وأضاف شيخ الأزهر، خلال لقائه اليوم الخميس، رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، بمقر إقامته في مملكة البحرين، أن وحدة الأمة هي الجدار الذي لن يستطيع أحد أن يدق فيه مسمارًا واحدًا، وبدونها لن يتمكن أي طرف من النهوض، مهما بلغ من القوة والتقدم.
وشدد على أن الشقاق والفرقة يمثلان مرضًا وضعفًا لن يعالجهما إلا الاتحاد والحوار والإيمان بالمصير المشترك.
ودعا شيخ الأزهر إلى تغليب الأخوة الإسلامية ومستقبل الأمة على المصالح السياسية الوقتية، مشيرًا إلى ضرورة أن يجمع العالمَ الإسلامي مشروعٌ موحد لمواجهة التحديات الراهنة.
وقال إن العلماء قادرون على وضع ضوابط للحوار وتقريب وجهات النظر، لكن تبقى مسؤولية التنفيذ على عاتق السياسيين، مشددًا على أهمية تنسيق الجهود بين علماء الدين والقادة السياسيين لتحقيق الوحدة الإسلامية.
من جانبه، أكد رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم، أن شيخ الأزهر يحظى بمكانة رفيعة في العالم الإسلامي، ويجب تسخير هذه المكانة لإقناع المسلمين بأهمية الحوار والتقارب بين المذاهب المختلفة.