وأوضح هاليفي أنه سيكمل التحقيقات الجارية بشأن الهجوم، وسيعزز جاهزية القوات لمواجهة التحديات الأمنية.
وفي وقت سابق الثلاثاء، استقال قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي اللواء يارون فينكلمان، الذي أكد في بيان استقالته فشله في الدفاع عن منطقة النقب الغربي خلال الهجوم. وقال فينكلمان إن هذا الفشل سيبقى محفورًا في ذاكرته لبقية حياته.
وسبق أن أعلن مسؤولون إسرائيليون مسؤوليتهم عن الفشل الاستخباري والعسكري في مواجهة حماس، وقدَّم رئيس شعبة الاستخبارات بالجيش أهارون هاليفا استقالته.
وفي السياق السياسي، دعا زعماء المعارضة، مثل أفيغدور ليبرمان ويائير لابيد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته إلى الاستقالة، مشيرين إلى أن الحكومة تتحمل مسؤولية الفشل الأمني والاستخباري.
وكتب لابيد عبر منصة إكس “تحية لرئيس الأركان هرتسي هاليفي، والآن فليتحمل رئيس الوزراء وحكومته الكارثية بأكملها المسؤولية ويستقيلوا”.
وقال ليبرمان “بعد استقالة رئيس الأركان، أدعو رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة الآخرين إلى الاستقالة”.
ويرفض نتنياهو تحمُّل أي مسؤولية، ويصر على الاستمرار في منصبه، على الرغم من الدعوات المتزايدة لإجراء انتخابات مبكرة.
وصباح الأحد الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، يستمر في مرحلته الأولى 42 يومًا، يجري خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية ثم ثالثة، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية.