مرصد الأحداث

أحمد أبودقة

مرصد الأخبار

معدلات مخيفة للجريمة في نيويورك الأمريكية

في مدينة نيويورك الأمريكية، تعرض 1828 شخصاً لإطلاق النار حتى الآن هذا العام، متجاوزين بذلك العدد البالغ 1821 شخصاً في المدة نفسها من عام 2020م، الذي كان أسوأ عام من حيث ارتفاعُ معدلات الجريمة منذ أكثر من عقد من الزمان. وتظهر بيانات إدارة شرطة نيويورك أنه بحلول 19 ديسمبر، وصل عدد حوادث إطلاق النار في الأحياء الخمسة في المدينة إلى 1526، مقارنة بـ 1490 خلال المدة نفسها من العام الماضي.ووَفْقاً للإحصاءات التي نُشرَت على الموقع الإلكتروني لإدارة شرطة نيويورك، سجلت مدينة نيويورك 1868 ضحية لحوادث إطلاق نار في عام 2020م، بزيادة حادة نسبتها 102% عن عدد بلغ 923 في عام 2019م، في حين ارتفع عدد حوادث إطلاق النار من 777 إلى 1531، بزيادة نسبتها 97%.

(وكالات: 27/ 12/ 2021م)

 رجل أعمال روسي: ستيفاني ويليامز تسرق أموال الليبيين!

قال رجل الأعمال الروسي (يفغيني بريغوجين): «إن المشكلة الرئيسية لليبيا هي أن الكل يريد (المساعدة)، ولا سيما الأمم المتحدة ودول الناتو، ويخرجون بمخططات جديدة أدت إلى حروب وصراعات لا نهاية لها». وأضاف بريغوجين: «إنهم لا يساعدون بلا مقابل، فنحن نعلم جيداً وقد لاحظنا مراراً وتكراراً في وسائل الإعلام أشكالاً مختلفة من هذا (الدعم)، وكلها تتلخص في حقيقة أن كبار المسؤولين الأوروبيين والمنظمات الدولية ينهبون من الليبيين مليارات الدولارات، ويكدسون دولارات النفط الليبي في جيوبهم». وأوضح أن «السيدة ستيفاني ويليامز، التي أكدت للجميع مؤخراً أنها توقفت عن العمل في ليبيا وذهبت في إجازة، واشترت لنفسها - كما كتبت وسائل الإعلام - منزلاً في بوردو، اليوم تناضل مرة أخرى من أجل مستقبلها المالي... هذا هو جوهر المشكلة، الصادقون، مثل جان كوبيس، لا ينجون في هذا المعترك». وتابع قائلاً: «ألغيت الانتخابات لأن اللاعبين الدوليين - وخاصة الأمم المتحدة - يغيِّرون قواعد اللعبة إلى ما لا نهاية».

(سبوتنك: 26/ 12/ 2021م)

 59 مدنياً سعودياً قتلتهم هجمات الحوثي على المملكة

أفاد التحالف العربي في اليمن بقيادة السعودية، بأن 59 مدنياً سعودياً قُتلوا في هجمات جماعة الحوثي الشيعية على المملكة منذ بَدء الحرب. وأوضح المتحدث باسم التحالف (تركي المالكي) أن «الحوثيين في اليمن أطلقوا 430 صاروخاً باليستياً و 851 طائرة مسيرة مسلحة على السعودية منذ بدء الحرب»، مضيفاً أنهم «يستخدمون مطار صنعاء لإطلاق الصواريخ الباليستية على المملكة».

(واس: 26/ 12/ 2021م)

 

علامة تعجب

الدولة العبرية ستمنح 2440 سودانياً اللجوء في حال أثبتوا ولاءهم لها!

