البيان/متابعات: أفادت صحيفة بوليتيكو، نقلاً عن وثيقة داخلية صادرة عن وزارة الدفاع الأمريكية، بأن الولايات المتحدة تدرس تنفيذ عملية عسكرية ضد إيران قد تستمر لمدة لا تقل عن 100 يوم، مع احتمال امتدادها حتى شهر سبتمبر المقبل.
وذكرت الصحيفة أن القيادة المركزية الأمريكية طلبت من البنتاغون إرسال مزيد من ضباط الاستخبارات العسكرية إلى مقرها في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، بهدف دعم العمليات العسكرية المحتملة ضد إيران لفترة طويلة قد تصل إلى ثلاثة أشهر.
وأوضحت الوثيقة، بحسب التقرير، أن الخطط العسكرية المطروحة تتضمن تحضيرات لعمليات ممتدة زمنياً، في ظل تقديرات داخلية تشير إلى أن المواجهة قد تتطلب جهداً عسكرياً واستخباراتياً مكثفاً خلال المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، أفادت التقارير بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث قام الأسبوع الماضي بتعديل الجدول الزمني للعمليات العسكرية المحتملة ضد إيران، حيث جرى تمديد الفترة المخطط لها إلى نحو ثمانية أسابيع، مقارنة بالتقديرات السابقة التي تراوحت بين أربعة وخمسة أسابيع.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طرح في وقت سابق سيناريو زمنياً مشابهاً، مشيراً إلى أن تنفيذ ضربات ضد إيران قد يستغرق ما بين أربعة وخمسة أسابيع.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه إيران منذ أيام لهجمات أمريكية وصهيونية متواصلة، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وعدد من القادة العسكريين، من بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وسط مخاوف دولية متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي طويل الأمد.