• - الموافق2026/03/07م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
هل تتنازل حماس عن سلاحها مقابل الإعمار الأمريكي؟!

قال مسؤول أمريكي، أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة تعتقد أن نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة «سيصاحبه نوع من العفو عن الحركة»، في وقت أكد فيه مسؤولان رفيعان في الإدارة الأمريكية أن حماس كانت «متعاونة جدًا وأوفت بالتزاماتها المتعلقة بتسليم جثة آخر أسير صهيوني».

 

البيان/القدس: قال مسؤول أمريكي، أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة تعتقد أن نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة «سيصاحبه نوع من العفو عن الحركة»، في وقت أكد فيه مسؤولان رفيعان في الإدارة الأمريكية أن حماس كانت «متعاونة جدًا وأوفت بالتزاماتها المتعلقة بتسليم جثة آخر أسير صهيوني».

وذكرت مصادر أن المسؤول الأمريكي أدلى بتصريحاته للصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته، تزامنًا مع عودة جثة آخر الأسرى الصهاينة في غزة، وذلك في ظل ضغوط تمارسها الدولة العبرية والولايات المتحدة على حماس لإلقاء سلاحها ضمن خطة لإعادة إعمار القطاع.

وأضاف المسؤول أن هناك قناعة لدى المسؤولين الأمريكيين بأن حماس ستقدم على إلقاء سلاحها، قائلًا: «نستمع إلى كثير من أعضائها يتحدثون عن إلقاء السلاح. نعتقد أنهم سيفعلون ذلك. وإذا لم يلقوا سلاحهم، فإنهم يخرقون الاتفاق. نعتقد أن إلقاء السلاح يصاحبه نوع من العفو».

وأشار إلى وجود «برنامج جيد جدًا» لدى واشنطن لنزع سلاح حماس، موضحًا أنه وبموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، المؤلفة من 20 نقطة، سيتم العفو عن أعضاء الحركة الذين يلتزمون بالتعايش السلمي وإلقاء أسلحتهم فور عودة جميع الأسرى الصهاينة. كما تنص الخطة على توفير خروج آمن لأعضاء حماس الراغبين في مغادرة غزة إلى دول مستعدة لاستقبالهم.

في المقابل، شدد عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، في تصريح ضمن برنامج المسائية، على أن الحركة ملتزمة بالتعامل مع مسألة السلاح الفلسطيني ضمن المحددات الوطنية والقوانين الدولية، مؤكدًا أن السلاح الفلسطيني حق طبيعي للدفاع عن النفس، ويُدار داخليًا وفق إرادة الشعب الفلسطيني، وليس استجابة لمطالب الاحتلال أو لضغوط خارجية.

 

وفي سياق متصل، قال مسؤولان رفيعان في الإدارة الأمريكية إن الولايات المتحدة تسعى إلى الوصول إلى مرحلة إعادة إعمار غزة بأسرع وقت ممكن بعد نزع سلاح حماس، محذرين من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب «سيتخذ إجراءات ضد الحركة إذا حاولت التلاعب»، على حد تعبيرهما.

وأفادت القناة الـ13 العبرية بأن واشنطن تُعد وثيقة تتضمن مبادئ تجريد حماس من سلاحها، ومن المقرر عرضها قريبًا، على أن تشمل سقفًا زمنيًا لعملية نزع السلاح.

 

وبعيد الإعلان عن استعادة جثة آخر أسير صهيوني في غزة، قال رئيس وزراء الدولة العبرية بنيامين نتنياهو إن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ليست مخصصة لإعادة الإعمار، بل لتجريد حركة حماس من سلاحها، معتبرًا أن من مصلحة الدولة العبرية التعجيل بتلك المرحلة وعدم تأخيرها.

من جهة أخرى، قال مصدر في وزارة الخارجية التركية إن الوزير هاكان فيدان اجتمع، أمس الاثنين، مع مسؤولين في حركة حماس بالعاصمة أنقرة، حيث جرى بحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والأوضاع الإنسانية في القطاع. وأضاف المصدر أن فيدان أطلع وفد الحركة على الجهود التي تبذلها تركيا في المحافل الدولية، ومن بينها «مجلس السلام» الذي يرأسه الرئيس الأمريكي، بهدف حماية حقوق سكان غزة.

أعلى