البيان/وكالات: أعلن مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران انتخاب علي رضا أعرافي عضواً فقيهاً في مجلس صيانة الدستور ضمن مجلس القيادة المؤقت، لتولي مهام المرشد الأعلى علي خامنئي خلال المرحلة الانتقالية الحالية.
وجاء الإعلان بالتزامن مع تأكيد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن الترتيبات الدستورية لضمان استمرارية إدارة شؤون الدولة قد فُعلت، وأن مجلس القيادة المؤقت يتولى صلاحيات القائد الأعلى إلى حين اختيار خلف رسمي وفق الدستور.
ويُعد أعرافي من أبرز الشخصيات الدينية المؤثرة في إيران، حيث وُلد عام ١٩٥٩ في مدينة ميبد بمحافظة يزد ونشأ في عائلة دينية معروفة. ودرس في الحوزات العلمية بمدينة قم، وبرز سريعاً كمشرف في مؤسسات التعليم الديني، قبل أن يتولى رئاسة الحوزات العلمية في إيران منذ عام ٢٠١٦، إضافة إلى إمامته لصلاة الجمعة في مدينة قم، ما يعكس الثقة العالية التي يحظى بها من القيادة الإيرانية.
وانتخب أعرافي عضواً في مجلس خبراء القيادة منذ عام ٢٠٢٢، وهو المجلس المخول دستورياً بمراقبة أداء المرشد الأعلى واختيار خلف له عند الحاجة. كما ترأس جامعة المصطفى العالمية بين عامي ٢٠٠٨ و٢٠١٨، وهي مؤسسة دينية دولية تُعنى بتعليم العلوم الإسلامية لطلاب من عشرات الدول، ما منح أعرافي حضوراً دولياً مؤثراً.
يُنظر إلى تعيين أعرافي في مجلس القيادة المؤقت كخطوة لضمان استقرار السلطة في إيران خلال مرحلة حساسة، ويعكس تعزيز دور رجال الدين المرتبطين بالمؤسسات التعليمية والحوزوية ضمن مراكز القرار العليا، وليس فقط الشخصيات الأمنية والسياسية التقليدية. ويعتبر مراقبون أن هذا التعيين يعزز مكانة أعرافي كأحد الأسماء البارزة ضمن احتمالات القيادة المستقبلية في الجمهورية الإيرانية.