أعلنت بغداد مساء أمس الثلاثاء، أنها
ستستدعي القائم بالأعمال الأميركي كما السفير الإيراني لديها، للاحتجاج على ضربات دامية
طالت هيئة الحشد الشعبي ونسبت إلى الولايات المتحدة، وأخرى طالت قوات البشمركة في إقليم
كردستان ونسبت إلى إيران.
ومنحت السلطات العراقية كذلك الأجهزة
الأمنية والحشد الشعبي المنضوي في القوات الرسمية، "حق الرد والدفاع عن النفس"
بمواجهة الضربات على مقارهم، وذلك بعدما قتل فجر أمس الثلاثاء 15 عنصراً في الحشد بينهم
قيادي في قصف منسوب لواشنطن وطال مقراً لعملياتهم في غرب العراق.
وبناء على الأعداد الرسمية المعلنة للقتلى
في الضربات التي طالت العراق منذ بدء الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران
في 28 فبراير (شباط) الماضي، تعد الضربة على الحشد في محافظة الأنبار الأكثر دموية.
ومساء الثلاثاء، قرر المجلس الوزاري للأمن
الوطني العراقي أن تقوم وزارة الخارجية "باستدعاء القائم بالأعمال الأميركي والسفير
الإيراني" لدى بغداد "لتسليمهما مذكرة احتجاج رسمية" على الهجمات، بحسب
ما قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان.