إيران توصي حلفاءها في العراق بطاعة الأمريكان

إيران توصي حلفاءها في العراق بطاعة الأمريكان

مطالب السنَّة وغيرهم من القوى الوطنية المعارضة للاحتلال في مقدمتها إنهاء الاحتلال، فرحيل قوات الاحتلال من العراق؛ لأن كل ما حصل للعراق و العراقيين من أذى وسوء وشر هو بسبب الاحتلال. المطلب الأول لكل عراقي وطني واعي ينبغي أن يكون هو رحيل الاحتلال
بغداد : ترسف في أصفاد الصفويين وعلوج الروم..!!

بغداد : ترسف في أصفاد الصفويين وعلوج الروم..!!

يس من المبالغة القول: إن بغداد السلام اليوم ترسف في أصفاد الصفويين وأسيادهم من علوج الروم، فبعد أن انكسر عنها قيد البعث الفاجر وقعت أسيرة بيد العلج الكافر وأعوانه من الصفويين الحاقدين على بغداد وتاريخها الوضيء في عالم الحضارات والشموخ. إنها هجمة شرسة تتعرض لها بغداد العتيدة، بلد الرشيد ومنارة المجد التليد، ورمز الحضارة الإسلامية لزمن مديد، دار الخلافة الإسلامية،
حسن الحكيم وعبد العزيز نصر الله!

حسن الحكيم وعبد العزيز نصر الله!

أما ما يختلفان فيه أو بالأحرى يتكاملان، فهو الخطاب والأداء، فالمجلس الأعلى الذي يرأسه حالياً عبد العزيز الحكيم يتم إبرازه على أنه زعامة سياسية عراقية مقبولة دولياً، فهو بالأساس مبرمج دولياً، وبالأخص فيما يتعلق بالولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا، ومرفوض شعبياً لدى الرأي العام العربي، ولذلك ليس غريباً أن يتم استقباله في البيت الأبيض وكأنه زعيم دولة.
الصفويون الجدد ومحاولات تشييع العراق

الصفويون الجدد ومحاولات تشييع العراق

لا يخفى على أحد من المثقفين والباحثين في تاريخ العراق الحديث أن الصفويين غزوا العراق عدة مرات: في المرة الأولى عام 1508م بقيادة مؤسس دولتهم الشاه إسماعيل بن حيدر بن جنيد الصفوي، الهالك 1524م، بعد أن عمل على تشييع إيران بقوة السيف عام 1501م، والذي قام بعد استيلائه على بغداد بتدمير مسجد الإمام أبي حنيفة النعمان الواقع في شمال بغداد ضاحية الأعظمية و مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني الواقع في شرق بغداد، وحوّلهما إلى إصطبلات لحيواناته. كما قام بعمليات ذبح منظمة لأهل السنة في بغداد
أهل السنة في العراق .. والتحديات الجديدة

أهل السنة في العراق .. والتحديات الجديدة

لقد كان التحدي الدائم لأهل السُّنَّة هو الانفصام النكد بين دوائر صنع القرار وعلماء السُّنَّة، فبعد أن كان لعلماء السُّنَّة في العهود العثمانية في العراق الكلمة والذكر؛ انطمست كلمة العلماء في العهود العلمانية، لكن ظل للعلماء قدر لا بأس به من الحركة والدعوة، وتولي بعض مناصب القضاء والإفتاء والتدريس، وقد برزت في العهود العلمانية أسماء لامعة في العلم والدعوة، كالشيخ الآلوسي، والشيخ يوسف عطا، والشيخ قاسم القيسي،
المقاومة العراقية والمستقبل السياسي في بلاد الرافدين

المقاومة العراقية والمستقبل السياسي في بلاد الرافدين

بعد أن ضُرب العراق في عام 1991م ودُمّر تدميراً كاملاً، وقُتل من جيشه فقط قرابة المائتي ألف، وانتهت تلك القوة العسكرية التي كانت تهدد مَنْ حولها، وأصبحت هباء منثوراً لم تكتف أمريكا بذلك؛ بل فُرض على العراق الحصار الكامل لعدة سنوات إلى أن أتت فكرة النفط مقابل الغذاء بعد أن مات من الأطفال فقط مليون طفل بسبب الجوع والمرض
بشائر الهزيمة الأمريكية آيات وتحديات

بشائر الهزيمة الأمريكية آيات وتحديات

يخطئ كثيراً من يظن أن الصراع الدائر في العراق، شأن يخص العراقيين وحدهم، أو يخص المجاهدين هناك فقط، وهذا الخطأ يعود لأمرين جوهريين: أولهما: أن المحتل الأمريكي الذي جاء إلى المنطقة لمطامع إمبراطورية بذرائع نشر الحرية والديمقراطية انطلاقاً من العراق؛ أراد تحويل هذا البلد إلى قاعدة عسكرية يمكن الوثوب منها إلى دول الجوار القريب والبعيد للهيمنة عليها بصورة أو بأخرى
الاختطاف الجماعي في العراق بين الحقيقة والخيال

الاختطاف الجماعي في العراق بين الحقيقة والخيال

منذ أن ابتُلي بلاد الرافدين بالاحتلال الهمجي البغيض، الذي شنّته رأس الشر والرذيلة « الولايات المتحدة الأمريكية » بتحالف صهيوني همجي مع قوى الكفر والإلحاد عام 2003م ميلادية.. منذ ذلك الحين ابتُلي هذا البلد بعادات غريبة على مجتمعه، مما لم يعرفه من قبل
جدل الدور الإيراني في العراق منذ الاحتلال الأمريكي

جدل الدور الإيراني في العراق منذ الاحتلال الأمريكي

والحال أن الأحلام الإيرانية في العراق قد تصاعدت منذ انتصار (الثورة الإسلامية) نهاية السبعينيات، على حين استيقظ الحس الطائفي الشيعي العراقي على وقع الانتصار الذي تحقق، ولا سيما أن حِراكاً سياسياً ودعوياً كان قد بدأ بالظهور قبل ذلك، ربما مع النشاط الأولي لحزب الدعوة بقيادة المفكر الشهير محمد باقر الصدر الذي أعدمه صدام حسين