وحذرت وزارة الأوقاف الفلسطينية من
"تزايد محاولات إحراق المساجد في الضفة الغربية"، قائلة إن الحادثة شملت
"إضرام النار وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه (المسجد) في خطوة لتدنيس المقدسات
الإسلامية".
وتبين لمراسل وكالة الصحافة الفرنسية
أن النيران أتت على مدخل المسجد وأحرقت السجاد.
كذلك، كتب المستوطنون على إحدى واجهات
المسجد عبارة "من بيت كنيس نحمان" بالأسود، في إشارة إلى بؤرة "أور
نحمان" غير الشرعية التي أُخليت أول من أمس الثلاثاء وفق ما قالت وسائل إعلام
إسرائيلية.
ورسم المستوطنون نجمة داوود على الجدار،
تاركين خلفهم قارورة بلاستيكية احتوت المادة المستخدمة في الحريق وإطار سيارة.
من جهته أوضح رئيس المجلس المحلي في دوما
سليمان دوابشة لوكالة الصحافة الفرنسية "عند الساعة الثانية والنصف تقريباً حاولت
مجموعة من المستوطنين الإرهابيين إضرام النار في هذا المسجد، لولا لطف الله ويقظة السكان".
وبحسب دوابشة فإن الاعتداء على المسجد
"ليس الأول... هناك سلسلة من الاعتداءات خصوصاً أنه لا يوجد أي تواصل جغرافي بينها
(القرية) وبين أية قرية أخرى، مما جعلها فريسة للاحتلال".
وسبق أن أحرق مستوطنون في قرية دوما عام
2015 الرضيع الفلسطيني علي دوابشة أثناء نومه وتوفي والداه سعد ورهام لاحقاً متأثرين
بحروقهما بعد استهداف منزلهما.