البيان/متابعات: تعهد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم، بحشد دول رابطة جنوب شرق آسيا "آسيان" لإعادة إعمار قطاع غزة، في حين دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، دول الرابطة إلى توفير المساعدات الإنسانية إلى غزة.
وأتى هذا التعهد، خلال مؤتمر صحافي، لإبراهيم وأردوغان، الثلاثاء، في كوالالمبور، استنكر أنور إبراهيم عدم التزام الدولة العبرية باتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، واستمرار سياساتها العدوانية ضد الفلسطينيين. مضيفا "سنعمل على حشد دول رابطة آسيان لإعادة إعمار غزة".
وقال إبراهيم مستنكرا: "كيف يمكن التقدم باتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة الفلسطيني دون انسحاب المستعمر!"، وأردف: "كيف يتسنى ذلك مع استمرار سياسات إسرائيل العدوانية والتوسعية!".وعلى صعيد متصل، أوضح رئيس الوزراء أن أنقرة أظهرت دورا قياديا في قضية غزة، وأنه لا يعرف دولة قدمت مساعدات إنسانية بقدر ما قدمته تركيا.
وتعهد بالعمل على حشد دول رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان" لإعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته الدولة العبرية خلال الإبادة الجماعية التي ارتكبتها طوال أكثر من 15 شهرا.وأفاد بأن اليابان تسعى لإنشاء صندوق لإعادة إعمار غزة، وأن بلاده عُرض عليها المشاركة في رئاسة مبادرة إعادة الإعمار في غزة.
ورحب إبراهيم بزيارة أردوغان إلى ماليزيا، قائلا: "نستضيف اليوم زعيما مدافعا عن العدالة وحقوق الإنسان ونحن محظوظون بذلك".وأشار إلى وجود مجلس للتعاون الإستراتيجي رفيع المستوى بين البلدين، وأن ماليزيا وتركيا وقعتا مذكرات تفاهم مختلفة قبل الاجتماع.وأكد أنهم عازمون على الوصول إلى أعلى مستوى من التعاون بين البلدين.
وأوضح أنه ناقش مع أردوغان ضرورة زيادة العلاقات التجارية والاستثمارات بين البلدين من 5 مليارات دولار إلى حوالي 10 مليارات.ولفت إلى أن الهدف هو تطوير وتعزيز التعاون في العلاقات بين رابطة آسيان وتركيا.