البيان/صحف: تقول صحيفة هآرتس العبرية، إن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو يهدد بإستئناف الحرب على قطاع غزة لإثارة أزمة مع حركة حماس لكنه في الوقت نفسه يلمح إلى إمكانية إنهاء الأزمة عبر المفاوضات، أما المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف الذي يزور المنطقة هذا الأسبوع فإنه صرح بأن بلاده تدرس أفكاراً حول مستقبل حماس في قطاع غزة.
المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عرض (الأحد) الخطوط العريضة المتوقعة من وجهة نظر بلاده لمواصلة تحرير الاسرى الصهاينة. في مقابلة مع شبكة CBS، قال ويتكوف إن الإدارة الأمريكية مصممة على المضي قدمًا في المرحلة الثانية من الصفقة، لتحرير جميع الأسرى، وإنهاء القتال، وإبعاد حماس عن السيطرة على قطاع غزة.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية تدرس أفكارًا مختلفة بشأن مستقبل حماس، في محاولة لجسر الخلاف الأساسي بينها وبين والدولة العبرية حول مستقبل غزة وهو الخلاف الذي يعوق إنهاء القتال.وأضاف ويتكوف أنه من المتوقع أن يصل إلى المنطقة يوم الأربعاء، في محاولة لدفع الصفقة قدمًا، وسيزور خلال خمسة أيام كلًا من الدولة العبرية وقطر ومصر والإمارات والسعودية.
وفي مقابلة أخرى مع شبكة CNN، قال المبعوث: "نتوقع إحراز تقدم في المرحلة الثانية، ويجب تمديد المرحلة الأولى".وأكد أنه يعتقد أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "يريد رؤية الأسرى محررين، لكنه يريد أيضًا حماية الدولة العبرية. لديه خط أحمر وهو ان حماس لا يمكن أن تكون جزءًا من الحكم في غزة". ومع ذلك، شدد ويتكوف على أنه "في هذه المرحلة، لا يمكن أن تكون حماس جزءًا من الإدارة في غزة".
في الأسبوع الذي يُتوقع فيه اتخاذ قرارات بشأن مستقبل المرحلة الثانية وإنهاء القتال، تستمر القيادة السياسية في الصهيونية في إرسال رسائل متناقضة: فمن جهة يهدد نتنياهو باستئناف القتال في غزة ويفتعل أزمة مع حماس عبر تجميد الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. ومن جهة أخرى، تشير القيادة السياسية إلى أن الأزمة قابلة للحل، وأنها ملتزمة بمواصلة الإفراج عن الأسرى الصهاينة المختطفين، حتى عبر العودة إلى طاولة المفاوضات.
والسبت أمر نتنياهو بتأجيل إطلاق سراح الأسرى بعد جلستين مع كبار مسؤولي الأمن وبعض الوزراء. بعض الوزراء الذين شاركوا في المشاورات، وعلى رأسهم وزير الجيش الجيش كاتس، دفعوا نحو تجميد الإفراج — خلافًا لتحذيرات جهات في المنظومة الأمنية. في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء، تم التأكيد على أن الإفراج عن الأسرى سيتم تجميده "حتى يتم ضمان إطلاق سراح الأسرى القادمين، وبدون مراسم مهينة".