بدأت الدولة العبرية بمنح إقامة مؤقتة لـ 2440 طالب لجوء سوداني ينتظرون منذ عدة سنوات لاتخاذ قرار بشأن طلباتهم للبقاء في فلسطين المحتلة. وسيُمنح الوضع المؤقت لطالبي اللجوء من مناطق دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق في السودان الذين قدَّموا طلباتهم قبل عام 2017م، وَفْقاً للإخطارات التي تم إرسالها إلى مختلف المحاكم التي كانت تتعامل مع الالتماسات التي قدمها طالبو اللجوء. وقالت صحيفة هآرتس: سيتمكن المستلمون من التقدم بطلب للحصول على تمديد من سلطة السكان والهجرة إذا كان بإمكانهم إثبات ولائهم لدولة الاحتلال الصهيوني، وبعد دفع الرسوم المترتبة.

(هآرتس: 26/ 12/ 2021م)

 

مع تزايد التهديدات الروسية... الجيش البريطاني أول الهاربين من أوكرانيا!

نقلت صحيفة (ديلي إكسبريس) عن مصادر في الجيش البريطاني أنه يخطط لإجلاء مدربيه العسكريين من أوكرانيا في حال نشوب نزاع محتمل مع روسيا. وأفادت الصحيفة بأن «قادة الجيـش البريطاني وضعوا خطة إجراءات احترازية - خاصة بحدوث تطورات غير متوقعة - لإجلاء القوات البريطانية من أوكرانيا في حال غزوها من قبل روسيا».

وأوضح التقرير أن أكثر من 100 عسكري بريطاني يشاركون إلى جانب نظرائهم من بولندا والولايات المتحدة وكندا في تدريب القوات الأوكرانية. وجاءت هذه الخطوة بعد أن قال وزير الدفاع البريطاني (بين واليس) مؤخراً: من غير المرجح أن تقاتل القوات البريطانية القوات الروسية في الأراضي الأوكرانية.

(وكالات: 26/ 12/ 2021م)

بعد عقوبات أمريكية... الصين تعيِّن مسؤولاً جديداً لـ (تركستان الشرقية)!

خلفاً لـ (تشين تشوانغو) الحاكم الحالي لتركستان الشرقية المعروفة بـاسم (إقليم شينغيانع)، عيَّنت بكين مسؤولاً جديداً في الإقليم حسبما أعلنت وكالة أنباء الصين الجديدة التي لم تذكر أي سبب لهذا التغيير. ويذكر أن تركستان الشرقية الواقعة في شمال غرب البلد شهدت مدة طويلة من الصراع بين شعب الأويغور المسلم والسلطات الصينية. وتخضع المنطقة حالياً لمراقبة صارمة. وسيتولى هذا المنصب (ما شينغروي) الذي كان يقود مقاطعة غوانغدونغ (جنوب) وعاصمتها كانتون، خلفاً للرجل القوي في الإقليم (تشين تشوانغو) المدرج على اللائحة السوداء الأمريكية .

(فرانس برس: 25/ 12/ 2021م)

 

قراءة في تقرير

(التوسياد) و (الموصياد)... ألغاز الاقتصاد التركي!

السياسة النقدية الحالية التي تتبناها الدولة التركية أظهرت أن الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) متصالح جداً مع نفسه ويمتلك شخصية عنيدة فيما يتعلق بمشروع تحرير الاقتصاد التركي من التبعية، على حدِّ قوله. فصحيفة هآرتس العبرية تنقل عنه قوله: «إن التضخم الذي تمر به البلاد يعدُّ ثمناً ضئيلاً يجب دفعه من أجل مستقبل زاهر، فهذه هي المرة الأولى التي يتاح فيها لتركيا اتباع سياسات اقتصادية تتماشى مع احتياجاتها».

