البيان/وكالات: أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن عدد العسكريين الأمريكيين المنتشرين في الشرق الأوسط وصل إلى نحو 50 ألف فرد، بزيادة قدرها 10 آلاف عن العدد المعتاد البالغ حوالي 40 ألف عسكري، وهو الرقم التقليدي للقوات المتمركزة في قواعد السعودية والبحرين والعراق وقطر وسوريا والأردن والإمارات والكويت.
وأوضح مسؤول عسكري أمريكي أن هذا الارتفاع في العدد جاء مع تصاعد التوترات والحرب المحتملة ضد إيران، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي تبحث حالياً خيارات لشن هجوم "أوسع نطاقاً"، قد يشمل محاولة السيطرة على جزيرة خرج الاستراتيجية في مضيق هرمز أو على أراضٍ أخرى لضمان حرية الملاحة.
وكان البنتاغون قد أرسل الأسبوع الماضي نحو 2000 جندي من الفرقة 82 المحمولة جواً إلى المنطقة، وسط تحذيرات الخبراء العسكريين من أن هذا العدد الإضافي لا يكفي لتنفيذ أي عملية برية واسعة النطاق. وأشار الخبراء إلى أن العمليات البرية الكبرى، مثل تدخل الجيش الأمريكي في العراق عام 2003 أو العملية الإسرائيلية في غزة أكتوبر 2023، شملت نشر أكثر من 250 ألف و300 ألف جندي على التوالي، ما يجعل السيطرة على أي بلد بالعدد الحالي أمراً صعباً للغاية.
ولم يكشف المسؤولون الأمريكيون عن مواقع انتشار القوات الجديدة، لكنهم أشاروا إلى أنها ستكون ضمن مرمى الضربات الإيرانية المحتملة، ويمكن استخدامها في عمليات للسيطرة على جزيرة خرج أو في عمليات برية محدودة بالتعاون مع قوات المارينز.
هذا التصعيد يأتي في وقت تؤكد فيه إيران استعدادها لمواجهة أي سيناريو، بما في ذلك الهجوم البري، ورفضها المقترحات الأمريكية التي اعتبرتها "غير منطقية".