراجع، مشيرا إلى أن مستقبل القرن الإفريقي يجب أن يُحدد بالسلام والاستقرار لا بفرض الوقائع.
كما شدد على أن مصير المنطقة ينبغي أن يُرسم بإرادة شعوبها، لا عبر تدخلات خارجية.
وختم بالتأكيد على أن هدف تركيا في تعاونها مع الصومال يتمثل في دعم ازدهار البلدين عبر مشاريع عملية لبناء القدرات وتعزيز قوة المؤسسات الصومالية، بما يخدم الاستقرار والتنمية المستدامة.