• - الموافق2026/03/31م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
تصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين باكستان وأفغانستان

قالت أفغانستان ‌وباكستان، إن تبادلاً كثيفاً لإطلاق النار وقع بين البلدين بعد أيام من إعلانهما وقفاً موقتاً للقتال، مما أدى إلى ​تصعيد التوتر في المنطقة المضطربة في وقت تستعد فيه إسلام آباد لاستضافة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

ووقعت الاشتباكات عبر الحدود أمس الأحد، وهو يوم استضافت فيه باكستان قوى من منطقة الشرق الأوسط لمناقشة خفض التصعيد في الحرب ومع إعلان إسلام آباد أنها ربما تستضيف محادثات في الأيام ‌المقبلة.

وقال مسؤولون، ‌إن الجانبين استخدما المدفعية والأسلحة ‌الثقيلة لضرب مواقع في إقليم كونار الأفغاني ومنطقة باجور التي تحاذيها في باكستان.

وقال حمد الله فطرت نائب المتحدث باسم حكومة "طالبان" في كابول، إن قصف باكستان أسفر عن مقتل شخص على الأقل وإصابة 16 معظمهم من النساء والأطفال.

وذكر مسؤولون أمنيون أن باكستان ردت فقط على قصف عنيف من أفغانستان، ونفوا استهدافها أي ‌مواقع مدنية.

واندلعت الشهر الماضي أسوأ اشتباكات بين باكستان وأفغانستان منذ أعوام مما أسفر عن خسائر بشرية فادحة من الجانبين.

وقالت كابول إن أكثر من 400 قتلوا في ‌غارة جوية باكستانية على مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات في العاصمة الأفغانية هذا الشهر قبل أن يوقف البلدان القتال. ورفضت باكستان رواية "طالبان" بشأن الضربة، وقالت إنها "استهدفت بدقة منشآت عسكرية وبنية تحتية داعمة للإرهاب".

وأعلن البلدان وقفاً لإطلاق النار بمناسبة عيد الفطر، بناء على طلبات من السعودية وتركيا وقطر، وأنهت إسلام آباد هذه الهدنة الأسبوع الماضي.

ولم تعلن كابول رسمياً بعد ما إذا كان وقف إطلاق النار لا يزال قائماً من جانبها.

وتتهم إسلام آباد حركة "طالبان" الأفغانية بإيواء ودعم إرهابيين يشنون هجمات داخل باكستان. وتنفي كابول ذلك، وتقول إن الأنشطة الإرهابية مشكلة داخلية في باكستان.

أعلى