وقالت قناة "عدن المستقلة" التابعة للكيان الانفصالي الذي يتبنى مشروع "استعادة الدولة الجنوبية" إن قوات أمنية منعت أعضاء وموظفي الجمعية العمومية من دخول مقر الجمعية في مدينة التواهي، وأغلقت المبنى بالكامل، إضافة إلى إغلاق مقر هيئة الشؤون الخارجية للمجلس في المديرية ذاتها، ومنعت الأعضاء والموظفين من دخوله.
وفي فيديو متداول عبر مواقع التواصل، قال أحد قيادات الانتقالي "المنحل" إن عملية إغلاق المقرين صدرت بتوجيهات من عضو مجلس القيادة الرئاسي عبد الرحمن المحرّمي، قائد ألوية العمالقة.
وكانت الحكومة قد أكدت في وقت سابق أن بعض المباني التي يشغلها المجلس الانتقالي تُعد منشآت حكومية، مشددة على ضرورة استعادتها باعتبارها من الممتلكات العامة، وهو ما أعاد الملف إلى الواجهة خلال الساعات الأخيرة.
ويأتي ذلك بعد نحو شهر من إغلاق مقر "الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي" في مديرية التواهي، وهو أعلى هيئة إدارية في الكيان الذي تأسس عام 2017، قبل أن يُعاد فتحه بالقوة من قبل متظاهرين موالين للمجلس كانوا يرفعون صور رئيسه عيدروس الزبيدي، الذي تستضيفه دولة الإمارات.
ولم يصدر أي توضيح رسمي من الحكومة المعترف بها دولياً أو من تيار الانتقالي حول أسباب هذا الإجراء، إلا أنه يُفهم ضمن سلسلة إجراءات أمنية وعسكرية تتخذها الشرعية بهدف ضبط الحالة الأمنية في المدينة ومداخلها.
وصدرت توجيهات حكومية بتحويل مبنى "الجمعية الوطنية" إلى مكاتب لرئاسة مصلحة الضرائب، في إطار إعادة توظيف المباني التابعة للمجلس لصالح مؤسسات الدولة.