البيان/وكالات: قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إن ألمانيا لعبت دوراً سلبياً داخل الترويكا الأوروبية، معتبراً أن سياساتها أدت إلى إقصاء أوروبا عن مسار المفاوضات النووية مع إيران.
وأضاف عراقجي أن “ألمانيا، التي كانت في السابق محركاً لتقدم أوروبا، تحولت اليوم إلى محرك لتراجعها”، مشيراً إلى أن إصرار برلين دفع الترويكا الأوروبية إلى الابتعاد عن المفاوضات النووية، والتوجه بدلاً من ذلك نحو مسار إعادة فرض العقوبات على طهران، قبل أن تعود لاحقاً للمطالبة بالعودة إلى طاولة التفاوض.
وانتقد وزير الخارجية الإيراني الموقف الألماني مما وصفه بـ“العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران”، واصفاً إياه بالسلبي، ومؤكداً أن طهران كانت ولا تزال راغبة في إقامة علاقات قوية ومتينة مع برلين.
كما أعرب عراقجي عن أسفه لسياسات المستشار الألماني فريدريش ميرتس على الساحة الدولية، معرباً عن أمله في أن تعود ألمانيا إلى “قيادة سياسية أكثر حكمة ومسؤولية وشرفاً”.
ويأتي ذلك في وقت تضاربت فيه التصريحات بشأن المحادثات النووية بين إيران والولايات المتحدة، حيث قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المفاوضات لا تزال قائمة، رغم تقارير إعلامية تحدثت عن إلغاء الجولة التي كان من المقرر عقدها الجمعة المقبلة.وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن المحادثات ألغيت بسبب تراجع إيران عن تفاهمات تتعلق بمكان انعقادها ومضمونها، وهو ما نفته طهران.
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في وقت سابق، أن التحضيرات جارية لانطلاق المفاوضات مع الولايات المتحدة خلال الأيام المقبلة، مشدداً على أن تحديد مكان وزمان المحادثات “ليس مسألة معقدة”، وأن عدة دول، من بينها سلطنة عمان وتركيا، أبدت استعدادها لاستضافة اللقاءات.