وفي تقرير أعده مراسله باراك رافيد، الذي أضاف أن هذه العملية العسكرية الأمريكية المتوقعة في إيران ربما تكون حملة ضخمة قد تستمر أسابيع، وستبدو كحرب شاملة أكثر من العمليات الدقيقة السابقة.
ونقل رافيد عن "مصادر" إشارتها إلى أن هذه الحملة ستكون على الأرجح مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وهي أوسع نطاقا وأكثر تهديدا لوجود النظام من حرب يونيو/حزيران الماضي.
وتوقعت "المصادر" أن تكون لهذه الحرب تداعيات درامية على المنطقة بأكملها، وآثارا كبيرة على السنوات الثلاث المتبقية من رئاسة ترمب، وسط غياب للنقاش العام حول هذا التدخل العسكري.
ولفت التقرير إلى أن ترامب كان قد اقترب من ضرب إيران في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي ردا على مقتل آلاف المتظاهرين على يد النظام، ومع مرور تلك الفرصة، انتقلت الإدارة إلى نهج مسارين: محادثات نووية بالتوازي مع تعزيز عسكري ضخم، مما رفع سقف التوقعات لشكل العملية العسكرية في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
وأضافت أكسيوس أنه، في غضون ذلك، نما الحشد الأمريكي في المنطقة ليشمل حاملتي طائرات و12 سفينة حربية ومئات الطائرات المقاتلة، كما نقلت أكثر من 150 رحلة شحن عسكرية أنظمة أسلحة وذخائر إلى المنطقة.
وقال التقرير إن 50 طائرة مقاتلة إضافية من طراز (F-35) و(F-22) و(F-16) توجهت إلى المنطقة خلال الساعات الـ24 الماضية.
وأوضح التقرير أن مستشاري ترامب لا يريان أن نشر هذه العتاد مجرد خدعة، ويؤكدان أن المؤشرات تشير إلى أن الرئيس سيضغط على الزناد إذا فشلت المحادثات، خاصة مع الضغط الإسرائيلي باتجاه سيناريو يهدف لتغيير النظام.