• - الموافق2026/03/28م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
نائل البرغوثي.. بعد 45 عاماً من مقارعة الجلاد على أبواب الحرية

يتوقع أن يُفرج عن السجين الفلسطيني نائل البرغوثي، من بلدة كوبر شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة، في إطار صفقة التبادل بين الدولة العبرية وحماس، وفقاً لما أفادت به مصادر عائلية.

 

البيان/متابعات: يتوقع أن يُفرج عن السجين الفلسطيني نائل البرغوثي، من بلدة كوبر شمال رام الله في الضفة الغربية المحتلة، في إطار صفقة التبادل بين الدولة العبرية وحماس، وفقاً لما أفادت به مصادر عائلية.

ويكتسب نائل البرغوثي رمزية خاصة لدى الفلسطينيين كونه أمضى نحو 45 عاماً في السجون الصهيونية، وهي أطول مدة قضاها أي سجين فلسطيني، بحسب "هيئة شؤون الأسرى" الفلسطينية، ومن هنا، اكتسب لقبه داخل الأوساط الفلسطينية "عميد الأسرى".

يبلغ البرغوثي من العمر 67 عاماً، قضى ثلثي حياته تقريباً في السجون الصهيونية، بينها 34 عاماً قضاها بشكل متواصل. واعتُقل نائل عام 1978 بعد اعتراضه طريق حافلة صهيونية في رام الله، وقتل سائقها، مردخاي يعقوب وهو جندي صهيوني، فحُكم عليه بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 18 عاماً.

بقي نائل قابعاً في السجون الصهيونية لمدة 34 عاماً، غيّر خلالها انتماءه السياسي من حركة فتح إلى حركة حماس، وذلك بالتزامن مع توقيع اتفاق أوسلو سنة 1993، بين الدولة العبرية ومنظمة التحرير الفلسطينية بقيادة ياسر عرفات آنذاك.

في نهاية عام 2011، توصلت حماس والدولة العبرية إلى اتفاق تبادل، عُرف باسم "صفقة وفاء الأحرار". تضمنت الصفقة الإفراج عن الجندي الصهيوني جلعاد شاليط المحتجز لدى حماس، في مقابل إفراج الدولة العبرية عن 1027 سجيناً فلسطينياً، وكان نائل من بين المفرج عنهم في إطار تلك الصفقة.في عام 2014، اختُطف ثلاثة مستوطنين صهاينة جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ليُعثر على جثثهم لاحقاً قرب إحدى قرى الخليل، واتهمت الدولة العبرية خلية تابعة لحركة حماس بتنفيذ عملية الاختطاف.

وأُعيد اعتقال نائل البرغوثي في يونيو 2014، بتهمة خرقه لشروط الإفراج عنه، وتقول مصادر صهيونية إن إعادة اعتقاله تمت على خلفية خطاب ألقاه في جامعة بيرزيت عن تجربته في السجن، إضافة إلى تقارير في وسائل إعلام فلسطينية تحدثت عن ترشيحه لمنصب وزير شؤون الأسرى في السلطة الفلسطينية.حُكم عليه في البداية بالسجن لمدة 30 شهراً، وأنهى فترة محكوميته نهاية عام 2016، لكن لم يُطلق سراحه بعد ذلك أبداً. وأُعيد العمل بحكمه السابق الذي صدر بحقه عام 1978، وهو السجن المؤبد بالإضافة إلى 18 عاماً.

أعلى