• - الموافق2026/02/02م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
إسرائيل تستخدم عملاءها وحين يسقطون تقتلهم

كشف مصدر قيادي في أمن المقاومة الفلسطينية بغزة أن الاحتلال الإسرائيلي تعمّد ضرب مواقع تُستخدم لتوقيف عناصر متورطين بالتخابر مع الاحتلال.

وأشار القيادي الأمني إلى أن بعض مَن استهدفهم جيش الاحتلال ينتمي إلى عصابات عميلة كانت تنشط في تنفيذ مهام أمنية لصالح الاحتلال داخل قطاع غزة.

وأضاف أن هذا السلوك ليس جديدا على الاحتلال، بل يندرج ضمن نهج استخباري إسرائيلي متواصل خلال العدوان، استهدف مرارا مواقع احتجاز العملاء، بهدف التغطية على مخططاته الاستخبارية وضرب البنية الأمنية للمقاومة.

وأول أمس، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 31 فلسطينيا في قصف طال أهدافا عدة، بينها مركز للشرطة بحي الشيخ رضوان بمدينة غزة وخيام للنازحين في مواصي خان يونس جنوبي القطاع.

وأوضح المصدر القيادي في أمن المقاومة أن أجهزة أمن المقاومة نجحت مؤخرا في إحباط عدة محاولات معادية نفذتها خلايا مرتبطة بالاحتلال، كانت تسعى إلى إثارة الفوضى الأمنية داخل غزة أو جمع معلومات ميدانية حساسة.

وأشار إلى أن هذه العمليات أسفرت عن اعتقال عدد من العملاء أثناء التحضير لتنفيذ مهام خطِرة، في حين قُتل آخرون خلال الغارات التي استهدفت مواقع توقيفهم.

وشدد المصدر على أن المقاومة تواصل متابعة هذا الملف الحساس، مؤكدا أنها لن تسمح للاحتلال باستخدام عملائه أداة لضرب الجبهة الداخلية، وأن المعركة الاستخبارية لا تقل أهمية عن المعركة العسكرية، وفقا لتصريحه.

وكان تجمع القبائل والعشائر الفلسطينية في قطاع غزة أعلن رفع الغطاء العشائري عن كل من يثبت تورطه في مخالفات تمس الأمن المجتمعي الفلسطيني، مؤكدا دعم الجهود الرامية إلى حماية الجبهة الداخلية والتصدي لأي أنشطة تهدد الاستقرار الداخلي.

أعلى