• - الموافق2026/02/02م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
هبوط أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم بعد توقف دام ثلاثة أعوام

هبطت، الأحد، أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي قادمة من مدينة بورتسودان، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ توقف حركة الطيران قبل نحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب، وفق ما أعلنت هيئة الطيران المدني السودانية.

 

البيان/وكالات: هبطت، الأحد، أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي قادمة من مدينة بورتسودان، في خطوة تُعد الأولى من نوعها منذ توقف حركة الطيران قبل نحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب، وفق ما أعلنت هيئة الطيران المدني السودانية.

وقالت الهيئة إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية، “محملة بالركاب”، وصلت إلى مطار الخرطوم إيذانًا باستئناف التشغيل الفعلي للمطار بعد فترة التوقف التي أعقبت اندلاع الحرب في أبريل/نيسان 2023.

ويأتي استئناف الرحلات الداخلية بالتزامن مع عودة الحكومة التابعة للجيش إلى العاصمة الخرطوم، بعد أن كانت تدير شؤون البلاد من مدينة بورتسودان الساحلية شرقي السودان، التي ظلت بمنأى نسبيًا عن القتال.

وكان رئيس الحكومة، كامل إدريس، على متن الطائرة التي هبطت في الخرطوم، حيث صافح الركاب، من دون أن يذكر البيان الرسمي عددهم. ولم تعلن السلطات بعد موعد استئناف الرحلات الجوية الدولية.

وتُعد هذه الرحلة أول طائرة ركاب تهبط في العاصمة منذ وقف حركة الملاحة الجوية عقب اندلاع الحرب بين الجيش ومليشيات الدعم السريع. وكان مطار الخرطوم قد استقبل في وقت سابق طائرتين فقط، إحداهما أقلّت قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وأخرى تابعة لشركة “بدر للطيران” الخاصة نقلت مسؤولين حكوميين في أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وسيطر مقاتلو مليشيات الدعم السريع على أجزاء واسعة من العاصمة في بداية الحرب، وتمركزوا في مطار الخرطوم الدولي الذي تعرض لأضرار كبيرة جراء المعارك. وأُعيد ترميم المطار بعد أن استعاد الجيش السيطرة على الخرطوم في منتصف عام 2025.

ومنذ ذلك الحين، تشهد العاصمة هدوءًا نسبيًا، رغم استمرار هجمات متفرقة بطائرات مسيّرة تنفذها مليشيات الدعم السريع، غالبًا ما تستهدف البنية التحتية. وكان المطار قد تعرض لهجوم مماثل في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، عاد نحو 1.4 مليون شخص إلى الخرطوم حتى نوفمبر/تشرين الثاني، ليجد كثير منهم منازل مدمرة وغيابًا للخدمات الأساسية، إضافة إلى انتشار مقابر مؤقتة تعمل السلطات على استخراج الجثث منها. وتقدّر المنظمة الدولية كلفة إعادة بناء البنية التحتية الأساسية بنحو 350 مليون دولار.

ولا تزال المعارك مستمرة بين الجيش ومليشيات الدعم السريع في مناطق كردفان ودارفور غرب البلاد، لا سيما بعد سيطرة قوات الدعم السريع على إقليم دارفور في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليون شخص، ما تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وفق الأمم المتحدة.

وعلى صعيد موازٍ، أعلنت وزارة الصحة في ولاية الخرطوم عن تشغيل 41 مستشفى و243 مركزًا صحيًا في مختلف مناطق الولاية السبع، ضمن خطة عام 2026 لإعادة تشغيل المرافق الصحية بكامل طاقتها.

 

أعلى