البيان/وكالات: دخلت المواجهة العسكرية بين إيران والدولة العبرية يومها الثاني، مع إعلان الحرس الثوري الإيراني، الأحد، بدء هجوم واسع استهدف أراضي الدولة العبرية وعدداً من القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، وذلك رداً على اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن الضربات شملت ٢٧ قاعدة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، إضافة إلى وزارة الأمن والمقر العام لجيش الدولة العبرية ومجمع للصناعات الدفاعية في مدينة تل أبيب.
وأوضح الحرس الثوري أنه نفّذ الموجة السادسة من عملية "الوعد الصادق ٤"، مؤكداً أن الهجوم يأتي ضمن الرد على الاعتداءات السابقة، وأن القوات الإيرانية في حالة جاهزية كاملة لمواجهة أي تهديد يستهدف المصالح الإيرانية في المنطقة.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن خمس دفعات صاروخية إيرانية أُطلقت خلال أقل من ساعة باتجاه وسط وجنوب الدولة العبرية، ما تسبب في تفعيل صافرات الإنذار بشكل متكرر. وأعلنت السلطات مقتل امرأة وإصابة ١٢١ شخصاً جراء القصف.
وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة والدولة العبرية تنفيذ هجوم عسكري مشترك على إيران منذ صباح السبت، استهدف نحو ٥٠٠ موقع شملت منظومات الدفاع الجوي ومنصات إطلاق الصواريخ، فيما نقلت مصادر أميركية مقتل نحو ٤٠ مسؤولاً إيرانياً خلال الغارات.
وأكد قائد في الحرس الثوري الإيراني، في تصريحات لوكالة فارس، أن اغتيال القادة لن يؤثر في مسار العمليات العسكرية، مشيراً إلى قدرة المؤسسة العسكرية الإيرانية على تعيين قيادات بديلة بسرعة، في ظل استمرار المواجهات وتصاعد التوترات الإقليمية.