• - الموافق2026/03/23م
  • تواصل معنا
  • تسجيل الدخول down
    اسم المستخدم : كلمة المرور :
    Captcha
إسرائيل تصعّد

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي سياسته الممنهجة في ضرب البنية التحتية الحيوية في جنوب لبنان، في مسعى -وفق مراقبين- لقطع خطوط الإمداد وعزل مناطق جنوب نهر الليطاني، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية واسعة.

وفي ضوء ذلك، يندرج قصف جسر القاسمية، اليوم الأحد، ضمن ما وصفه مدير مكتب الجزيرة في بيروت مازن إبراهيم بـ"حرب الجسور"، حيث بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي بالفعل باستهداف جسور رئيسية في الجنوب، من بينها جسر الزهراني وجسر فرعي في القاسمية، قبل استهداف الجسر الرئيسي.

ويقع جسر القاسمية على الطريق الساحلي الرابط بين صيدا وصور، ويبعد نحو 6

وكان جيش الاحتلال قد أعلن، في بيان، أنه سيهاجم جسر القاسمية والطريق الساحلي، بهدف "منع حزب الله من نقل تعزيزاته"، قبل أن يقصفه بعد ساعات قليلة.

وأشار إبراهيم إلى أن التهديد الإسرائيلي دفع القوات الأممية (اليونيفيل) والقوى الأمنية اللبنانية إلى إخلاء مواقعها القريبة من الجسر، في ظل تحليق مكثف للطائرات الحربية، وتحذيرات للسكان من الاقتراب.

ولا يقتصر تأثير استهداف الجسر على البعد العسكري، وإنما يمتد إلى تداعيات إنسانية مباشرة، إذ تُشكِّل المنطقة المحيطة به ممرا رئيسيا للإمدادات الغذائية والطبية نحو مدينة صور وقضائها، في حين لا يزال نحو 20% من سكان جنوب الليطاني في مناطقهم، وهو ما ينذر بأزمة معيشية خانقة لمئات الآلاف في حال انقطاع هذه الطرق.

وفي اليوم نفسه، بدأت إسرائيل عدوانا جديدا على لبنان بشن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب البلاد وشرقها، كما شرعت في اليوم التالي في توغل بري محدود في الجنوب.

أعلى