بالتزامن مع نسبة التضخم التي بلغت 21% والانخفاض الكبير في قيمة العملة التركية، أطلق الرئيس أردوغان تصريحات أربكت النخب الاقتصادية التركية؛ فقد أكد الرجل أن ما يفعله ضمن سياسة اقتصادية واضحة هدفها التحرر من التبعية للمنظومة الغربية، وأشار إلى رهانه على 5000 طن من الذهب و 280 مليار دولار «مخبأة تحت الوسادة» لمواصلة مشروعه لخفض أسعار الفائدة، وإحلال الليرة التركية بديلاً عن العملات الأجنبية كأصول لدى البنك المركزي التركي وإقناع الأتراك بخفض الطلب على العملات الأجنبية عبر ضمان تعويض خسائرهم من الدولة بفعل اضطراب سعر الصرف. الخطـوات الحالية التي اتخذتهـا الحكـومة التركية - ومنها رفع الحد الأدنى للأجور - ساهمت في استعادة الليرة قوَّتها، لكن النخب الاقتصادية العالمية ترى أن هذه المعركة هي معركة عضٍّ على الأصابع وأن هناك معركة خفية تخوضها الحكومة التركية للمواصلة في هذا الطريق، فالرئيس أردوغان لديه انتخابات في عام 2023م وليس لديه كثير من الوقت لكي يثبت صحة نظريته الاقتصادية.

لدى الحكومة التركية قناعات بشأن انخفاض سعر الليرة؛ فهي ترى أن خفض معدلات الفائدة سيوفر سيولة نقدية في السوق تزيد من حجم التنمية والاستثمار الصناعي وتقلل من تأثير البنوك على الاقتصاد المحلي لا سيما البنوك العالمية، وكذلك سيساهم الأمر كثيراً في التنافس السعري للسلع التركية في الأسواق الخارجية ويشجع الصادرات بصورة أكبر من السابق، لكن يبقى السؤال المطروح هو: ما مدى قدرة الحكومة التركية على الصمود في هذه المعركة؟

أحد البراهين على صحة النظرية الحالية للحكومة التركية هو أن معدل البطالة رغم أنه ارتفع بصورة غير مسبوقة في عهد (كورونا)؛ إلا أنه حالياً يشهد انخفاضاً غير متوقَّع فقد بلغ 11% في أكتوبر الماضي، كما أن الطموح بالتخلص من الديون الخارجية التي ارتفعت بفعل اعتماد الدولة على رأس المال الأجنبي أخذ يكبر بفعل ارتفاع الصادرات بأكثر من الثلث في نوفمبر الماضي، مقارنة بالعام الماضي. إن الخيار الذي تطالَب به الحكومة التركية هو اتباع الخرافة الاقتصادية التي تنص على رفع أسعار الفائدة لوقف هبوط الليرة وخفض التضخم لكن هذا الخيار بالتأكيد سيغرق البلاد في حالة ركود اقتصادي عميق وهو وضع غير مريح بالنسبة للرئيس التركي قبل انتخابات يونيو 2023م.

لكن معركة الحكومة التركية ليست فقط مع التبعية للاقتصاد الدولي ومعضلة التضخم؛ بل هناك معركة أخرى تخوضها مع لوبيات الاقتصاد في السوق التركي وهي التي تهيمن على أضخم الشركات التركية المؤثرة في الحرب على أسعار الفائدة، فهناك ما يعرف بــ (التوسياد) و (الموصياد)، وهما جهتان منفصلتان: الأولى هي جمعية لرجال الأعمال الأتراك ليست اهتماماتها تجارية بحتة فقط؛ بل أيضاً هي التي تحدد وجهة الاقتصاد التركي، فهي تسيطر على 50% من الناتج المحلي وتستحوذ على قرابة 85% من التجارة الخارجية لتركيا، وقد ساهمت في إسقاط حكومتَي بولاند أجاويد ونجم الدين أربكان.

