وكشف ريفي، أن لقاءً قريبا سيجمع قائد الجيش جوزيف عون ورئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع.
وأشار أنه لم يُطرح اسم رئيس الحكومة المقبلة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه " لن يكون من الطبقة الفاسدة الماضية"، على حد تعبيره.
ووسط تصاعد التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله، تتجدد الدعوات الدولية لملء الفراغ الرئاسي الحاصل في لبنان، وتبرز هذه المناشدات في مرحلة بالغة الدقة والتعقيد، تعيش خلالها بيروت انقساما سياسيا متواصلا وأزمة اقتصادية واجتماعية حادة تعمّقها حالة الحرب.
ومنذ انتهاء ولاية رئيس الجمهورية الأسبق، ميشال عون، يعاني لبنان فراغا رئاسيا يتجلّى في أزمة سياسية مستمرة تفاقمت خلال فترة حكمه.
ورغم الجهود التي بذلت من أجل الاتفاق على انتخاب رئيس جديد، شهدت البلاد تصاعدا في الانقسامات السياسية التي أعاقت التوافق على تأمين هذا الاستحقاق الدستوري.
ويعود انعدام القدرة على انتخاب رئيس جديد حتى الآن إلى الصراعات السياسية الحادة، حيث تتنافس مجموعة من الأطراف على النفوذ، ما يمنع التوصل إلى توافق حول مرشح واحد أو الاتفاق على عقد جلسة انتخابية.