وذكرت ميلوني، في كلمة لها أمام مجلس النواب، أن "سقوط نظام (بشار) الأسد، يُعد خبرًا جيدًا، وقد احتفل به الشعب السوري بحق بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية".
وأضافت أن "القوى التي تشكل القيادة المؤقتة في سوريا تأتي من جذور مختلفة ولها مصالح متضاربة، ومن الواضح أن هناك قلق على مستقبل البلاد".
وأشارت إلى أن "إيطاليا هي الدولة الوحيدة من بين دول مجموعة السبع التي لديها سفارة مفتوحة في دمشق، وهي مستعدة للتحدث إلى القيادة السورية الجديدة، في سياق التقييم والإجراءات المشتركة مع الشركاء الأوروبيين الدوليين".
وتابعت: "سيكون العامل الحاسم هو موقفهم تجاه الأقليات العرقية والدينية، أفكر بشكل خاص بالمسيحيين الذين يتعرضون للاضطهاد في كثير من الأحيان".
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سيطرت الفصائل السورية على العاصمة دمشق وسبقها مدن أخرى، مع انسحاب قوات نظام بشار الأسد من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاما من حكم نظام حزب البعث و53 سنة من حكم عائلة الأسد.