وقد تأسست في عام 1971م على يد 12 شخصاً من أثرياء ورجال أعمال تركيا؛ بهدف الحفاظ على تأثيرهم السياسي على الحكومات التركية، وتمكنت من السيطرة على وسائل الإعلام واستخدام نفوذها الاقتصادي في احتكار المواد الغذائية... ومن أهم العائلات التي تنتمي إلهيا (كوتش، وصابانجي)، ويشار إليها على أنها أحد أذرع الولايات المتحدة في تركيا؛ فقد ساهمت في إقالة حكومة أجاويد حينما رفضت الأخيرة نشر طائرات تجسس أمريكية لاستخدامها في الحرب الباردة ضد روسيا. وساهمت (التوسياد) أيضاً في تحريك الجيش للانقلاب عام 1980م، ونجحت في السيطرة على المشاريع الحكومية ومارست هيمنة على الصحافة والإعلام وكرة القدم ودور النشر والبنوك والجامعات الخاصة، لكن مع بداية حكومة تورغوت أوزال عام 1989م قامت الحكومة التركية بهيكلة السوق الحرة وسمحت لشركات جديدة بالالتحاق بالاقتصاد المحلي، منها شركات يتبنى مُلَّاكها توجهات إسلامية، وكانت نسبة كبيرة من هؤلاء من المغتربين الأتراك في أوروبا وكذلك قطاع واسع من المستثمرين من العالم الإسلامي، منها (كويت تورك) و (فيصل للتمويل) و (البركة تورك).

وبدعم من نجم الدين أربكان ظهر كيان جديد يدعى (الموصياد) ليصبح قوة اقتصادية جديدة تنافس (التوسياد)، ونجح خلال مدة قصيرة بضم 2500 رجل أعمال يملكون 7500 شركة يعمل بها مليونا عامل تركي، وتسللت إلى أغلب القِطاعات الاقتصادية لتتحول إلى إمبراطورية اقتصادية تضم 10 آلاف رجل أعمال يمتلكون 60 ألف شركة تنشط في 95 دولة حول العالم، ورغم ضخامتها إلا أنها تقف خلف (التوسياد) من حيث الثروةُ والتأثيرُ. لذلك فإن المعركة الاقتصادية القائمة في تركيا بين الحكومة واللوبيات الاقتصادية لا تتعلق فقط بأسعار الصرف ونسب التضخم؛ بل أيضاً لها أهمية كبيرة في التأثير بمستقبل البلاد وهويتها السياسية.

 

تغريدات

ماجد التركي @drmajedat

حال أمتنا من جرح إلى آخر قد ينسينا الذي سبقه، فلسطين الجرح الغائر؛ من منَّا يستحضر تفاصيله؟

ثم الفلوجة، فالموصل، فمناطق الشام ونزيفها، وما يجري في ليبيا من عبث، وكأن أفغانستان لملمت جراحها! فما أعظم هذه الأمة لها في كل مقتل جرح نازف، ولا تزال شامخة في وجه أعدائها!

أحمد العسَّاف ahmalassaf@

لا تيأس!

في القرن الهجري السادس تعرض #العالم_الإسلامي لهجمة صليبية، وبعده بقرن جاء المغول والتتر، وسبقته قرون عم فيها ظلام الباطنية. مع ذلك: أكثر دواوين الإسلام، وجمْع من مشاهير علمائه، ظهروا في تلك الحقب العصيبة.

لذلك: نصلح أنفسنا، ونعمل، ونبذر، ونحفظ الأصول، ونسلمها، والأرض لله.

عبد العزيز التويجري AOAltwaijri@

لا يستقيم أن نكون في حربٍ ضروس حماية للأرض والنفوس أمام عدوٍّ يُريد بنا شرّاً، في حين ينشغل نفرٌ منَّا بهدم الأخلاق والقيم التي تصنع القوة الحقيقية للمجتمع.

رحِمَ الله أحمد شوقي القائل:

وإنَّمَا الأُمَمُ الأَخْلاقُ مَا بَقِيَتْ

فَإِنْ هُمُ ذَهَبَتْ أَخْلاقُهُمْ ذَهَبُوا

عبد الرحمن البورنو a_alborno@

ما دخلت أمريكا أو إيران دولة إلا جعلوا حكمها في يد أرذل وأرخص وأجهل وأفسد مَن فيها؛ فبهم تُهدَم الأوطان ويعم الفساد ويصبح فيها الكريم مهاناً والنبيل هارباً والأمين متهماً واللئيم سيداً والوضيع قائداً (اليمن، العراق، سوريا، أفغانستان، لبنان...).

أعلى